نتائج البحث عن
«افتخرت الجنة والنار فقالت النار : أي رب يدخلني الجبابرة والملوك والعظماء»· 12 نتيجة
الترتيب:
افتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الجَبابِرةُ والمُلوكُ والعُظَماءُ والأشْرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ رَبِّ، يَدخُلُني الفُقَراءُ والضُّعَفاءُ والمَساكينُ، فقال تَبارك وتَعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحْمَتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيءٍ، ولِكُلِّ واحِدَةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا النَّارُ فيُلْقى فيها أهلُها وتَقولُ: هل مِن مَزيدٍ؟ حتَّى يَأتيَها تَبارك وتَعالى فيَضَعُ قَدَمَه عليها، فتُزْوى وتقولُ: قَدْني قَدْني. وأمَّا الجَنَّةُ: فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى، ثُمَّ يُنشِئُ اللهُ لها خَلْقًا بما يَشاءُ، وقال حَسَنٌ الأشْيَبُ: وأمَّا الجَنَّةُ فتَبْقى ما شاءَ اللهُ أنْ تَبْقى. .
افتخرت الجنَّةُ والنَّارُ ، فقالت النَّارُ : أيْ ربِّ ، يدخلُني الجبابرةُ والملوكُ والأشرافُ . وقالت الجنَّةُ : أيْ ربِّ : يدخلُني الفقراءُ والضعفاءُ والمساكينُ ، فقال اللهُ للنَّارِ : أنت عذابي أُصيبُ بك من أشاءُ . وقال للجنَّةِ : أنت رحمتي وسِعَت كلَّ شيءٍ . ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤُها . فأمَّا النَّارُ فيلقَى فيها أهلُها فتقولُ : هل من مزيدٍ ؟ ، حتَّى يأتيَها تبارك وتعالَى فيضعَ قدمَه عليها فتنزوي ، وتقولُ : قَدْني قَدْني ، وأمَّا الجنَّةُ فيبقَى منها ما شاء اللهُ أن يبقَى فيُنشئُ اللهُ لها خلقًا ممَّن يشاءُ .
"افتَخَرتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ النَّارُ: يا ربِّ، يَدخُلُني الجَبابرةُ والمُتكبِّرونَ والمُلوكُ والأشرافُ، وقالتِ الجَنَّةُ: أيْ ربِّ، يَدخُلُني الضُّعَفاءُ والفُقراءُ والمساكينُ، فيقولُ اللهُ تبارَك وتعالى للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أَشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها، فيُلْقى في النَّارِ أهلُها، فتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ قال: ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ ويُلْقى فيها، وتقولُ: هل من مَزيدٍ؟ حتى يَأتِيَها تبارَك وتعالى، فيضَعُ قدَمَه عليها فتُزْوى، فتقولُ: قَدِي قَدِي، وأمَّا الجَنَّةُ فيَبْقى فيها أهلُها ما شاء اللهُ أنْ يَبْقى، فيُنشئُ اللهُ لها خَلْقًا ما يَشاءُ". .
افْتَخَرَتِ الجنةُ والنارُ فقالَتِ النارُ يا ربِّ يَدْخُلُنِي الجبابرةُ والمتكبرونَ والملوكَ والأشرافَ وقالَتِ الجنةُ يدخلُنِي الضعفاءُ والفقراءُ والمساكينُ فيقولُ اللهُ تباركَ وتعالى للنارِ أنتِ عذابي أُصيبُ بِكِ مَنْ أشاءُ وقال للجنَّةِ أنتِ رحمَتِي وسِعَتْ كلَّ شيءٍ ولِكُلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها فيُلْقِي في النارِ أهلَها فتقولُ هلْ من مَزيدٍ قال ويُلْقِي فيها وتقولُ هلْ من مزيدٍ حتَّى يَأْتِيَها اللهُ تبارَكَ وتَعَالَى فيضعَ قدمَهُ عليْها [ فَتُزْوَى ] فتقولُ قدْنِي قَدْني وأمَّا الجنةُ فيَبْقَى فيها ما شاءَ اللهُ أنْ يَبْقَى فيُنشِئُ اللهُ لَها خلْقًا ما يشاءُ .
افتخرَتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : يدخُلُني الجبَّارونَ والملوكُ والأشرافُ وقالتِ الجنَّةُ : يدخُلُني الفقراءُ والمساكينُ فقال اللهُ جلَّ وعلا للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ وقال لِلجنَّةِ : أنتِ رحمتي وسِعْتِ كلَّ شيءٍ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها ) .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت الجنَّةُ: ما لي لا يدخلُني إلَّا ضعفاءُ النَّاسِ وسَقَطُهم وقالت النَّارُ: ما لي لا يدخلُني إلَّا الجبَّارونَ والمتكبِّرونَ .
احتجت الجنةُ والنارُ ! فقالتِ الجنةُ : يدخلني الضعفاءُ والمساكينُ . وقالت النارُ : يدخلني الجبارونَ والمتكبرونَ . فقال للنارِ : أنتِ عذابي أنتقمُ بك ممن شئتُ . وقال للجنةِ : أنتِ رحمتي ، أرحمُ بك من شئتُ .
احتَجَّتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فقالتِ الجَنَّةُ: يا رَبِّ، ما لي لا يَدخُلُني إلَّا فُقَراءُ النَّاسِ وسَقَطُهم؟ وقالتِ النَّارُ: يا رَبِّ ما لي لا يَدخُلُني إلَّا الجَبَّارونَ والمُتَكَبِّرونَ؟ فقال للنَّارِ: أنتِ عَذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، وقال للجَنَّةِ: أنتِ رَحمَتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ، ولكُلِّ واحِدةٍ منكما مِلؤُها، فأمَّا الجَنَّةُ فإنَّ اللهَ يُنشِئُ لَها ما يَشاءُ، وأمَّا النَّارُ فيُلقَونَ فيها، وتَقولُ: هَل مِن مَزيدٍ؟ حَتَّى يَضَعَ قدَمَه فيها، فهنالِكَ تَمتَلِئُ، ويُزوى بَعضُها إلى بَعضٍ، وتَقولُ: قَطْ، قَطْ، قَطْ .
احْتجَّتِ الجنةُ والنارُ ، فقالَتِ الجنةُ : يَدخلُنِي الضُّعفاءُ والمساكينُ ، وقالتِ النارُ ، يَدخُلُنِي الجبَّارُونَ والمتكبِّرونَ ، فقال اللهُ للنارِ : أنتِ عذابِي ، أنْتقِمُ بِكِ مِمَّنْ شِئتُ ، وقالَ للجنةِ : أنتِ رحمتِي ، أرْحمُ بكِ مَنْ شِئتُ ، ولِكلِّ واحدةٍ مِنكُما مَلؤُها .
اختصَمَتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ النَّارُ : يدخُلُني الجبَّارونَ والمُتكبِّرونَ وقالتِ الجنَّةُ : يدخُلُني ضُعَفاءُ النَّاسِ وأسقاطُهم فقال اللهُ للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ وقال لِلجنَّةِ : أنتِ رحمتي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلْؤُها .
احتجَّت الجنَّةُ والنَّارُ فقالت النَّارُ : يدخلُني الجبَّارون ، والمُتكبِّرون ، وقالت الجنَّةُ : يدخلُني الفقراءُ والمساكينُ ، فأوحَى اللهُ إلى الجنَّةِ أنت رحمتي أُسكِنُك من شئتُ ، وأوحَى إلى النَّارِ : أنت عذابي ، أنتقِمُ بك ممَّن شئتُ ، ولكلِّ واحدةٍ منكما مَلؤُها ، فتقولُ – يعني النَّارَ – هل من مزيدٍ ؟ حتَّى يضعَ فيها قدمَه فتقولُ : قطُ قطُ .
احتجَّتِ الجنَّةُ والنَّارُ فقالتِ الجنَّةُ : ما بالي يدخُلُني الفُقراءُ والضُّعفاءُ ؟ وقالتِ النَّارُ : ما بالي يدخُلُني الجبَّارونَ والمُتكبِّرونَ ؟ فقال اللهُ : أنتِ رحمتي أرحَمُ بكِ مَن أشاءُ وقال للنَّارِ : أنتِ عذابي أُصيبُ بكِ مَن أشاءُ ولكلِّ واحدةٍ منهنَّ مِلْؤُها .
لا مزيد من النتائج