نتائج البحث عن
«اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه ، فكانت ترى الدم والصفرة»· 15 نتيجة
الترتيب:
اعتَكفت مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ مِن أزواجِهِ ، فكانتْ تَرى الدَّمَ والصُّفرَةَ والطَّستُ تَحتَها وهي تُصلِّي.
اعتَكَفَت مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه، فكانَت تَرى الدَّمَ والصُّفرةَ والطَّستُ تَحتَها وهي تُصَلِّي. .
اعتَكَفَت مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه مُستَحاضةٌ، فكانَت تَرى الحُمرةَ والصُّفرةَ، فرُبَّما وضَعنا الطَّستَ تَحتَها وهي تُصَلِّي. .
اعتَكفتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ امرأةٌ من نسائِهِ فَكانت ترى الحمرةَ والصُّفرةَ فربَّما وضعت تحتَها الطَّستَ .
اعتكَفَتْ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ مِن أزواجِهِ، فكانت ترى الصُّفْرةَ والحُمْرةَ، فرُبَّما وضَعْنا الطَّسْتَ تحتها وهي تُصلِّي. .
عَن عائِشةَ، قالت: اعتَكَفَت مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرَأةٌ مِن أزواجِه مُستَحاضةٌ، فكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فرُبَّما وضَعنا الطَّستَ تَحتَها وهيَ تُصَلِّي .
عن عائشَةَ رضيَ اللَّهُ عَنها قالَت : اعتَكَفتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ امرأةٌ مِن أزواجِهِ، فَكانَت تَرى الصُّفرةَ والحُمرةَ، فربَّما وضَعنا الطَّسْتَ تَحتَها، وَهيَ تصلِّي .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يدخلُ على أزواجِهِ كلَّ غَدَاةٍ فيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ فَكَانَتْ مِنْهُنَّ امرأةٌ عندَها عسَلٌ فَكَانَ إِذَا دَخَلَ عِنْدَهَا أحضَرَتْ لَهُ مِنْهُ شيئًا فيمْكُثُ عندَها وأنَّ عائِشَةَ وحفْصَةَ وجَدَتا مِنْ ذلِكَ فلَمَّا دخل عليهِما قالتا يا رسولَ اللهِ إنا نجدُ منكَ ريحَ مغافيرَ فتركَ ذلك العسلَ .
عن عائشةَ أنَّها قالت : ما كنَّا نعدُّ الكُدرةَ والصُّفرةَ شيئًا ونحنُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
استُحيضتْ أمُّ حبيبةَ بنتُ جحشٍ امرأةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وهيَ أختُ زينبَ بنتِ جحشٍ فاستفتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ هذهِ ليست بالحيضةِ ولكن هذا عِرقٌ فإذا أدبرتِ الحيضةُ فاغتسِلي وصلِّي وإذا أقبلت فاترُكي لها الصَّلاةَ قالت عائشةُ فكانت تغتسلُ لكلِّ صلاةٍ وتصلِّي وكانت تغتسلُ أحيانًا في مِركَنٍ في حجرةِ أختِها زينبَ وهيَ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إنَّ حمرةَ الدَّمِ لتعلو الماءَ وتخرجُ فتصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فما يمنعُها ذلكَ منَ الصَّلاةِ .
كانَت سَودةُ امرأةً ضخمةً ثبِطةً فاستأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُفيضَ مِن جمعٍ بلَيلِ، فأذنَ لَها قالت عائشةُ: فليتَني كنتُ استأذَنت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كما استأذنَت سَودةُ، فَكانت عائشةُ لا تُفيضُ إلَّا معَ الإمامِ .
أنَّ أمَّ حبيبةَ استُحيضَت فَكانت لا تصلِّي سبعَ سنينَ ، فسألَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : إنَّما هوَ عرقٌ وليسَتْ بالحيضةِ فأمرَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تغتسِلَ وتصلِّيَ ، فَكانَت تغتسِلُ لِكُلِّ صلاةٍ ، وتجلِسُ في المِركَنِ فيعلوهُ الدَّمُ .
أنَّ امرأةً كانت تهراقُ الدَّمَ وكانت تحتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرها أن تغتسلَ عند كلِّ صلاةٍ وتصلي وأخبرَني أنَّ أمَّ بكرٍ أخبرَته أنَّ عائشةَ قالت إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في المرأةِ ترى ما يريبُها بعد الطهرِ إنما هي أو قال إنما هو عرقٌ أو قال عروقٌ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ امرَأةٍ مِن نِسائِه، فمَرَّ رَجُلٌ فقال: «يا فُلانُ، هذه امرَأتي»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، مَن كُنتُ أظُنُّ به فإنِّي لم أكُن أظُنُّ بكَ! قال: «إنَّ الشَّيطانَ يَجري مِن ابنِ آدَمَ مَجرى الدَّمِ». .
أنَّ رجُلًا سأَله عن جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : جُرِح وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه وهُشِمَتِ البَيضةُ على رأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغسِلُ الدَّمَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه يسكُبُ الماءَ عليها بالمِجَنِّ فلمَّا رأَتْ فاطمةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كثرةً أخَذتْ قِطعةً مِن حصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى إذا صار رمادًا ألصقَتْه بالجُرحِ فاستمسَك الدَّمُ .
لا مزيد من النتائج