نتائج البحث عن
«اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة من خوص ، بابها من حصير ، والناس في»· 15 نتيجة
الترتيب:
اعتكفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ من خوصٍ بابُها من حصيرٍ والنَّاسُ في المسجدِ
«اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ من خوصٍ بابُها من حصيرٍ، والنَّاسُ في المسجِدِ» .
اعتكفَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ من خوصٍ بابُها من حصيرٍ والنَّاسُ في المسجدِ .
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ مِن خوصٍ بابُها مِن حَصيرِ، والنَّاسُ في المَسجِدِ .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتكفَ في قبَّةٍ من خوصٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكف في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ في قُبَّةٍ من خوصٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتكَفَ في العَشْرِ الأَواخِرِ مِن رَمضانَ في قُبَّةٍ مِن خُوصٍ. .
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكَفَ في العَشْرِ الأواخِرِ [ مِن رَمضانَ في قُبَّةٍ مِن خُوصٍ.] .
اعتَكَفَ في قُبَّةٍ مِن خُوصٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعتكفُ في قُبَّةٍ على بابِها حصيرٌ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سدَّتِها قطعةُ حَصيرٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اعتكَفَ في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ بقُبّةٍ من خوصٍ .
اعتَكفَ في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ علَى سُدَّتِها قِطعةُ حَصيرٍ قالَ فأخذَ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ ثمَّ أطلَعَ رأسَه فَكلَّمَ النَّاسَ .
جاورت في مسجد المدينة مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من بني بياضة في العشر الأواخر من رمضان في قبة له يستر على بابها بقطعة حصيرة قال : فبينا نحن في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة له إذ رفع الحصير عن الباب وأشار إلى من في المسجد أن اجتمعوا ، فاجتمعنا فوعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة لم أسمع واعظا مثلها فقال : إن أحدكم إذا قام يصلي فإنه يناجي ربه ، فلينظر بم يناجيه ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ثم رد الحصير ورجع كل واحد منا إلى موضعه فقال بعضنا إلى بعض : إن لهذه الليلة لشأنا وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين
جاورتُ في مسجدِ المدينةِ مع رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن بَني بياضةَ في العشرِ الأواخرِ مِن رمضانَ ، في قُبَّةٍ لهُ يسترُ على بابِها بقطعةِ حصيرٍ . قال : فبَينما نحنُ في المسجدِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قُبَّةٍ لهُ إذ رُفِعَ الحصيرُ عن البابِ ، وأشارَ إلى مَن في المسجدِ أن اجتمَعوا ، فاجتمَعْنا ، فوعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مَوعظةً لَم أسمعْ واعظًا مثلَها فقال : إنَّ أحدَكُم إذا قامَ يُصلِّي فإنَّهُ يناجي ربَّهُ تباركَ وتعالى فلينظرْ بمَ يناجيهِ ؟ ولا يظهرُ بعضُكُم على بعضٍ بالقرآنِ ، ثمَّ ردَّ الحصيرَ ورجعَ كلُّ واحدٍ منَّا إلى مَوضعِهِ ، فقال بعضُنا لبعضٍ ، إنَّ لِهذهِ اللَّيلةِ شأنًا ، وعظَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فيها ، فإذا هيَ ليلةُ ثلاثٍ وعشرينَ .
لا مزيد من النتائج