نتائج البحث عن
«اعتلج ناس ، فأصاب طنب الفسطاط عين رجل منهم فضحكوا ، فقالت عائشة : سمعت رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
اعتَلَجَ ناسٌ فأصابَ طُنُبُ الفُسْطاطِ عَينَ رَجُلٍ منهم فضَحِكوا، فقالَتْ عائِشةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما مِن مُؤمِنٍ تَشوكُه شَوْكةٌ فما فوقَها إلَّا حَطَّ اللهُ عنه خَطيئةً، ورفَعَ له بها دَرَجةً. .
دَخَلَ شَبابٌ مِن قُرَيشٍ على عائِشةَ وهي بمِنًى، وهم يَضحَكونَ، فقالت: ما يُضحِكُكُم؟ قالوا: فُلانٌ خَرَّ على طُنُبِ فُسطاطٍ، فكادَت عُنُقُه أو عَينُه أن تَذهَبَ، فقالت: لا تَضحَكوا، فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما مِن مُسلِمٍ يُشاكُ شَوكةً فما فوقَها إلَّا كُتِبَت له بها دَرَجةٌ، ومُحيَت عنه بها خَطيئةٌ. .
دخل معاويةُ على عائشةَ فقالتْ : ما حملكَ على قتلِ أهلِ عَذرَاءَ حُجْرٍ وأصحابِه ؟ قال : رأيتُ قتلَهم صلاحًا للأمةِ وبقاءَهم فسادًا للأمةِ ، فقالت : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقول : سيُقتلُ بعذراءَ ناسٌ يغضبُ اللهُ لهم وأهلُ السماءِ .
سَلَّمَ ناسٌ مِن يَهودَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعلَيكُم، فقالت عائِشةُ، وغَضِبَت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: بَلى، قد سَمِعتُ فرَدَدتُ عليهم، وإنَّا نُجابُ عليهم ولا يُجابونَ علينا. .
سلَّم ناسٌ من اليهودِ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا : السَّامُ عليكم ، قال : وعليكم ، فقالت عائشةُ رضي اللهُ عنها - وغضِبَتْ - : ألم تسمعْ ما قالوا ؟ قال : بلى ، قد [ سمعتُ ؛ ف ] رددتُ عليهم ، نجابُ عليهم ، ولا يجابون علينا .
سَلَّمَ ناسٌ مِنَ اليَهودِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، فقال: وعليكُم، فقالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها، وغَضِبَت: ألَم تَسمَعْ ما قالوا؟ قال: بَلى قد سَمِعتُ، فرَدَدتُها عليهم، إنَّا نُجابُ عليهم، ولا يُجابونَ علينا .
دخَلتُ على عائِشةَ، فقالَتْ: مَن أنتَ؟ فقُلتُ: أنا رَجُلٌ مِن أهلِ مِصْرَ، فذكَرَ قِصَّةً، فقالَتْ: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اللَّهمَّ مَن وَلِيَ مِن أمْرِ أُمَّتي شَيئًا فرَفَقَ بهم، فارْفُقْ به، ومَن شَقَّ عليهم فاشْقُقْ عليه. .
دخَلَ ناسٌ منَ اليَهودِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: السامُ عليكَ، فقال: عليكم، فقالت عائشةُ: عليكم لَعنةُ اللهِ، ولعنةُ اللاعِنينَ، قالوا: ما كان أبوكِ فحَّاشًا، فلمَّا خَرَجوا، قال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما حمَلَكِ على ما صنَعْتِ؟ قالت: أمَا سمِعْتَ ما قالوا؟ قال: فما رَأَيْتيني قُلْتُ: عليكم، إنَّه يُصيبُهم ما أقولُ لهم، ولا يُصيبُني ما قالوا لي. .
عَن عائِشةَ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها، وأنَّها سَمِعَت صَوتَ رَجُلٍ يَستَأذِنُ في بَيتِ حَفصةَ. قالت عائِشةُ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هذا رَجُلٌ يَستَأذِنُ في بَيتِكَ. قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أراه فُلانًا، لعَمٍّ لحَفصةَ مِنَ الرَّضاعةِ، فقالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، لَو كان فُلانٌ حَيًّا -لعَمِّها مِنَ الرَّضاعةِ- دَخَلَ عليَّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، إنَّ الرَّضاعةَ تُحَرِّمُ ما تُحَرِّمُ الوِلادةُ .
إنَّ اللهَ لا يَنزِعُ العِلمَ بَعدَ أن أعطاكُموه انتِزاعًا، ولَكِن يَنتَزِعُه منهم مع قَبضِ العُلَماءِ بعِلمِهم، فيَبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يُستَفتَونَ فيُفتونَ برَأيِهم، فيُضِلُّونَ ويَضِلُّونَ، فحَدَّثتُ به عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو حَجَّ بَعدُ، فقالت: يا ابنَ أُختي، انطَلِقْ إلى عبدِ اللهِ فاستَثبِتْ لي منه الذي حَدَّثتَني عنه، فجِئتُه فسَألتُه فحدَّثَني به كَنَحوِ ما حدَّثَني، فأتَيتُ عائِشةَ فأخبَرتُها فعَجِبَت، فقالت: واللهِ لقد حَفِظَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو. .
خَرَجَ عَلقَمةُ وأصحابُه حُجَّاجًا، فذَكَرَ بَعضُهمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، فقال رَجُلٌ منهم قد قامَ سَنَتَينِ وصامَهما: هَمَمتُ أن آخُذَ قَوسي فأضرِبَكَ بها، قال: فكُفُّوا حَتَّى تَأتوا عائِشةَ، فدَخَلوا على عائِشةَ، فسَألوها عَن ذلك، فقالت عائِشةُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقَبِّلُ ويُباشِرُ، وكانَ أملَكَكُم لإربِه، قالوا: يا أبا شِبلٍ سَلْها، قال: لا أرفُثُ عِندَها اليَومَ، فسَألوها، فقالت: كان يُقَبِّلُ ويُباشِرُ وهو صائِمٌ .
أنَّ قومًا يرمونَ فرَمَى رجلٌ منهم بسهمِ خطأً فأصابَ بطنَ رجلٍ فأنفذهُ إلى ظهرِه فدُوويَ فبرِأَ فرُفِعَ إلى أبى بكرٍ فقضَى فيهِ بجائفتَينِ .
حديث: سَمِعْتُ الصَّرْخةَ على عائِشةَ [فقالت لجاريتها: اذهبي فانظري، فقالت: قبضت، فقالت: والذي نفسي بيده،] لقد كانت أحَبَّ النَّاسِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
ذَهَبتُ أسُبُّ حَسَّانَ عِندَ عائِشةَ، فقالت: لا تَسُبَّه؛ فإنَّه كان يُنافِحُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقالت عائِشةُ: استَأذَنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هِجاءِ المُشرِكينَ، قال: كيفَ بنَسَبي؟ قال: لَأسُلَّنَّك منهم كما تُسَلُّ الشَّعَرةُ مِنَ العَجينِ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عُقبةَ، حَدَّثَنا عُثمانُ بنُ فَرقَدٍ، سَمِعتُ هِشامًا، عن أبيه، قال: سَبَبتُ حَسَّانَ وكان مِمَّن كَثَّرَ عليها. .
جاء رجلٌ فوقع في عليٍّ وفي عمارٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهما عند عائشةَ فقالت : أما عليٌّ فلستُ قائلةً فيه شيئًا وأما عمارٌ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا يُخيَّرُ بين أمرَينِ إلا اختار أرشدَهما .
لا مزيد من النتائج