نتائج البحث عن
«اعتمرت في رجب فدفعت إلى الربذة صلاة العصر فأذنوا وأقاموا ، ثم قالوا : يا أبا ذر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ قال لعمرَ بنِ الخطابِ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنين ! أقرأتَ في نفسِك ؟ قال : لا ، فأمر المؤذنين فأذنوا وأقاموا ، وأعاد الصلاةَ بهم .
اجتمَعَت عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَنمٌ مِن غنمٍ للصَّدقةِ قالَ: ابدُ فيها يا أبا ذرٍّ قالَ: فبدَوتُ فيها إلى الرَّبذةِ، فذَكَرَ الحديثَ .
لَمَّا خَرجَ أبو ذرٍّ إلى الرَّبَذَةِ لَقِيه رَكْبٌ مِن أَهلِ العِراقِ، فَقالوا: يا أبا ذرٍّ، قدْ بَلَغَنا الَّذي صُنِع بكَ، فاعقِدْ لِواءً يَأتيكَ رِجالٌ ما شِئتَ، قال: مهلًا مهلًا يا أهلَ الإسلامِ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ يَقولُ: سيَكونُ بَعدي سُلطانٌ فأَعِزُّوه، مَن التَمَس ذُلَّه ثَغَر ثُغْرةً في الإِسلامِ، ولَمْ يُقبَلْ مِنه تَوبةٌ حتَّى يُعيدَها كَما كانتْ. .
اجتمعتْ غُنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال يا أبا ذرٍّ ابدُ فيها فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ فكانت تُصيبُني الجنابةُ فأمكثُ الخمسَ والستَّ فأتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أبو ذرٍّ فسكت فقال ثكلتْكَ أمُّك أبا ذرٍّ لأُمِّك الويلُ فدعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فسترتْني بثوبٍ واستتَرتُ بالراحلةِ واغتسلتُ فكأني ألقيتُ عني جبلًا فقال الصعيدُ الطيبُ وضوءُ المسلمِ ولو إلى عشرِ سنينَ فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّه جلدَك فإنَّ ذلك خيرٌ .
اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أَبا ذَرٍّ ابْدُ فيها». فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ، فكانتْ تُصيبُني الجَنابَةُ، فَأَمْكُثُ الخَمْسَةَ والسِّتَّةَ، فَأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالَ أَبو ذَرٍّ فَسَكَتُّ، فقالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبا ذَرٍّ، لِأُمِّكَ الوَيْلُ». فَدَعا بِجاريَةٍ، فَجاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ ماءٍ، فَسَتَرَتْني بِثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلَةِ، فاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا، فقالَ: «الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسْلِمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ». .
اجْتَمَعَتْ غَنيمةٌ عنْدَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها". فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانَتْ تُصيبُني الجَنابةُ، فأَمكُثُ الخَمْسَ والسِّتَّ، فأَتَيتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: "أبو ذَرٍّ؟"، فسَكَتُّ، فقالَ: "ثَكِلَتْك أُمُّك أبا ذَرٍّ، لأمِّك الوَيْلُ!"، فدَعا لي بجارِيةٍ سَوْداءَ، فجاءَتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فسَتَرَني بثَوْبٍ واسْتَتَرْتُ بالرَّاحِلةِ، واغْتَسَلْتُ، فكأنِّي أَلْقيْتُ عنِّي جَبَلًا، فقالَ: "الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ، ولو إلى عَشْرِ سِنينَ، فإذا وَجَدْتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلْدَك؛ فإنَّ ذلك خَيْرٌ. .
اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ. فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ .
عن أبي ذَرٍّ قال : اجْتَمَعتْ غُنَيْمَةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : أبا ذَرٍّ ، ابْدُ فيها فَبَدَوْتُ إلى الرَّبَذَةِ – الحديثُ – وفيهِ الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وضُوءُ المسلمِ ولَوْ إلى عَشْرِ سِنِينَ ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فإنَّ ذلكَ خيرٌ .
اجتمَعتْ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَنمٌ مِن غَنمِ الصَّدقةِ فقال: ( ابدُ يا أبا ذرٍّ ) قال: فبدَوْتُ فيها إلى الرَّبَذةِ قال: فكان يأتي عليَّ الخَمْسُ والسِّتُّ وأنا جنُبٌ فوجَدْتُ في نفسي فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُسنِدٌ ظهرَه إلى الحُجرةِ فلمَّا رآني قال: ( ما لكَ يا أبا ذرٍّ ثكِلَتْك أمُّك ) ؟ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ، جُنُبٌ قال: فجلَسْتُ قال: فأمَر جاريةً سوداءَ فجاءت بعُسٍّ فيه ماءٌ فاستتَرْتُ بالبعيرِ وبالثَّوبِ فاغتسَلْتُ فكأنَّما وضَع عنِّي جبلًا فقال: ( ادنُ فإنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ وَضوءُ المسلمِ ولو عشْرَ حِجَجٍ فإذا وجَد الماءَ فليُمِسَّ بشَرتَه الماءَ ) .
كنْتُ معَ أبي الدَّرْداءِ، فجاءَ رَجُلٌ مِن قِبَلِ المَدينةِ، فسأَلَه، فأخْبَرَه أنَّ أبا ذَرٍّ يَسيرُ إلى الرَّبَذةِ، فقالَ أبو الدَّرْداءِ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لو أنَّ أبا ذَرٍّ قطَعَ لي عُضوًا أو يَدًا ما هجَّنْتُه بعدَما سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: ما أظلَّتِ الخَضْراءُ ولا أقلَّتِ الغَبْراءُ مِن رَجُلٍ أصدَقَ لَهْجةً مِن أبي ذَرٍّ. .
[حَديثُ] تَيَمُّمِ الجُنُبِ. [يعني حديث: اجتَمعت غُنَيْمةٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها، فبدوتُ إلى الرَّبَذةِ، فَكانت تُصيبُني الجَنابةُ فأَمكُثُ الخمسَ والسِّتَّ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: أبو ذرٍّ. فسَكَتُّ، فقالَ: ثَكِلَتْكَ أمُّكَ أبا ذرٍّ، لأُمِّكَ الويلُ . فدَعا لي بجاريةٍ سوداءَ فجاءَت بعُسٍّ فيهِ ماءٌ، فسَترَتني بثَوبٍ واستَترتُ بالرَّاحلَةِ، واغتَسلتُ، فَكَأنِّي ألقَيتُ عنِّي جبلًا، فقال: الصَّعيدُ الطَّيِّبُ وَضوءُ المسلمِ ولَو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجدتَ الماءَ فأَمِسَّهُ جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلكَ خَيرٌ] .
اجتمَعَتْ غَنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: "يا أبا ذَرٍّ، ابْدُ فيها"، فبَدَوْتُ إلى الرَّبَذةِ، فكانت تُصيبُني الجَنابةُ، فأمْكُثُ الخَمسَ والستَّ، فأتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "أبو ذَرٍّ!" فسكَتُّ، فقال: "ثَكِلتْكَ أُمُّكَ أبا ذَرٍّ، لأُمِّكَ الوَيلُ"، فدَعا لي بجاريةٍ سَوداءَ، فجاءتْ بعُسٍّ فيه ماءٌ، فستَرَتْني بثوبٍ، واستَتَرْتُ بالراحلةِ، واغتَسَلْتُ، فكأنِّي ألقَيْتُ عنِّي جَبلًا، فقال: "الصعيدُ الطيِّبُ وَضوءُ المُسلِمِ ولو إلى عَشرِ سِنينَ، فإذا وجَدْتَ الماءَ فأمِسَّه جِلدَكَ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ"، وقال مُسَدَّدٌ: غَنيمةٌ منَ الصدَقةِ. .
دخَلتُ مع أبي ذَرٍّ في رَهطٍ مِن غِفارٍ على عُثمانَ مِن بابٍ لا يُدخَلُ عليه منه -قال: وتَخوَّفْنا عُثمانَ عليه- فانتَهى إليه، فسَلَّمَ، ثُمَّ ما بدَأه بشيءٍ إلَّا أنْ قال: أحسِبتَني منهم يا أميرَ المؤمنينَ؟ واللهِ ما أنا منهم، ولا أُدرِكُهم. ثُمَّ استَأذَنَه إلى الرَّبَذةِ. .
لا مزيد من النتائج