نتائج البحث عن
«اعتمر ما أمكنك الموسى»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا مَعمَرُ، أمْكَنَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من شَحْمةِ أُذُنِه، وفي يَدِكَ المُوسى، فقال مَعمَرٌ: أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلك لمِن نِعمةِ اللهِ عليَّ ومَنِّه، قال: أجَلْ إذنْ أَقَرُّ لكَ. .
كُنتُ أُرحِّلُ لرسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوَداعِ، فقال لي لَيلَةً من اللَّيالي: يا مَعمَرُ، لقد وَجَدتُ اللَّيلَةَ في أنْساعي اضْطرابًا، قال: فقُلتُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، لقد شَدَدتُها كما كُنتُ أشُدُّها، ولكنَّه أرْخاها مَن قد كان نَفَسَ عليَّ مكاني مِنكَ؛ لتَستبدِلَ بي غيري، فقال: أمَا إنِّي غيُر فاعِلٍ، قال: فلمَّا نحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هَدْيَه بمِنًى، أمَرَني أنْ أحلِقَه، قال: فأخَذتُ الموسى، فقُمتُ على رأسِه، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجْهي، فقال لي: يا مَعمَرُ، أمكَنَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من شَحمَةِ أُذُنِه، وفي يَدِك الموسى، فقُلتُ: واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلك لمن نِعَمِه عليَّ ومِنَّتِه، قال: [أَجَلْ]، إِذَنْ أَقِرُّ لك، قال: ثم حَلَقتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
كنتُ أُرَحِّلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ. قالَ: فقالَ لي ليْلَةً من اللَّيالي: يا مَعْمَرُ، لقدْ وجَدْتُ الليلةَ في أَنْساعي اضْطِرابًا، قالَ: فقلتُ: أمَا والَّذي بعَثَكَ بالحقِّ، لقدْ شدَدْتُها كما كُنتُ أَشُدُّها، ولكنَّه أَرْخاها مَن قَدْ كانَ نَفِسَ عليَّ مكاني منكَ، لتَستَبْدِلَ بي غيري، قالَ: فقالَ: أما إنِّي غَيرُ فاعِلٍ، قالَ: فلمَّا نَحَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هَدْيَهُ بمِنًى، أمَرَني أن أحْلِقَه، قالَ: فأخذتُ الموسَى، فقمتُ على رأسِه، قال: فنظَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجْهي، وقال لي: يا مَعْمَرُ، أمْكَنَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من شَحْمَةِ أُذُنِه وفي يَدِكَ الموسَى. قالَ: فقُلْتُ: أمَا واللهِ يا رسولَ اللهِ، إنَّ ذلكَ لمِنْ نعمةِ اللهِ عليَّ ومَنِّه، قالَ: فقالَ: أَجَلْ إذَنْ أُقِرُّ لَكَ. قالَ: ثم حلَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
حديثٌ في الأصلعِ يُمِرُّ الموسَى على رأسِهِ [يعني حديث: عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأصلعِ يُمِرُّ الموسَى على رأسِه] .
الأثرُ عن ابنِ عمرَ في إمرارِ الموسى يعني : عنِ ابنِ عُمرَ، رضيَ اللَّهُ عنْهما - أنه قال فى الأصلَعِ : يُمِرُّ الموسى على رأسِهِ في الحلقِ الحجِّ أو العمرةِ .
دخَلتُ على عائِشةَ فقالَتْ: ما اعتَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا في ذي القَعْدةِ، ولقد اعتَمَرَ ثَلاثَ عُمَرٍ. .
سئلَ ابنُ عمرَ في أيِّ شَهرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ في رجبٍ فقالت عائشةُ ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ قطُّ وما اعتمرَ إلَّا وَهوَ معَه تعني ابنَ عمرَ .
يُوضَعُ الصِّراطُ مثلُ حدِّ الموسَى فتقولُ الملائكةُ : من ينجو على هذا ؟ فيقولُ : من شئتُ من خَلقي فيقولون : سبحانك ما عبدناك حقَّ عبادتِك .
سُئِلَ ابنُ عمرَ : في أيِّ شَهْرٍ اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ: في رجبٍ، فقالَت عائشةُ: ما اعتمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا وَهوَ معَهُ - تَعني ابنَ عمرَ - وما اعتمرَ في شَهْرِ رجَبٍ قطُّ .
دَخَلتُ أنا وعُروةُ بنُ الزُّبَيرِ المَسجِدَ، فإذا عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما جالِسٌ إلى حُجرةِ عائِشةَ، ثُمَّ قال: كَم اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: أربَعًا، ثُمَّ سَمِعنا استِنانَ عائِشةَ، قال عُروةُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ، فقالت: ما اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةً إلَّا وهو شاهِدُه. وما اعتَمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
الأصلعُ يُمِرُّ الموسَى على رأسِه .
في الأصلَعِ يُمِرُّ الموسى على رَأسِه .
أبا عبدِ الرَّحمنِ، كَمِ اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: أربعًا، إحْداهُنَّ في رَجَبٍ. قال: وسَمِعْنا اسْتِنانَ عائشةَ في الحُجرةِ، فقال لها عُروَةُ: إنَّ أبا عبدِ الرَّحمنِ يَزعُمُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ أربعًا إحْداهُنَّ في رَجَبٍ؟ فقالت: يَرْحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا وهو معه، وما اعتمَرَ في رَجَبٍ قَطُّ. .
كُنتُ أنا وابنُ عُمَرَ مُستَنِدَينِ إلى حُجرةِ عائِشةَ، وإنَّا لَنَسمَعُ ضَربَها بالسِّواكِ تَستَنُّ، قال: فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ؟ قال: نَعَم، فقُلتُ لعائِشةَ: أي أُمَّتاه ألا تَسمَعينَ ما يقولُ أبو عبدِ الرَّحمَنِ؟ قالت: وما يقولُ؟ قُلتُ: يقولُ: اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَجَبٍ، فقالت: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمَنِ، لَعَمري ما اعتَمَرَ في رَجَبٍ، وما اعتَمَرَ مِن عُمرةٍ إلَّا وإنَّه لَمعهُ. قال: وابنُ عُمَرَ يَسمَعُ، فما قال: لا، ولا نَعَم، سَكَتَ. .
في أيِّ شَهْرٍ اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: في رَجَبٍ، فسَمِعَتْنا عائشةُ، فسَأَلها ابنُ الزُّبَيرِ، وأخبَرَها بِقَولِ ابنِ عُمَرَ؟ فقالت: يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما اعتمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عُمْرةً إلَّا قد شَهِدَها، وما اعتمَرَ عُمْرةً قَطُّ إلَّا في ذي الحِجَّةِ. .
لا مزيد من النتائج