نتائج البحث عن
«اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العشر الأوسط من رمضان وهو يلتمس ليلة»· 14 نتيجة
الترتيب:
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمِسُ ليلةَ القدرِ فلمَّا انقضى أمَر بالبناءِ فنُقِض فأُبينَت له أنَّها في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فخرَج إلى النَّاسِ فقال: ( أيُّها النَّاس إنِّي قد أُبينَتْ لي ليلةُ القدرِ فخرَجْتُ أُحدِّثُكم بها فجاء رجلانِ يختصمانِ ومعهما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في السَّابعةِ والتمِسوها في الخامسةِ )
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمس ليلةَ القدرِ ثمَّ أمَر بالبناءِ فنُقِض ثمَّ أُبِينَت له في العَشْرِ الأواخرِ فأمَر به فأُعيد فخرَج إلينا فقال: ( إنَّها أُبينَت لي ليلةُ القدرِ وإنِّي خرَجْتُ لأُبينَها لكم فتلاحى رجلانِ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ ) قُلْتُ: يا أبا سعيدٍ إنَّكم أعلمُ بالعددِ منَّا فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ قال: إذا كان ليلةُ واحدٍ وعشرينَ ثمَّ دَعْ ليلةً ثمَّ الَّتي تليها هي السَّابعةُ ثمَّ دَعْ ليلةً والَّتي تليها هي الخامسةُ
قال الجُريريُّ: وحدَّثني أبو العلاءِ عن مُطرِّفٍ أنَّه سمِع معاويةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والثَّالثةِ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ . يلتمسُ ليلةَ القدرِ قبل أن تُبانَ لهُ . فلما انقضينَ أمرَ بالبناءِ فقُوِّضَ . ثم أُبينت لهُ أنها في العشرِ الأواخرِ . فأمرَ بالبناءِ فأُعيدَ . ثم خرج على الناسِ . فقال : " يا أيها الناسُ ! إنها كانت أُبينت لي ليلةَ القدرِ وإني خرجتُ لأُخبركم بها . فجاء رجلانِ يحتقَّانِ معهما الشيطانُ . فنسيتُها . فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ . التمسوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ " قال قلتُ : يا أبا سعيدٍ ! إنكم أعلمُ بالعددِ منا . قال : أجل . نحن أحقُّ بذلك منكم . قال قلت : ما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرين فالتي تليها ثنتينِ وعشرين وهي التاسعةُ . فإذا مضت ثلاثٌ وعشرون فالتي تليها السابعةُ . فإذا مضى خمسٌ وعشرون فالتي تليها الخامسةُ .
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمِسُ ليلةَ القدرِ فلمَّا انقضى أمَر بالبناءِ فنُقِض فأُبينَت له أنَّها في العَشْرِ الأواخرِ مِن رمضانَ فخرَج إلى النَّاسِ فقال: ( أيُّها النَّاس إنِّي قد أُبينَتْ لي ليلةُ القدرِ فخرَجْتُ أُحدِّثُكم بها فجاء رجلانِ يختصمانِ ومعهما الشَّيطانُ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في السَّابعةِ والتمِسوها في الخامسةِ ) .
عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قدِ اعتَكَفَ العشْرَ الأُولَ، ثمَّ الأوسطِ، ثمَّ قِيل له: إنَّ لَيلةَ القدْرِ في العشْرِ الأواخرِ مِن رَمَضانَ، فاعتكَفَ العشْرَ الأواخِرَ مِن رمَضانَ حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن رمضانَ وهو يلتمس ليلةَ القدرِ ثمَّ أمَر بالبناءِ فنُقِض ثمَّ أُبِينَت له في العَشْرِ الأواخرِ فأمَر به فأُعيد فخرَج إلينا فقال: ( إنَّها أُبينَت لي ليلةُ القدرِ وإنِّي خرَجْتُ لأُبينَها لكم فتلاحى رجلانِ فنُسِّيتُها فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامسةِ ) قُلْتُ: يا أبا سعيدٍ إنَّكم أعلمُ بالعددِ منَّا فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ قال: إذا كان ليلةُ واحدٍ وعشرينَ ثمَّ دَعْ ليلةً ثمَّ الَّتي تليها هي السَّابعةُ ثمَّ دَعْ ليلةً والَّتي تليها هي الخامسةُ قال الجُريريُّ: وحدَّثني أبو العلاءِ عن مُطرِّفٍ أنَّه سمِع معاويةَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: والثَّالثةِ .
اعتَكَف رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الأَوسَطَ من رَمضانَ، وهو يَلتَمِسُ ليلةَ القَدْرِ قبْلَ أنْ تُبانَ له، فلمَّا تَقضَّيْنَ، أَمَر ببُنيانِه فنُقِضَ، ثُم أُبينَتْ له أنَّها في العَشْرِ الأواخِرِ، فأَمَر بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُم اعتَكَف العَشْرَ الأواخِرَ، ثُم خرَج على النَّاسِ، فقال: "يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها أُبينَتْ لي ليلةُ القَدْرِ، فخرَجْتُ لأُخبِرَكم بها، فجاء رجُلانِ يَحيفانِ معهما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالْتَمِسوها في التاسعةِ، والسابعةِ، والخامسةِ"، فقُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعَدَدِ منَّا، قال: "أنا أحقُّ بذاك منكم، فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ؟ قال: تَدَعُ التي تَدْعونَ إحدى وعِشرينَ، والتي تَليها التاسعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ ثلاثةً وعِشرينَ والتي تَليها السابعةُ، وتَدَعُ التي تَدْعونَ خمسةً وعِشرينَ والتي تَليها الخامسةُ". .
هل سمعتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ ليلةَ القدرِ ؟ قال : نعم ، اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأوسطَ من رمضانَ فخرجنا صبيحةَ عشرين ، فخطبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ عشرين ، فقال : إني أُرِيتُ ليلةَ القدرِ .
تذاكَرْنا ليلةَ القدرِ فأتَيْتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ فقُلْتُ: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ ليلةَ القدرِ ؟ فقال: اعتكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشْرَ الأوسطَ مِن شهرِ رمضانَ واعتكَفْنا معه فلمَّا كان صبيحةُ عشرينَ رجَع فرجَعْنا معه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ليلةَ القدرِ في المنامِ ثمَّ أُنسيها .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يعتَكِفُ العشرَ الأَوسطَ من رمضانَ وأنَّهُ علَيهِ السَّلامُ قالَ : من كانَ اعتَكَفَ معي فليعتَكِف العَشرَ الأواخرَ .
اعتَكَفَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العَشرِ الأوسَطِ من رمضانَ وَهوَ يلتَمسُ ليلةَ القدرِ قبلَ أن يتبيَّنَ لَهُ، ثمَّ أمرَ بالبناءِ، فنَقضَ، فأبينت لَهُ في العَشرِ الأواخرِ فأمرَ بِهِ فأعيدَ، فخرجَ إلينا، فقالَ: إنَّها أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإنِّي خَرجتُ لأبيِّنَها لَكُم، فتَلاحى رجلانِ، فنسيتُها، فالتمِسوها في التَّاسعةِ والسَّابعةِ والخامِسةِ قالَ: قلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكم أعلَمُ بالعددِ منَّا، فأيُّ ليلةٍ التَّاسعةُ والسَّابعةُ والخامسةُ؟ قالَ: أجَل، ونحنُ أحقُّ بذاكَ، إذا كانَت ليلةُ إحدى وعشرينَ، فالَّتي تليها هيَ التَّاسعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تليها السَّابعةُ، ثمَّ دَع ليلةً، ثمَّ الَّتي تَليها الخامسةُ، أبا سعيدٍ، الَّتي تسمُّونَها أربعًا وعشرينَ، وستًّا وعشرينَ، واثنتَينِ وعشرينَ، [وأوردَ بإسنادٍ آخرَ عن] أبي هُرَيْرةَ بمثلِهِ، وزادَ الثَّالثةَ .
إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَكَفَ العَشرَ الأوَّلَ مِن رَمَضانَ، ثُمَّ اعتَكَفَ العَشرَ الأوسَطَ، في قُبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ، قال: فأخَذَ الحَصيرَ بيَدِه فنَحَّاها في ناحيةِ القُبَّةِ، ثُمَّ أطلَعَ رَأسَه فكَلَّمَ النَّاسَ، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتَكَفتُ العَشرَ الأوَّلَ، ألتَمِسُ هذه اللَّيلةَ، ثُمَّ اعتَكَفتُ العَشرَ الأوسَطَ، ثُمَّ أُتيتُ، فقيلَ لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن أحَبَّ مِنكُم أن يَعتَكِفَ فليَعتَكِفْ، فاعتَكَفَ النَّاسُ معهُ، قال: وإنِّي أُريتُها لَيلةَ وِترٍ، وإنِّي أسجُدُ صَبيحَتَها في طينٍ وماءٍ، فأصبَحَ مِن لَيلةِ إحدى وعِشرينَ، وقد قامَ إلى الصُّبحِ، فمَطَرَتِ السَّماءُ، فوكَفَ المَسجِدُ، فأبصَرتُ الطِّينَ والماءَ، فخَرَجَ حينَ فرَغَ مِن صَلاةِ الصُّبحِ، وجَبينُه ورَوثةُ أنفِه فيهما الطِّينُ والماءُ، وإذا هي لَيلةُ إحدى وعِشرينَ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكَف العَشْرَ الأُوَلَ مِن رمضانَ ثمَّ اعتكَف العَشْرَ الأوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سُدَّتِها قطعةُ حصيرٍ قال: فأخَذ الحصيرَ بيدِه فنحَّاها في ناحيةِ القبَّةِ ثمَّ أطلَع رأسَه يُكلِّمُ النَّاسَ فدنوا منه فقال: ( إنِّي اعتكَفْتُ في العَشْرِ الأُوَلِ ألتمِسُ هذه اللَّيلةَ ثمَّ اعتكَفْتُ العَشْرَ الأوسطَ ثمَّ أُتيتُ فقيل لي: إنَّها في العَشْرِ الأواخرِ فمَن أحَبَّ منكم أنْ يعتكِفَ فليعتكِفْ ) فاعتكَف النَّاسُ معه قال: ( وإنِّي أُريتُها وإنِّي أسجُدُ في صبيحتِها في طينٍ وماءٍ ) فأصبَح مِن ليلةِ إحدى وعشرينَ وقد قام إلى صلاةِ الصُّبحِ فمطَرتِ السَّماءُ فوكَف المسجدُ فأبصَرْتُ الطِّينَ والماءَ فخرَج حينَ فرَغ مِن صلاةِ الصُّبحِ وجبينُه وأنفُه في الماءِ والطِّينِ فإذا هي ليلةُ إحدى وعشرينَ مِن العَشْرِ الأواخرِ .
اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، يَلتَمِسُ لَيلةَ القدرِ قَبلَ أن تُبانَ له، فلَمَّا انقَضَينَ أمَرَ بالبِناءِ فقُوِّضَ، ثُمَّ أُبينَت له أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فأمَرَ بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُمَّ خَرَجَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانَت أُبينَت لي لَيلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ معهُما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابِعةِ والخامِسةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم، قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها ثِنتَينِ وعِشرينَ، وهي التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضى خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ. .
لا مزيد من النتائج