نتائج البحث عن
«افتقدت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتحسسته»· 15 نتيجة
الترتيب:
فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فظننتُ أنَّهُ ذَهبَ إلى بعضِ نسائِهِ فتحسَّستُهُ فإذا هوَ راكعٌ أو ساجدٌ يقولُ سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ فقالت بأبي أنتَ وأمِّي إنِّي لفي شأنٍ وإنَّكَ لفي أخرَ .
افتَقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فظنَنتُ أنَّهُ ذهَبَ إلى بَعضِ نِسائِهِ، قال عَبدُ الرَّزَّاقِ: فتحَسَّستُ، ثم رجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ، أو ساجِدٌ، يَقولُ: سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ. فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي؛ إنَّكَ لَفي شَأْنٍ، وإنِّي لَفي آخَرَ. .
افتقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُ ، ثمَّ رجعتُ ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي آخرَ ! .
افتقَدْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ اللَّيلِ، فظَنَنْتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نِسائِه، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك، وبحَمدِك لا إلهَ إلَّا أنت... الحديثَ. .
قُلتُ لعَطاءٍ: كيفَ تَقولُ أنتَ في الرُّكوعِ؟ قال: أمَّا سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ عن عائِشةَ، قالت: افتَقدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فظَنَنتُ أنَّه ذَهَبَ إلى بَعضِ نِسائِه، فتَحَسَّستُ ثُمَّ رَجَعتُ، فإذا هو راكِعٌ أو ساجِدٌ يقولُ: سُبحانَك وبحَمدِك لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأُمِّي، إنِّي لَفي شَأنٍ وإنَّك لَفي آخَرَ! .
فقدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ ، فظننتُ أنَّه ذهب إلى بعضِ نسائِه ! فتجسَّستُه ، فإذا هو راكعٌ - أو ساجدٌ - ، يقولُ : سبحانك وبحمدِك ، لا إلهَ إلَّا أنت ، فقالت : بأبي وأمِّي ! إنَّك لفي شأنٍ ، وإنِّي لفي شأنٍ آخرَ ! .
طَلبتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً فلم أَجِدْهُ، قالت: فظَننتُ أنَّهُ أتى بعضَ جَواريهِ - أو نسائِهِ - قالت: فرأيتُهُ وَهوَ ساجدٌ، وَهوَ يَقولُ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ .
كانت ليلتي من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فانْسَلَّ فظننتُ أنَّه انْسَلَّ إلى بعضِ نسائِه فخرجتُ فإذا به ساجدٌ .
كانَتْ ليلتِي مِن رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانْسَلَّ فظننتُ أنه انسَلَّ إلى بعضِ نسائِهِ فخرجْتُ فإذَا به ساجدٌ. فذكره .
بات رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيلةً عِندي، قالتْ: ففَقَدتُه فظَنَنتُه أنَّه ذَهَب إلى بَعضِ نِسائه، قالتْ: فالْتَمَسْتُه فانتَهَيتُ إليه وهو ساجِدٌ، فوَضَعتُ يَدِي عليه، فسَمِعتُه يَقولُ: اغفِرْ لي ما أسرَرتُ وما أعلَنتُ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من فِراشِه، فظَنَنتُ أنَّه يريدُ بَعضَ نسائِه، فتَبِعتُه، فأتى المقابِرَ، فقال: سلامٌ عليكم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا بكم لاحِقونَ... الحديثَ. .
عَنِ ابنِ جُرَيجٍ، قال: قُلتُ لعَطاءٍ: فما تَبتَغي بذلك؟ قال: أمَّا سُبحانَكَ وبحَمدِكَ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، فأخبَرَني ابنُ أبي مُلَيكةَ، عَن عائِشةَ: أنَّها افتَقدَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ فظَنَّت .
قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من فِراشِه في بعضِ الليلِ، فظنَنْتُ أنَّه يُريدُ بعضَ نسائِه، فتَبِعْتُه حتى قامَ على المَقابرِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا بكم لَاحِقونَ، ثُم قال: اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَهم، ولا تَفتِنَّا بعدَهم، قالت: فالتَفَتَ فَرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستَطيعُ ما فعَلَتْ. .
افتقَدتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ منَ الفِراشِ، فالتمَستُه بيَدِي فوقَعَتْ يدِي على قَدَمَيه وهما مُنتصِبتانِ، فسمِعْتُه يقولُ: أعوذُ برِضاكَ من سَخَطِكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبتِكَ، وبكَ منكَ، لا أُحصي مِدحتَكَ وثَناءً عليك، أنتَ كما أثنَيتَ على نَفْسِكَ. .
فقدْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أوَّلِ اللَّيلِ، فظنَنْتُ أنَّه أتى بَعضَ نِسائِه، فتَبِعْتُه، فانْتَهى إلى البقيعِ، فقال: السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ، وإنَّا بكم لَاحقونَ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَهم، ولا تُضِلَّنا بعدَهم. ثمَّ الْتَفَت فرَآني، فقال: وَيْحَها لو تَستطيعُ ألَّا تفعَلَ ما فعَلَتْ. .
لا مزيد من النتائج