نتائج البحث عن
«اعتمرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرة اعتمرها ، فحلق شعره فاستبق»· 13 نتيجة
الترتيب:
اعتَمَرْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عمرةٍ اعتَمَرَها فحلَق شعرَه فسبَقتُ إلى الناصيةِ فأخَذتُها فاتَّخَذتُ قَلَنسوةً فجعَلتُها في مقدمِ القَلَنسُوَةِ فما وُجِّهتُ في وجهٍ إلا فُتِح لي .
اعتَمَرنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحلق شَعرَه فاستبَقَ النَّاسُ إلى شَعرِه، فسَبَقتُ إلى النَّاصيةِ فأخذتُها فاتَّخَذتُ قَلَنْسُوةً فجَعَلتُها في مُقَدِّمةِ القَلَنْسُوةِ، فما وجَّهتُ في وَجهٍ إلَّا فُتِح لي. .
رمى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجمرةَ يومَ النَّحرِ ثمَّ أمَر بالبُدنِ فنُحِرت - والحلَّاقُ جالسٌ عندَه - فسوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ شعرَه بيدِه ثمَّ قبَض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شقِّ جانبِه الأيمنِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فقسَم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شعرَه يومَئذٍ بيْنَ مَن حضَره مِن النَّاسِ - الشَّعرةَ والشَّعرتينِ - ثمَّ قبَض بيدِه على جانبِ شقِّه الأيسرِ على شعرِه ثمَّ قال للحلَّاقِ: ( احلِقْ ) فحلَق فدعا أبا طلحةَ الأنصاريَّ فدفَعه إليه .
إنْ حِيلَ بيني وبينَ البيتِ فعلْنا كما فعلْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين حالتْ كفارُ قُريشٍ بينَه وبينَ البيتِ فَحَلَقَ ورجعَ وإني أُشهدُكم أني قد أَوْجَبتُ عمرةً .
إنْ حيلَ بَيْني وبيْن البَيتِ فَعَلْنا، كما فَعَلْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حالَتْ كُفَّارُ قُرَيشٍ بينَه وبيْن البَيتِ، فحَلَقَ ورَجَعَ وإنِّي أُشهِدُكم أنِّي قد أوجَبْتُ عُمْرةً فذَكَرَ الحَديثَ. .
أن النبي صلى الله عليه وسلم: عق عن الحسن كبشا وأمر برأسِه فحُلقَ وتصدقَ بوزنِ شعرِه فضَّةً وكذلك الحُسينُ أيضًا .
«شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عِندَ المَنحَرِ ورَجُلًا مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أضاحيَ فلَم يُصِبْه مِنها شَيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه في ثَوبِه فأعطاه، فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظفارَه، فأعطاه صاحِبَه»، قال: فإنَّه لَعِندَنا مَخضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ، يَعني: شَعَرَه .
أنَّه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ المَنحَرِ ورجُلٌ من قُرَيشٍ، وهو يَقسِمُ أضاحيَ فلم يُصِبْه منها شيءٌ ولا صاحبَه، فحلَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه في ثَوبِه فأعْطاه، فقسَمَ منه على رجالٍ، وقلَّمَ أظْفارَه، فأعْطاه صاحبَه، قال: فإنَّه عندَنا مَخْضوبٌ بالحنَّاءِ والكَتْمِ، يَعني: شَعرَه. .
«أنَّ أباه حَدَّثَه أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِنْدَ المَنحَرِ، ورَجُلٌ مِن قُرَيشٍ وهو يَقسِمُ أَضاحِيَ، فلم يُصِبْه شيءٌ ولا صاحِبَه، فحَلَقَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه في ثَوْبِه، فأَعْطاه فقَسَمَ مِنه على رِجالٍ، وقَلَّمَ أظْفارَه، فأَعْطاه صاحِبَه، قالَ فإنَّه لَعِنْدَنا مَخْضوبٌ بالحِنَّاءِ والكَتَمِ».. يَعْني شَعَرَه. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ زيدٍ وهو صاحِبُ الأذان أنَّه شَهدَ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عندَ المنحرَ ورجلٌ منَ قريشٍ وهو يقسِمُ أضاحي فلم يُصبْهُ شيئ ولا صاحبَهِ فحلقَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- رأسَهُ في ثوبِهِ فأعطاهُ منْهُ وقسمَ منهُ على رجالٍ وقلَّمَ أظفارَهُ فأعطى صاحبَهُ قال وإِنَّ شعرَهُ عندَنا لمخضوبٌ بالحنَّاءِ والكتَمِ .
عن أنسٍ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتَى جمرةَ العقَبةِ فرماها . ثمَّ أتَى منزلَه بمنًى ونحر ، ثمَّ قال للحلَّاقِ : خُذْ وأشار إلى جانبِه الأيمنِ ، فلمَّا فرغ منه قِسمِ شعرِه بين من يليه ، ثمَّ أشار إلى الحلَّاقِ فحلق الأيسرَ – الحديثُ .
أنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ فقَدَ قَلَنْسوةً له يومَ اليَرْموكِ فقالَ: اطْلُبوها، فلم يَجِدوها، ثمَّ طَلَبوها فوَجَدوها، وإذا هي قَلَنْسوةُ خَلِقةٌ، فقالَ خالِدٌ: اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحلَقَ رأْسَه، وابتَدَرَ النَّاسُ جَوانِبَ شَعرِه، فسبَقْتُهم إلى ناصِيَتِه، فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسوةِ، فلم أشهَدْ قِتالًا وهي مَعي إلَّا رُزِقْتُ النَّصرَ. .
أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ فقَد قَلَنْسُوَةً له يومَ اليرموكِ فقال اطلُبوها فلم يجِدوها فقال اطلُبوها فوجَدوها فإذا هي قَلَنْسُوَةٌ خَلِقةٌ فقال خالدٌ اعتمَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحلَق رأسَه فابتَدر النَّاسُ جوانبَ شَعَرِه فسبَقْتُهم إلى ناصيَتِه فجعَلْتُها في هذه القَلَنْسُوَةِ فلم أشهَدْ قِتالًا وهي معي إلَّا رُزِقْتُ النُّصْرةَ .
لا مزيد من النتائج