نتائج البحث عن
«اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لجنابة ، فرأى بمنكبه مكانا مثل موضع»· 14 نتيجة
الترتيب:
اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِهذا، [عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه اغْتَسَلَ فرأى لُمْعةً على مَنكِبِه لم يُصِبْها الماءُ، فأخَذَ خُصْلةً مِن شَعَرِ رأسِه، فعَصَرَها على مَنكِبِه، ثُمَّ مَسَحَ يَدَه على ذلك المَكانِ]. .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم اغتسلَ من الجنابةِ فرأَى على عاتقهِ لمعةٌ بهذا وقالَ فقال بشعرهِ وهو رطبٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- اغْتَسَلَ مِن الجَنابةِ، فرَأى على عاتِقِه لُمْعةً بِهذا، وقالَ: فقالَ بشَعَرِه وهو رَطْبٌ. .
اغتسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ جنابةٍ فرَأَى لُمعةً بجلدِهِ لمْ يُصبْها الماءُ فعصرَ خصلةً مِنْ شعرِ رأسِهِ فأمسَّها ذلكَ .
اغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من جنابةٍ فرأى لمعةً بجلدِهِ لم يصبْها الماءُ فعصرَ خصلةً من شعرِ رأسِهِ فأمسَّها ذلك الماءَ .
اغْتَسَلَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن جَنابةٍ، فرأى لُمْعةً بجِلْدِه لم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خَصْلةً مِن شَعَرِ رَأسِه، فأَمَسَّها ذلك الماءَ. .
اغتسلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من جنابةٍ فرأى لمعةً بجلدِهِ لم يصبْها الماءُ فعصرَ خصلةً من شعرِ رأسِهِ فأمسَّها ذلك الماءَ . .
اغتَسَلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَنابةٍ، فرَأى لَمعةً مِن جِلْدِه لَم يُصِبْها الماءُ، فعَصَرَ خُصلةً مِن شَعرِ رَأْسِه، فأمَسَّها ذَلِكَ المَكانَ. .
يَقولُ: كُنَّا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فجاءَه رَجُلٌ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلقُ في البَحرِ نُريدُ الصَّيدَ، فيَحمِلُ أحَدُنا الإداوةَ والثِّنيَينِ، وهو يَرجو أن نَأخُذَ الصَّيدَ قَريبًا، فرُبَّما وجَدَه كذلك ورُبَّما لم يَجِدِ الصَّيدَ، حتَّى يَبلُغَ مِنَ البَحرِ مَكانًا لم يَظُنَّ أن يَبلُغَه، فلعَلَّه أن يَحتَلِمَ أو يَتَوضَّأَ، فإذا اغتَسَل أو تَوضَّأ بهذا الماءِ فلعَلَّ أحَدَنا يُهلِكُه العَطَشُ، فما تَرى يا رَسولَ اللهِ في ماءِ البَحرِ نَغتَسِلُ مِنه أو نَتَوضَّأُ مِنه إذا خِفنا ذلك؟ فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: «فاغتَسِلوا وتَوضَّؤوا؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤُه، الحَلَالُ مَيتتُه» .
اغتسَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرأى لُمْعةً لم يُصِبْها الماءُ، فَقَالَ بجُمَّتِهِ فَبَلَّها عليها. .
كنا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يوما فجاءهُ صيّادٌ فقال يا رسولَ اللهِ ! أخبرنَا ننطلقُ في البحرِ نُريدُ الصيدَ فيحملُ معهُ أحُدنا الإداوَةَ وهو يرجُو أن يأخذَ الصيدَ قريبا فربما وجدهُ كذلكَ وربما لم يَجِدِ الصيدَ حتى يبلغَ من البحرِ مكانا لم يظنّ أن يبلغهُ فلعلّهُ يحتلمُ أو يتوضّأ فإن اغتسل أو توضأ بهذا الماءِ فلعلّ أحدنا يُهلكهُ العطشُ فهل ترى في ماءِ البحرِ أن نغتسِلَ به أو نتوضّأ به إذا خفنا ذلك ، فزعم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال : اغتَسِلوا منه وتوضّئوا بهِ ، فإنه الطهورُ ماؤُهُ الحِلّ ميتتُهُ .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ».] .
نحوَهُ: [كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك، فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ»]. .
كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا، فجاءَهُ صَيَّادٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَنطَلِقُ في البَحْرِ؛ نُريدُ الصَّيْدَ، فيَحْمِلُ معه أَحَدُنا الإداوَةَ وهو يَرْجو أنْ يَأْخُذَ الصَّيْدَ قريبًا، فرُبَّما وَجَدَهُ كذلك، ورُبَّما لمْ نَجِدِ الصَّيْدَ حتَّى نَبْلُغَ مِنَ البَحْرِ مَكانًا لمْ نَظُنَّ أنْ نَبْلُغَهُ، فلَعَلَّهُ يَحْتَلِمُ أو يَتَوَضَّأُ، فإنِ اغْتَسَلَ أوْ تَوَضَّأَ بهذا الماءِ فلَعَلَّ أَحَدُنا يُهْلِكُهُ العَطَشُ، فهل تَرى في ماءِ البَحْرِ أنْ نَغْتَسِلَ به أَوْ نَتَوَضَّأَ به إذا خِفْنا ذلك؟ فَزَعَمَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «اغْتَسِلوا منهُ وتَوضَّؤوا به؛ فإنَّه الطَّهورُ ماؤهُ، الحِلُّ مَيْتَتُهُ». .
لا مزيد من النتائج