نتائج البحث عن
«اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل القليب ببدر ، ثم ناداهم ، فقال : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أهلِ القليبِ ببدرٍ ثم ناداهم فقال : يا أهلَ القليبِ هل وجدْتم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال أناسٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ أتنادي ناسًا أمواتًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما أنتم بأسمعَ لما قلتُ منهم
اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أهلِ القليبِ ببدرٍ ثم ناداهم فقال : يا أهلَ القليبِ هل وجدْتم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال أناسٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ أتنادي ناسًا أمواتًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما أنتم بأسمعَ لما قلتُ منهم .
اطَّلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القَليبِ ببَدرٍ ثُمَّ ناداهم، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ قال أُناسٌ مِن أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ: أتُنادي ناسًا أمواتًا؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنتُم بأسمَعَ لِما قُلتُ منهم! .
أشرف النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أهلِ القليبِ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعدَ ربُّكم حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ وهل يسمعون قال كما تسمعونَ ولكنهم لا يُجيبونَ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أخبَرَه، قال: اطَّلَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القَليبِ، فقال: وجَدتُم ما وعَدَ رَبُّكُم حَقًّا؟ فقيلَ له: تَدعو أمواتًا؟ فقال: ما أنتُم بأسمَعَ منهم، ولَكِن لا يُجيبونَ. .
وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القليبِ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني وجدت ما وعدَني ربِّي حقًّا قالوا يا رسولَ اللهِ هل يسمعونَ ما تقولُ قال ما أنتم بأسمعَ لما أقولُ منهم ولكنهم اليومَ لا يجيبونَ .
ما أنتم بأسمعَ منهم [يعني حديث: أنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنْهما أخْبَرَهُ، قَالَ: اطَّلَعَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى أهْلِ القَلِيبِ ، فَقَالَ: وجَدْتُمْ ما وعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فقِيلَ له: تَدْعُو أمْوَاتًا؟ فَقَالَ: ما أنتُمْ بأَسْمع منهمْ، ولَكِنْ لا يُجِيبُونَ.] .
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قال وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على القليبِ ببدرٍ فذكر الحديثَ ثم قال قالت عائشةُ غفر اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ إنه وهَلَ إنَّ اللهَ تعالى يقولُ ( إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ) .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقتلى أن يُطرحوا في القليبِ وقف عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا أهلَ القليبِ هل وجدتم ما وعدَ ربُّكم حقًّا فإني وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا قال فقال له أصحابُه يا رسولَ اللهِ أتُكلِّمُ قومًا موتى .
أمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتْلى بَدْرٍ فسُحِبوا إلى القَليبِ فطُرِحوا فيه ثمَّ جاء حتَّى وقَف عليهم فقال : ( يا أهلَ القَليبِ هل وجَدْتُم ما وعَد ربُّكم حقًّا ؟ فإنِّي وجَدْتُ ما وعَدني ربِّي حقًّا ) قالوا : يا رسولَ اللهِ تُكلِّمُ قومًا مَوْتى ؟ ! قال : ( لقد علِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حقًّا ) فلمَّا رأى أبو حُذَيفةَ بنُ عُتبةَ بنِ ربيعةَ أباه يُسحَبُ إلى القَليبِ عرَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكراهيةَ في وجهِه فقال : ( كأنَّكَ كارهٌ لِما ترى ) فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان رجُلًا سيِّدًا حليمًا فرجَوْتُ أنْ يهديَه اللهُ إلى الإسلامِ فلمَّا وقَع بالموقعِ الَّذي وقَع به أحزَنني ذلك فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي حُذيفةَ بخيرٍ .
أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالقَتْلَى أنْ يُطرَحوا في القَليبِ، فطُرِحوا فيه، إلا ما كان مِن أُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ؛ فإنَّه انتَفَخَ في دِرْعِه فمَلَأها، فذَهَبوا لِيُحَرِّكوه، فتَزايَلَ، فأقَرُّوه وألقَوْا عليه ما غَيَّبَه مِن التُّرابِ والحِجارةِ، فلمَّا ألْقاهُم في القَليبِ، وقَفَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هل وَجَدتُم ما وَعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ فإنِّي قد وَجَدتُ ما وَعَدَني رَبِّي حَقًّا، قال: فقال له أصحابُه: يا رسولَ اللهِ، أتُكَلِّمُ قَومًا مَوْتى؟ فقال لهم: لقد عَلِموا أنَّ ما وعَدْتُهم حَقٌّ. قالَتْ عائِشةُ: والناسُ يقولون: لقد سمِعوا ما قُلتُ لهم، وإنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لقد عَلِموا. .
يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام على القليبِ الذي فيه أبو جَهلٍ وأصحابُه ببَدرٍ بعدَ قَتلِهم بثلاثِ ليالٍ، فنادى: «يا أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، يا عُتبةُ بنَ رَبيعةَ، يا شَيبةُ بنَ ربيعةَ، يا أُمَيَّةُ بنَ خَلَفٍ، هل وجَدتُم ما وُعِدتُم حقًّا؟ فإني وجدتُ ما وعدني ربي حَقًّا». فخرج من أصحابِه من شاء اللهُ أن يخرُجَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تناجي أقوامًا قد جَيَّفوا منذُ ثلاثٍ! فقال: «ما أنتم بأسمَعَ لِما أقولُ منهم، إلَّا أنَّهم لا يستطيعون أن يُجيبوا»] .
دخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في شِكاتِه التي قُبض فيها، وإذا فاطمةُ عند رأسِه، فبكت حتى ارتفع صوتُها فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه إليها فقال: حبيبتي فاطمة. ما يبكيكِ؟ قالت: أخشى الضَّيعةَ من بعدِك. فقال: يا حبيبتي أما علمت أنَّ اللهَ اطَّلَع إلى أهلِ الأرضِ اطِّلاعةً، فاختارَ منها أباكِ، فابتعثه رسولًا،ثم اطلع اطلاعةً، فاختار منها بعلَكِ، وأوحى إليَّ أنْ أُنكِحَكِ إياه. .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال سمع أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رسولَ اللهِ من جوفِ الليلِ وهو يقول يا أهلَ القليبِ يا عُتبةَ بنَ ربيعةَ ويا شيبةُ بنَ ربيعةَ ويا أميةَ بنَ خلَفٍ ويا أبا جهلِ بنِ هشامٍ فعدَّد من كان منهم في القليبِ هل وجدتُم ما وعد ربُّكم حقًّا فإني قد وجدتُ ما وعدني ربي حقًّا فقال المسلمون يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتُنادي قومًا قد جَيَّفوا فقال ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم ولكنهم لا يستطيعون أن يُجيبُوني .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدرك حاطبَ بنَ أبي بلتعةَ وقد كتب كتابًا إلى أهلِ مكَّةَ يخبرُهم بمسيرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليهم ، فقلتُ : دعني يا رسولَ اللهِ فأضربَ عنقَه ، فقال : دعهْ يا عمرُ فما يدريك لعلَّ اللهَ قد اطَّلع على أهلِ بدرٍ ، فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرتُ لكم .
لا مزيد من النتائج