نتائج البحث عن
«اعتدي في بيت ابن أم مكتوم»· 9 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ أمر فاطمةَ بنتَ قَيْسٍ أن تَقْضِيَ عِدَّتَها في بيتِ أُمِّ شَرِيكٍ ثم اسْتَدْرَكَ فقال : تِلْكَ امرأةٌ يَغْشَاها أصحابي اعْتَدِّي عند ابنِ أُمِّ مكتومٍ فإنه رجلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثيابَكِ ولا يَرَاكِ
[ عن ] فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ زوجَها طلَّقَهَا ثلاثًا ولم يَجعلْ لها سُكنَى ولا نفقةً قالت ووضَعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً بُرًّا قالت فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ قالت فقال صدقَ فأمرني أن أَعْتَدَّ في بيتِ أمِّ شَريكٍ ثم قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ بيتَ أمِّ شَريكِ بيتٌ يغشاهُ المهاجرونَ ولكن اعْتَدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فعسَى أن تُلْقِي ثيابَك فلا يراكِ فإذا انقضتْ عِدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يَخطبُكِ فآذِنيني فلمَّا انقضتْ عِدَّتِي خَطَبَنِي أبو جهمٍ ومعاويةُ قالتْ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقالَ أمَّا معاويةُ فرجلٌ لا مالَ لهُ وأمَّا أبو جهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النساءِ قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فباركَ اللهُ لي في أسامةَ
أنَّ زوجَها طلَّقَها ثلاثًا ولم يجعل لَها سُكنى ولاَ نفقةً. قالت ووضعَ لي عشرةَ أقفزةٍ عندَ ابنِ عمٍّ لَهُ خمسةً شعيرًا وخمسةً برًّا. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَه. قالت فقالَ: صدقَ. قالت: فأمرني أن أعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إنَّ بيتَ أمِّ شريكٍ بيتٌ يغشاهُ المُهاجرونَ ولَكنِ اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكتومٍ فعسى أن تلقي ثيابَكِ فلاَ يراكِ فإذا انقضت عدَّتُكِ فجاءَ أحدٌ يخطبُكِ فآذنيني. فلمَّا انقضت عدَّتي خطبني أبو جَهمٍ ومعاوية. قالت فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ: أمَّا معاويةُ فرجلٌ لاَ مالَ لَهُ وأمَّا أبو جَهمٍ فرجلٌ شديدٌ على النِّساءِ . قالت فخطبني أسامةُ بنُ زيدٍ فتزوَّجني فبارَكَ اللَّهُ لي في أسامة.
أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّةَ وَهوَ غائبٌ ، فأرسلَ إليها وَكيلُهُ بشَعيرٍ ، فتسَخَّطتهُ ، فقالَ : واللَّهِ ما لَكِ علَينا من شيءٍ ، فجاءَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فذَكَرت ذلِكَ لَهُ ، فقالَ لها : ليسَ لَكِ عليه نفقةٌ ، وأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ ، ثمَّ قالَ :إنَّ تِلكَ امرأةٌ يَغشاها أصحابي ، اعتدِّي في بيتِ ابنِ أمِّ مَكْتومٍ ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى ، تَضعينَ ثيابَكِ ، وإذا حلَلتِ فآذنيني ، قالَت : فلمَّا حللتُ ، ذَكَرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جَهْمٍ خَطباني ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : أمَّا أبو جَهْمٍ ، فلا يَضعُ عصاهُ عن عاتقِهِ ، وأمَّا مُعاويةُ فصعلوكٌ لا مالَ لَهُ ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالَت فكَرِهْتُهُ ، ثمَّ قالَ : انكِحي أسامَةَ بنَ زيدٍ فنَكَحتُهُ ، فجعلَ اللَّهُ تعالى فيهِ خيرًا كثيرا ، واغتَبطتُ بِهِ
أن أبًا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال والله ما لك علينا من شيء فجاءت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال لها ليس لك عليه نفقة وأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال إن تلك امرأة يغشاها أصحابي اعتدي في بيت ابن أم مكتوم فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك وإذا حللت فآذنيني قالت فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبًا جهم خطبًاني فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة بن زيد قالت فكرهته ثم قال انكحي أسامة بن زيد فنكحته فجعل الله تعالى فيه خيرا كثيرا واغتبطت به
صدقَ . ليس لك ِنفقةٌ . اعتدِّي في بيتِ ابنِ عمِّك ابنِ أمِّ مكتومٍ . فإنه ضريرُ البصرِ . تلقي ثوبَك عنده . فإذا انقضت عدتُك فآذنيني . قالتْ : فخطبنني خُطابٌ . منهم معاويةُ وأبو الجهمِ . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ معاويةَ تربٌ خفيفُ الحالِ . وأبو الجهمِ منه شدةٌ على النساءِ . ( أو يضربُ النساءَ، أو نحو هذا ) ولكن عليكِ بأسامةَ بنِ زيدٍ . وفي روايةٍ : دخلتُ أنا وأبو سلمةَ بنُ عبدِالرحمنِ على فاطمةَ بنتِ قيسٍ . فسألناها فقالت : كنتُ عند أبي عمرو بنِ حفصِ بنِ المغيرة . فخرج في غزوةِ نجرانَ . وساق الحديثَ بنحو حديث ابنِ مهدي وزاد : قالت : فتزوجتُه فشرَّفني الله بأبي زيدٍ . وكرَّمني اللهُ بأبي زيدٍ .
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّة، وَهوَ غائبٌ، فأرسلَ إليْها وَكيلُهُ بشعيرٍ، فسخِطتْه، فقال: واللَّهِ ما لَكِ علينا من شيءٍ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرَت ذلِكَ لَه، فقال: «ليسَ لَكِ عليْهِ نفقةٌ» ، فأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ، ثمَّ قال: «تلْكِ امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَك، فإذا حلَلتِ فآذِنيني» ، قالت: فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيان ، وأبا جَهمٍ خطباني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «أمَّا أبو جَهمٍ، فلا يضَعُ عصاهُ عن عاتقِهِ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انْكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ» فَكرِهتُه، ثمَّ قال: «انْكحي أسامَةَ» ، فنَكحتُه، فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا، واغتبطتُ
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ، أنَّ أبا عمرو بنَ حفصٍ طلَّقَها البتَّة، وَهوَ غائبٌ، فأرسلَ إليْها وَكيلُهُ بشعيرٍ، فسخِطتْه، فقال: واللَّهِ ما لَكِ علينا من شيءٍ، فجاءت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فذَكرَت ذلِكَ لَه، فقال: «ليسَ لَكِ عليْهِ نفقةٌ» ، فأمرَها أن تعتدَّ في بيتِ أمِّ شريكٍ، ثمَّ قال: «تلْكِ امرأةٌ يغشاها أصحابي، اعتدِّي عندَ ابنِ أمِّ مَكتومٍ، فإنَّهُ رجلٌ أعمى تضَعينَ ثيابَك، فإذا حلَلتِ فآذِنيني» ، قالت: فلمَّا حللتُ ذَكرتُ لَهُ أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيان، وأبا جَهمٍ خطباني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم: «أمَّا أبو جَهمٍ، فلا يضَعُ عصاهُ عن عاتقِهِ، وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ لَه، انْكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ» فَكرِهتُه، ثمَّ قال: «انْكحي أسامَةَ» ، فنَكحتُه، فجعلَ اللَّهُ فيهِ خيرًا، واغتبطتُ
عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أنَّ أبا عمرِو بنَ حفصٍ طلَّقها ألبتَّةَ وهو غائبٌ بالشَّامِ، فأرسل إليها وكيلَه بشَعيرٍ فسخِطته فقال : واللهِ ما لك علينا من شيءٍ فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكرت ذلك له ، فقال : ليس لك عليه نفَقةٌ وأمرها أن تعتَدَّ في بيتِ أمِّ شُرَيكٍ ثمَّ قال لها : تلك امرأةٌ يغشاها أصحابي ، اعتَدِّي عند ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنَّه رجلٌ أعمَى تضعين ثيابَك فإذا حللتِ فآذنيني ، قالت : فلمَّا حللتُ ذكرتُ له أنَّ معاويةَ بنَ أبي سفيانَ وأبا جهمِ بنَ هشامٍ خطَباني ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَّا أبو جهمٍ فلا يضَعُ عصاه عن عاتقِه وأمَّا معاويةُ فصُعلوكٌ لا مالَ له ، انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ، قالت فكرِهتُه ثمَّ قال : انكِحي أسامةَ بنَ زيدٍ ، قالت فنكِحتُه فجعل اللهُ فيه خيرًا واغتبطتُ به
لا مزيد من النتائج