نتائج البحث عن
«اقتتل رجلان ، فقال أحدهما : ذهب يضربني - لصاحبه - فاندقت إحدى قصبتي يده ، فقال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَوليَانِ حَبَشيٌّ وقِبْطيٌّ فاستَبَّا يومًا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ فقال أحَدُهما لصاحبِه يا حَبَشيُّ وقال الآخَرُ يا قِبْطيُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولا هذا فإنَّما أنتما رجُلانِ مِن آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مولَيانِ حبشيٌّ وقبطيٌّ فاستبَّا والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ فقال أحدُهما لصاحبِه يا حبشيُّ وقال الآخرُ يا قبطيُّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا تقولوا هذا إنَّما أنتما رجلانِ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
استَبَّ رَجُلانِ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فغَضِبَ أحَدُهما، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالها ذَهَبَ غَضَبُه: أعوذُ باللهِ مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ. .
عن جُرَيٍّ قال: التَقَى رَجُلانِ من بَني سُلَيمٍ من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: سُبْحانَ اللهِ نِصفُ الميزانِ، والحَمدُ للهِ يَملُؤه، واللهُ أكبَرُ يَملَأُ ما بيْنَ السَّماءِ والأرضِ، والصَّومُ نِصفُ الصَّبرِ، والوُضوءُ نِصفُ الإيمانِ. .
«تَلاحى رَجُلانِ عنْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَصَدَّعَ أنْفُ أحَدِهما غَضَبًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَعلَمُ شَيئًا لو قالَه ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ: أَعوذُ باللهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ». .
تلاحَى رجلانِ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فتمزَّع أنفُ أحدِهِما غَضبًا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي لأعلَمُ شيئًا لو قالَهُ ذَهَبَ عنهُ ما يجِدُ : أعوذُ باللَّهِ منَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه قال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما ابتُدِئتَ به من أمرِ النُّبوَّةِ؟ قال: إنِّي لفي صحراءَ أمشي ابنَ عَشرِ حِجَجٍ إذا أنا برجُلَينِ فَوقَ رأسي يقولُ أحدُهما لصاحِبِه: أهو هو؟ قال: نعم. فأخذاني فاستقبَلاني بوجوهٍ لم أرَها لخَلقٍ قَطُّ وأرواحٍ لم أرَها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقبَلا إليَّ يمشيان حتَّى أخَذ كُلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي لا أجِدُ لأخذِهما مَسًّا. فقال أحدُهما لصاحِبِه: أضجِعْه. فأضجعاني بلا قَصرٍ ولا هَصرٍ، وفي لفظٍ: فقَلَباني لحلاوةِ القَفا ثمَّ شَقَّا بطني. وفي لفظٍ: فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدرَه. فخوى أحدُهما إلى صدري ففلَقَه فيما أرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فكان أحدُهما يختَلِفُ بالماءِ في طَستٍ من ذَهَبٍ والآخَرُ يَغسِلُ جَوفي، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افلِقْ صَدَره فإذا صدري فيما أرى مفلوقًا لا أجِدُ له وجَعًا. ثمَّ قال: شُقَّ قَلبَه، فشَقَّ قلبي، فقال: أخرِجْ الغِلَّ والحَسَدَ منه. فأخرجَ شِبهَ العَلَقةِ فنَبَذ به. ثمَّ قال: أدخِلِ الرَّأفةَ والرَّحمةَ في قَلبِه. فأدخَلَ شَيئًا كهيئةِ الفِضَّةِ. ثمَّ أخرَج ذَرورًا كان معه فذَرَّه عليه، ثمَّ نَقَر إبهامي، ثمَّ قال: اغْدُ واسلَمْ. فرجَعتُ بما لم أغْدُ به من رحمتي للصَّغيرِ ورأفتي للكبيرِ. .
اختصمَ رجلانِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في أرضِ أحدِهما من حضرموتَ فجُعلَ يمينُ أحدِهما فضجَّ الآخرُ وقالَ إذًا ذَهبَ بأرضي فقالَ إن هوَ اقتطعَها بيمينِهِ ظُلمًا كانَ مِمَّن لا ينظرُ اللَّهُ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قالَ وورِعَ الآخرُ فردَّها .
حديث: قال: تلاحى رَجُلانِ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [فتَصَدَّعَ أنْفُ أحَدِهما غَضَبًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لَأَعلَمُ شَيئًا لو قالَه ذَهَبَ عنه ما يَجِدُ: أَعوذُ باللهِ مِن الشَّيْطانِ الرَّجيمِ».] .
اختَصَمَ رجُلَانِ إِلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أرضِ أحدِهما من حضْرَمَوتَ قال فجعل يحلِفُ أحدُهما فضجَّ الآخرُ وقال إذا ذهبَ بِأَرْضِي فقال إنْ هُوَ اقْتَطَعَها بِيَمِينِهِ ظُلْمًا كان مِمَّنْ لَا يَنظُرُ اللهِ إليْهِ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهِ ولَهُ عذابٌ أليمٌ قال وَوَرِعَ الآخرُ فردَّها .
من قتلهُ بطنهُ لم يُعَذّبْ في قبرهِ ؟ فقال أحدهما لصاحبهِ : نعم .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! كيف علمتَ أنك نبيٌّ حتى استيقنتَ ؟ ! فقال : يا أبا ذرٍّ ! أتاني ملَكان وأنا ببعضِ بطحاءَ مكةَ، فوقع أحدُهما إلى الأرضِ، وكان الآخرُ بينَ السماءِ والأرضِ، فقال أحدُهما لصاحبِه : أهوَ هوَ ؟ قال : نعم، قال : فزِنْهُ بمئةٍ، فوزنتُ بهم فرجحتُهم، ثم قال : زِنهُ بألفٍ، فوزنتُ بهم فرجحتُهم، كأني أنظر إليهم ينتثرون عليَّ من خفةِ الميزانِ، قال : فقال أحدُهما لصاحبهِ : لو وزنتَه بأمتهِ لرجَحها .
عَطَسَ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فشَمَّتَ أحَدَهما -أو قال: سَمَّتَ- وتَرَكَ الآخَرَ، فقيلَ: رَجُلانِ عَطَسَ أحَدُهما فشَمَّتَّه ولَم تُشَمِّتِ الآخَرَ، فقال: إنَّ هذا حَمِدَ اللهَ عَزَّ وجَلَّ .
اقتَتَلَ غُلامانِ، غُلامٌ مِنَ المُهاجِرينَ، وغُلامٌ مِنَ الأنصارِ، فقال المُهاجِريُّ: يا لَلمُهاجِرينَ، وقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ! فخَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «أدَعوى الجاهِليَّةِ؟»، فقالوا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ غُلامَينِ كَسَعَ أحَدُهما الآخَرَ، فقال: «لا بَأسَ، ليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، فإن كان ظالِمًا فليَنهَه؛ فإنَّه له نُصرةٌ، وإن كان مَظلومًا فليَنصُرْه» .
عطَس رجلانِ عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فشَمَّت أحدَهما وتَرك الآخَرَ، قال: فقيل: يا رسولَ اللهِ، رجلان عَطَسا فشَمَّتَّ أحدَهما وتركتَ الآخَرَ؟ فقال: إنَّ هذا حَمِدَ الله، وإنَّ هذا لم يحمَدِ اللهَ .
لا مزيد من النتائج