نتائج البحث عن
«افترض الله غسلتين ومسحتين ألا ترى أنه ذكر التيمم فجعل مكان الغسلتين مسحتين وترك»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليَّ بنَ الحُسَينِ أرسَلَه إلى الرُّبَيِّعِ بِنتِ مُعَوِّذٍ يَسأَلُها عن وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقالتْ: إنَّه كان يَأتيهنَّ وكانتْ تُخرِجُ له الوَضوءَ، قال: فأتَيتُها فأخرَجَتْ إليَّ إناءً، فقالتْ: في هذا كنتُ أُخرِجُ له الوَضوءَ -لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فيَبدَأُ فيَغسِلُ يدَيْه قبلَ أنْ يُدخِلَهما ثَلاثًا، ثُمَّ يَتوَضَّأُ فيَغسِلُ وَجهَه ثَلاثًا، ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستَنشِقُ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه مُقبِلًا ومُدبِرًا، ثُمَّ غسَلَ رِجلَيه، قالتْ: وقد أتاني ابنُ عَمٍّ لكَ -تَعني ابنَ عَبَّاسٍ- فأخبَرتُه، فقال: ما أجِدُ في الكِتابِ إلَّا غَسلتَينِ ومَسحتَينِ، فقُلتُ لها: فبِأيِّ شيءٍ كان الإناءُ؟ قالتْ: قَدْرَ مُدٍّ بالهاشميِّ، أو مُدٍّ ورُبُعٍ. .
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صامَه وأمَرَ بصِيامِه، فلمَّا افْتُرِضَ رمضانُ كان هو الفريضةَ، وترَكَ عاشوراءَ، فمَن شاء صامَه، ومَن شاء ترَكَه. .
عن ابنِ عباسٍ أنه سُئِلَ عن التيمم ؟ فقال : إنَّ اللهَ قال في كتابهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ : ( فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُم وأْيِدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ ) وقال في التّيمُمِ : ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكِمْ ) وقال : ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا ) فكانت السنةُ في القطعِ الكفينِ ، إنما هو الوجهُ والكفانِ ، يعني : التيممَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ سُئِلَ عنِ التَّيمُّمِ ؟ فقالَ : إنَّ اللَّهَ قالَ في كتابِهِ حينَ ذكرَ الوضوءَ ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ) وقالَ في التَّيمُّمِ ( فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأيْدِيكُمْ ) وقالَ ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أيْدِيَهُمَا ) فَكانتِ السُّنَّةُ في القطعِ الكفَّينِ ، إنَّما هوَ الوجهُ والكفَّانِ ، يعني : التَّيمُّمُ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ «أنَّه سُئِلَ عن التَّيَمُّمِ، فقالَ: إنَّ اللهَ -تَعالى- قالَ في كِتابِه حينَ ذَكَرَ الوُضوءَ: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى المَرَافِقِ}، وقالَ في التَّيَمُّمِ: {فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ}، وقالَ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}، فكانَتِ السُّنَّةُ في القَطْعِ الكَفَّيْنِ، إنَّما هو الوَجْهُ والكَفَّانِ». يَعْني التَّيَمُّمَ. .
ثمَّ ذكَر مِثْلَهُ، إلَّا أنَّه قال مكانَ لَبيدِ بنِ زيادٍ: زيادُ بنُ لَبيدٍ، وإلَّا أنَّه قال: يُرفَعُ يا رسولَ اللهِ وفينا كتابُ اللهِ، وقدْ علَّمْناهُ أبناءَنا ونساءَنا؟ [يعني حديثَ: أنَّ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ نظَر إلى السَّماءِ يومًا فقال: هذا أوانُ يُرفَعُ العِلْمُ. فقال له رجُلٌ مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: لَبيدُ بنُ زيادٍ: يا رسولَ اللهِ: يُرفَعُ العِلْمُ، وقد أُثبِتَ ووَعَتْهُ القُلوبُ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ كُنْتُ لَأَحسَبُكَ مِن أفقَهِ أهلِ المدينةِ، ثمَّ ذكَر ضلالةَ اليهودِ والنَّصارى على ما في أيديهم مِن كتابِ اللهِ تعالى، قال: فلَقِيتُ شدَّادَ بنَ أَوسٍ، فحدَّثْتُهُ بحديثِ عَوفٍ فقال: صدَق عَوفٌ، ألَا أُخبرُكَ بأوَّلِ ذلك يُرفَعُ؟ الخُشوعُ، حتى لا ترى خاشعًا.] .
قال عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ لعائِشةَ: ألَم تَرَي إلى فُلانةَ بنتِ الحَكَمِ، طَلَّقَها زَوجُها البَتَّةَ فخَرَجَت؟! فقالت: بئسَ ما صَنَعَت! قال: ألَم تَسمَعي في قَولِ فاطِمةَ؟ قالت: أما إنَّه ليس لها خَيرٌ في ذِكرِ هذا الحَديثِ. [وفي رواية]: عابَت عائِشةُ أشَدَّ العَيبِ، وقالت: إنَّ فاطِمةَ كانَت في مَكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحيَتِها؛ فلِذلك أرخَصَ لها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامه وأمر بصيامِه فلمَّا افتُرِض رمضانُ كان هو الفريضةَ وترك عاشوراءَ فمن شاء صامه ومن شاء تركه .
عن ابنِ عبَّاسٍ : أنَّهُ كانَ لا يرى الفداءَ طلاقًا حتَّى يطلِّقَ ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ألا ترى أنَّهُ - جلَّ وعزَّ - ذَكَرَ الطَّلاقَ من قبلِهِ ، ثمَّ ذَكَرَ الفداءَ فلم يجعلهُ طلاقًا ، ثمَّ قالَ في الثَّالثةِ فَإِنْ طلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ .
أنَّه ذكرَ الحوضَ فقال : تَرَى فيهِ أَباريقَ عَددَ نُجومِ السَّماءِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه ذكر الحوضَ فقال ترَى فيه أباريقَ عددَ نجومِ السماءِ .
نَحْوُ: [عن أُمِّ سَلَمةَ -رَضِيَ اللهُ عنها- قالَتْ: دَخَلَ علَيَّ وعلى عائِشةَ ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ -رَضِيَ اللهُ عنه- فقالَ لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: احْتَجِبا مِنه، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أَعْمى، قالَ: أَفَعَمْياوانِ أنتما؟ أَلَسْتُما تَرَيانه؟!]. إلَّا أنَّه ذَكَرَ مَكانَ عائِشةَ مَيْمونةَ. .
رأَيْتُ خالِدَ بنَ الْحَوَارِيِّ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ مِنْ أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَتَى أَهْلَهُ فلمَّا حضرتْهُ الوَفَاةُ قال اغْسِلُونِي غَسْلَتينِ غَسْلَةً للجنابَةِ وغَسْلَةً للموتِ .
أَتاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعودُني عامَ حَجَّةِ الوَداعِ مِن وَجَعٍ اشتَدَّ بي، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد بلَغَ بيَ الوَجَعُ ما تَرى، وأنا ذو مالٍ، ولا يَرِثُني إلَّا ابنةٌ لي.. ثم ذكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّهُ قال: الثلُثُ، والثلُثُ كَثيرٌ، أو كَبيرٌ. .
أقبل أعرابيٌّ فقال: يا رسولَ اللهِ، ذَكَر اللهُ في الجنَّةِ شَجَرةً تؤذي صاحِبَها، قال: وما هي؟ قال: السِّدرُ، فإنَّ له شَوكًا مؤذيًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم «أليس يقولُ اللهُ: {في سِدرٍ مَخضُودٍ} [الواقعة: 28]؟ خَضَد اللهُ شَوكَه، فجعل مكانَ كُلِّ شَوكةٍ ثَمَرةً» .
لا مزيد من النتائج