نتائج البحث عن
«اعتكفنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشر الوسط من شهر رمضان ، فلما أصبح»· 15 نتيجة
الترتيب:
اعتكفْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ مِنْ شهرِ رمضانَ ، فلما أصبح صبيحةَ عشرينَ ورَجَعْنا ، فنام ، فَأُرِيَ ليلةَ القدرِ ، ثم أُْنْسِيَها ، فلما كان العَشِيُّ ، جلس على المِنبرِ ، فخطب الناسَ فذكر الحديثَ ، قال : ومَنْ كان اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْيَرْجِعْ إلى مَعْتَكَفِه .
اعتكفْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ مِنْ شهرِ رمضانَ ، فلما أصبح صبيحةَ عشرينَ ورَجَعْنا ، فنام ، فَأُرِيَ ليلةَ القدرِ ، ثم أُْنْسِيَها ، فلما كان العَشِيُّ ، جلس على المِنبرِ ، فخطب الناسَ فذكر الحديثَ ، قال : ومَنْ كان اعتكف مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فَلْيَرْجِعْ إلى مَعْتَكَفِه . .
اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العَشرَ الوُسطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا أصبحَ صبيحةَ عشرينَ ورجَعنا فَنامَ فأُريَ ليلةَ القدرِ ثمَّ أُنْسيَها، فلمَّا كانَ العَشيُّ جلسَ على المنبَرِ، فخطبَ النَّاسَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ: ومَن كانَ اعتَكَفَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فليرجِع إلى مُعتَكَفِهِ .
أنَّ أبا سَلمةَ قالَ: أتيتُ أبا سَعيدٍ الخدريَّ، فقلتُ: هل سَمعتَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقالَ: نعَم، اعتَكَفنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسَطَ من شَهْرِ رمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ، قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فينا، فقالَ مَن كانَ خرجَ فليرجِعْ، فإنِّي أريتُ اللَّيلةَ فأُنسيتُها، وإنِّي رأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ من شَهْرِ رمَضانَ، في وِترٍ قالَ أبو سَعيدٍ: وما نَرى في السَّماءِ قَزعةً، فلمَّا كانَ اللَّيلُ، إذا سَحابٌ مثلُ الجبالِ فمُطِرنا حتَّى سالَ سَقفُ المسجدِ، وسقفُهُ يومئذٍ، مِن جريدِ النَّخلِ، حتَّى رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، حتَّى رأيتُ الطِّينِ في أَنفِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
اعتَكَفنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ العَشرَ الأوسطَ من رمضانَ ، فقالَ : إنِّي أريتُ ليلةَ القَدرِ فأُنسيتُها ، فالتمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ، في الوترِ .
اعتَكَفنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ مِن رَمضانَ، فلمَّا كانَ صَبيحةُ عشرينَ ذَهَبنا ننقلُ متاعَنا، فَقالَ لَنا: مَن كانَ منكُمُ اعتَكَفَ فليَرجِع إلى معتَكَفِهِ، فإنِّي أريتُ هذِهِ اللَّيلةَ، فنسِّيتُها، وأريتُني أسجُدُ في ماءٍ وَطينٍ .
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كانَ يَعتَكِفُ العَشرَ الأواخِرَ مِن شَهرِ رَمَضانَ، فلَمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتَكَفَ عِشرينَ .
عن أبي سَلَمةَ قال: تَذاكَرْنا لَيلةَ القَدْرِ في نَفَرٍ من قُرَيشٍ، فأَتَيتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، وكان صَديقًا لي، فقُلتُ: اخْرُجْ بنا إلى النَّخْلِ، فخَرَجَ وعليه خَميصةٌ له، فقُلتُ: سَمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُ لَيلةَ القَدْرِ؟ قال: نَعَمِ، اعتَكَفْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الوَسَطَ من رَمَضانَ، فخَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَبيحةَ عِشرينَ، فقال: أُريتُ لَيلةَ القَدْرِ، فأُنسيتُها -أو قال: فنُسِّيتُها- فالْتَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِتْرِ؛ فإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطِينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلْيَرجِعْ، فرَجَعْنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَتْ سَحابةٌ فمُطِرْنا، حتى سالَ سَقْفُ المَسجِدِ، وكان من جَريدِ النَّخْلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، ورَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
اعتَكَفنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، فخَرَجَ صَبيحةَ عِشرينَ فخَطَبَنا، وقال: إنِّي أُريتُ لَيلةَ القدرِ، ثُمَّ أُنسيتُها -أو نُسِّيتُها- فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ في الوِترِ، وإنِّي رَأيتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَن كان اعتَكَفَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فليَرجِعْ، فرَجَعنا وما نَرى في السَّماءِ قَزَعةً، فجاءَت سَحابةٌ فمَطَرَت حتَّى سالَ سَقفُ المَسجِدِ، وكان مِن جَريدِ النَّخلِ، وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسجُدُ في الماءِ والطِّينِ، حتَّى رَأيتُ أثَرَ الطِّينِ في جَبهَتِه. .
حديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ في ماءٍ وطِينٍ [يعني حديث: أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سدَّتِها قطعةُ حَصيرٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
أتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ اخرُجْ بنا إلى النَّخلِ نتحدَّثُ قال: نَعم فدعا بخَميصةٍ يلبَسُها ثمَّ خرَج فقُلْتُ: يا أبا سعيدٍ هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال: نَعم اعتكَفْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَشْرٍ مِن رمضانَ فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان خرَج فليرجِعْ فإنِّي أُريتُ ليلةَ القدرِ وإنِّي أُنسيتُها وإنِّي رأَيْتُ أنِّي أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ فالتمِسوها في العَشْرِ الأواخرِ مِن شهرِ رمضانَ في وترٍ ) قال: أبو سعيدٍ وما نرى في السَّماءِ قزَعةً فلمَّا كان اللَّيلُ إذا السَّحابُ أمثالُ الجبالِ فمُطِرْنا حتَّى سال سقفُ المسجدِ قال: وسقفُه يومَئذٍ مِن جريدِ النَّخلِ حتَّى رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَد في ماءٍ وطينٍ حتَّى رأَيْتُ الطِّينَ في أرنبةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَعتكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن شَهرِ رَمَضانَ، حتى توَفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
اعتَكَفنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ، فلَمَّا كان صَبيحةَ عِشرينَ نَقَلنا مَتاعَنا، فأتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: مَن كان اعتَكَفَ فليَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه؛ فإنِّي رَأيتُ هذه اللَّيلةَ ورَأيتُني أسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فلَمَّا رَجَعَ إلى مُعتَكَفِه وهاجَتِ السَّماءُ فمُطِرنا، فوالذي بَعَثَه بالحَقِّ لقد هاجَتِ السَّماءُ مِن آخِرِ ذلك اليَومِ، وكان المَسجِدُ عَريشًا، فلقد رَأيتُ على أنفِه وأرنَبَتِه أثَرَ الماءِ والطِّينِ. .
«أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَعتَكِفُ العَشْرَ الأواخِرَ مِن شَهْرِ رَمَضانَ، فسافَرَ عامًا فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ الآخَرُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ لَيْلةً». وفي رِوايةٍ: (كانَ يَعتَكِفُ في العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ فسافَرَ سَنَةً فلم يَعتَكِفْ، فلمَّا كانَ العامُ المُقبِلُ اعْتَكَفَ عِشْرينَ يَوْمًا). وفي رِوايةٍ: (بَعْدَ سَنَةٍ، فشُغِلَ فلم يَعتَكِفْ، فاعْتَكَفَ العامَ المُقبِلَ عِشْرينَ يَوْمًا). .
لا مزيد من النتائج