نتائج البحث عن
«اعتمر معاوية فدخل البيت ، فأرسل إلى ابن عمر وجلس ينتظره حتى جاءه ، فقال : أين»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن سَعيدِ بنِ العاصِ، قال: اعتَمَرَ مُعاويةُ فدَخَلَ البَيتَ، فأرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ وجَلَسَ يَنتَظِرُه حَتَّى جاءَه، فقال: أينَ صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ دَخَلَ البَيتَ؟ قال: ما كُنتُ مَعَه، ولَكِنِّي دَخَلتُ بَعدَ أن أرادَ الخُروجَ، فلَقيتُ بلالًا فسَألتُه: أينَ صَلَّى؟ فأخبَرَني أنَّه «صَلَّى بَينَ الأُسطوانَتَينِ»، فقامَ مُعاويةُ فصَلَّى بَينَهما. .
أن معاوية قدم مكة فدخل الكعبة فبعث إلى ابن عمر أين صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال صلى بين الساريتين بحيال البًاب فجاء ابن الزبير فرج البًاب رجا شديدا ففتح له فقال لمعاوية : أما إنك قد علمت أني كنت أعلم مثل الذي يعلم ولكنك حسدتني .
أنَّ مُعاويةَ قَدِمَ مكَّةَ، فدَخَل الكَعبةَ، فبَعَث إلى ابنِ عُمرَ: أينَ صَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: صَلَّى بيْن السَّارِيَتَينِ، بحِيالِ البابِ، فجاء ابنُ الزُّبَيرِ فَرَجَّ البابَ رَجًّا شديدًا، ففُتِح له، فقال لمُعاويةَ: أمَا إنَّك قد عَلِمْتَ أنِّي كنتُ أَعْلَمُ مِثلَ الَّذي يَعْلَمُ، ولكنَّكَ حَسَدْتَني! .
خرج معاوية إلى ابن الزبير وابن عامر ، فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير ، فقال معاوية لابن عمر : اجلس ، فإني سمعت رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : من أحب أن يتمثل له الرجال قياما فليتبوأ مقعده من النار .
عن عُمارةَ بنِ أبي الشَّعثاءِ قال رأيتُهُ [يعني: ابنَ عمر] دخلَ البيتَ ، حتَّى إذا كانَ بينَ السَّاريتينِ ، مضَى حتَّى لزقَ بالحائطِ ، فقامَ يصلِّي ، فَجِئْتُ فقُمتُ إلى جنبِهِ ، فصلَّى أربعًا ، فقلتُ: أخبِرني أينَ صلَّى النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منَ البَيتِ فقالَ: هاهُنا أخبرَني أسامةُ أنَّهُ رأى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلَّى في البيتِ .
عن ابنِ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ قال رأيته دخل البيتَ حتى إذا كان بين السارِيَتينِ مضى حتى لزقَ بالحائطِ فقام يصلي فجئت فقمت إلى جنبِه فصلى أربعًا فقلت أخبرني أينَ صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ من البيتِ فقال هاهنا أخبرني أسامةُ أنه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلَّى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقبلَ يومَ الفَتحِ علَى بَعيرٍ، وأسامةُ بنُ زيدٍ رديفُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ومعَهُ بلالٌ وعثمانُ بنُ طَلحةَ، فلمَّا جاءَ البَيتَ أرسلَ ابنُ طلحةَ بمِفتاحِ البيتِ، ففتحَهُ فدخلَ الرَّسولُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأسامةُ بنُ زيدٍ وعثمانُ بنُ طلحةَ وبلالٌ فمَكَثوا فيهِ طويلًا وأغلَقوا عليهمُ البابَ، ثمَّ خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فابتدَروا البَيتَ، فسبقَهُمُ ابنُ عمرَ، وآخرُ معَهُ، فسألَ ابنُ عمرَ بلالًا أينَ صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ فأراهُ أينَ صلَّى، ولم يَسألهُ كَم صلَّى .
كنتُ معَ ابنِ عبَّاسٍ عندَ معاويةَ نتحدَّثُ حتَّى ذَهَبَ هَزيعٌ منَ اللَّيلِ ، فقامَ مُعاويةُ ، فرَكَعَ رَكْعةً واحدةً ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: مِن أينَ ترى أخذَها الحِمارُ .
كتبَ عبدالملك بنُ مروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ ، في أمرِ الحجِّ ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ ، جاءَهُ ابنُ عمرَ ، حينَ زالَتِ الشَّمسُ وأَنا معَهُ ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ : أينَ هذا ؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعلَيهِ مِلحفةٌ مُعَصْفرةٌ ، فقالَ لَهُ : ما لَكَ يا أبا عبدالرحمن ؟ قالَ : الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ ، فقالَ لَهُ : هذِهِ السَّاعةَ فقالَ لَهُ : نعَم ، فقالَ : أفيضُ عليَّ ماءً ثمَّ أخرجُ إليكَ ، فانتَظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي ، فقلتُ : إن كنتَ تريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ ، فاقصر الخطبةَ ، وعجِّلِ الوقوفَ ، فَجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يَسمعَ ذلِكَ منهُ ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ ، قالَ : صدقَ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان على موعدٍ مع جبرائيلَ عليه السلام فتأخَّرَ عنه فخرج إليه ينتظرُه فقال له جبرائيلُ إنَّ في البيتِ تمثالًا وسِترًا فيه صورةٌ وكلبًا فَمُرْ برأسِ التمثالِ أنْ يُقطعَ حتى يكونَ كهيئةِ الشجرةِ، وَمُرْ بالسِّترِ أن يُتَّخذَ منه وسادتان منتبذتان توطآن وَمُرْ بالكلبِ أن يُخرجَ ففعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل جبرائيلُ عليه السَّلامُ قال أبو هريرةَ وكان الكلبُ جَروًا تحت نَضدٍ في البيتِ أدخلَه الحسنُ أو الحسينُ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] كان على مَوعِدٍ مع جِبرائيلَ عليه السَّلامُ، فتأخَّرَ عنه، فخرَجَ إليه يَنتظِرُه، فقال له جِبرائيلُ: إنَّ في البَيتِ تِمثالًا، وسِترًا فيه صورةٌ، وكَلبًا؛ فمُرْ برَأسِ التِّمثالِ أنْ يُقطَعَ حتى يكونَ كهَيئَةِ الشَّجَرةِ، ومُرْ بالسِّتْرِ أنْ يُتَّخذَ منه وِسادَتانِ مُنتَبَذتانِ تُوطآنِ، ومُرْ بالكَلْبِ أنْ يُخرَجَ، ففعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدخَلَ جِبرائيلُ عليه السَّلامُ. قال أبو هُرَيرةَ: وكان الكَلبُ جَروًا تحت نَضَدٍ في البَيتِ، أدخَلَه الحَسنُ أو الحُسَينُ. .
أنَّ ابنَ عمرَ دخلَ علَى معاويةَ فقالَ حاجتَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ فقالَ عطاءُ المحرَّرينَ فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلهِ وسلَّمَ أوَّلَ ما جاءَهُ شيءٌ بدأَ بالمحرَّرينَ .
عن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ قالَ: كتبَ عبدُ الملَكِ بنُ مَروانَ إلى الحجَّاجِ بنِ يوسفَ يأمرُهُ أن لا يخالفَ ابنَ عمرَ في أمرِ الحجِّ، فلمَّا كانَ يومُ عرفةَ جاءَهُ ابنُ عمرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ، وأَنا معَهُ، فصاحَ عندَ سرادقِهِ، أينَ هذا؟ فخرجَ إليهِ الحجَّاجُ وعليهِ مَلحفةٌ، فقالَ لَهُ: ما لَكَ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ قالَ: الرَّواحَ إن كنتَ تريدُ السُّنَّةَ، فقالَ: نعم أفيضُ عليَّ ماءً، ثمَّ أخرجُ إليكَ، فانتظرَهُ حتَّى خرجَ فسارَ بيني وبينَ أبي، فقلتُ لَهُ إن كنتَ تريدُ أن تصيبَ السُّنَّةَ فاقصُرِ الخطبةَ، وعجِّلِ الوقوفَ، فجعلَ ينظرُ إلى ابنِ عمرَ كيما يسمَعَ ذلِكَ منهُ، فلمَّا رأى ذلِكَ ابنُ عمرَ قالَ: صدقَ .
«خَرَجْتُ حاجًّا فجِئْتُ حتَّى دَخَلْتُ البَيْتَ، فلمَّا كُنْتُ بَيْنَ السَّارِيتَينِ مَضَيْتُ حتَّى لَزِقْتُ بالحائِطِ، فجاءَ ابنُ عُمَرَ يُصَلِّي إلى جَنْبي فصلَّى أرْبَعًا، فلمَّا صلَّى قُلْتُ له: أين صلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن البَيْتِ؟ قالَ: أَخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ أنَّه صلَّى هاهنا، فقُلْتُ: كم صلَّى؟ فقالَ: على هذا أَجِدُني أَلومُ نَفْسي، إنِّي مَكَثْتُ معَه عُمرًا لم أَسْألْه كم صلَّى، ثُمَّ حَجَجْتُ مِن العامِ المُقبِلِ فجِئْتُ حتَّى قُمْتُ في مَقامِه، فجاءَ ابنُ الزُّبَيْرِ حتَّى قامَ إلى جَنْبي، ولم يَزَلْ يَزْحَمُني حتَّى أَخرَجَني مِنه، ثُمَّ صلَّى فيه». .
لا مزيد من النتائج