نتائج البحث عن
«اغتسل عندها فأتته بمنديل فرمى به»· 15 نتيجة
الترتيب:
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اغْتَسَلَ فأُتِيَ بمِنْديلٍ فلم يَمَسَّه، وجَعَلَ يقولُ بالماءِ هكذا». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اغتسلَ فأتى بمنديلٍ ، فلم يمسَّهُ ، وجعلَ يقولُ بالماءِ هَكَذا .
أنها كانت تصنعُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طعامًا وتبعثُ به إليه وربَّما أتاها فأكل عندَها فزعمت أنه أتاها ذاتَ يومٍ فأتَته بكتفٍ فجعلت أسحَاها له وزعمَت أنه أكل وصلَّى ونام ولم يتوضأْ .
لا يُدخَلَنَّ الحَمَّامُ إلا بمِنديلٍ ولا تَدخُلِ المرأةُ بمِنديلٍ ولا بغيرِ مِنديلٍ .
لا يدخلُ الرجلُ الحمامَ إلا بمنديلٍ ولا تدخلُ المرأةُ بمنديلٍ ولا بغيرِ منديلٍ .
بإسنادِه في هذا الحديثِ [أي: حديثِ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عند جمرةِ العقبةِ راكبًا، ورأيتُ بين أصابِعِه حَجرًا، فرمى ورمى الناسُ]، زاد: ولم يَقُمْ عِندَها. .
عن سُلَيْمانَ بنِ عمرِو بنِ الأحوصِ ، عن أمِّهِ ، قالت : رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عندَ جمرةِ العقبةِ راكبًا ورأيتُ بينَ أصابعِهِ حَجرًا فرمَى ، ورمى النَّاسُ [ وفي روايةٍ زادَ ] ولم يَقُمْ عندَها .
قُتِلَ سعدٌ يومَ أُحدٍ بسهمٍ رُمِيَ بهِ فقَتَلَ ، فرُدَّ عليهِم فرموا بهِ ، فأخذَهُ سعدٌ فرمَى بهِ الثَّانيةَ ، فقَتَلَ ، فرُدَّ عليهِم ، فرمَى بهِ الثَّالثةَ ، فقَتَلَ ، فعجِبَ النَّاسُ ممَّا فعلَ .
ثقلت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وليس عندها أحد من بني أخيها فقالت أخرجوني من مكة فإني لا أموت بها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني لا أموت بمكة قال فحملوها حتى أتوا بها سرف إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها في موضع الفيئة قال فماتت فلما وضعناها في لحدها أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد فأخذه ابن عباس فرمى به
عاد مريضًا فرآه يصلي على وِسادةٍ ، فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودًا ليصليَ عليه ، فأخذه فرمى به ، وقال : صلِّ على الأرضِ إنِ استطعتَ ، وإلا فأوْمِ إيماءً ، واجعلْ سجودَك أخفضَ منْ رُكوعِك .
ثقُلَتْ ميمونَةُ زوجُ النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - وليسَ عندَها من بَني أخيها فقالَت أخرِجوني من مَكَّةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - أخبرَني أنِّي لا أموتُ بمَكَّةَ.َفحملوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - تحتَها في موضعِ الفَيئةِ. قالَ فماتَت فلمَّا وضعناها في لحدِها ، أخذتُ ردائي فوضَعتُها تحتَ خدِّها في اللَّحدِ ، فأخذَهُ ابنُ عبَّاسٍ فرمى بِهِ .
عن بحريةَ بنت هانئ الأعوز أنه سمعها تقول زوّجَها أبوها رجلا وهو نصرانيّ وزجتْ نفسَها القعقاعَ بن شورٍ فجاء أبوها إلى عليّ رضي الله عنه فأرسلَ إليها ووجدَ القعقاعَ فد باتَ عندها وقد اغتسل فجِيءَ بهِ إلى عليّ وإن عليهِ خلوقًا فقال أبوها فضحتنِي واللهِ ما أردتِ هذا قال أترَى بنائِي يكونُ سرًّا فارتفعُوا إلى عليّ رضي الله عنهُ فقال دخلتَ بها قال نعمَ فأجازَ نكاحها نفسها .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عاد مريضًا، فرآه يُصَلِّي على وِسادةٍ فرمى بها، فأخَذَ عُودًا يُصَلِّي عليه فرمى به، وقال: "إنْ أطَقْتَ الأرضَ، وإلَّا فأومِئْ إيماءً، واجعَلْ سُجودَك أخفَضَ مِن رُكوعِك .
عاد صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مريضًا فرآه يصلي على وسادةٍ ، فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودًا ليصلي عليه ، فأخذه فرمى به ، وقال : صلِّ على الأرضِ إن استطعت ، وإلا فأوم إيماءً ، واجعل سجودَك أخفضَ من ركوعِك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتيَ بمِنديلٍ فلَم يَمَسَّه، وجَعَلَ يقولُ بالماءِ هَكَذا، يَعني: يَنفُضُه. .
لا مزيد من النتائج