نتائج البحث عن
«اقتلوا الفحل إذا عدا عليكم ولا غرم عليكم»· 14 نتيجة
الترتيب:
إنَّ اليهودَ إذا سلَّم عليكم أحدُهم فإنما يقول : السامُ عليكم ، فقولوا : و عليكم .
صَلَّيتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكُنَّا إذا سَلَّمنا قُلنا بأيدينا: السَّلامُ علَيكُم، السَّلامُ علَيكُم، فنَظَرَ إلَينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما شَأنُكُم تُشيرونَ بأيديكُم كَأنَّها أذنابُ خَيلٍ شُمسٍ؟ إذا سَلَّمَ أحَدُكُم فليَلتَفِتْ إلى صاحِبِه، ولا يومِئُ بيَدِه. .
إذا مَرَرْتُمْ بِاليَهودِ فلا تُسَلِّمُوا عليهم ، و إذا سَلَّمُوا عليكُمْ فَقولوا : و عليكُمْ .
أمسِكوا عليكم أموالَكم ولا تُعمِروها فإنَّه مَن أُعْمِر شيئًا فهو له حياتَه ولِورثَتِه إذا مات .
حديث: إذا كُنتُم ثلاثةً في سَفَرٍ [فأمروا عليكم أحدكم ، ولا يتناج اثنان دون صاحبهما] [بنحوه] .
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يُفتحُ عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِهِ ، وزَلَّةُ عالمٍ ألا أُخبرُكم بالمخرجِ من ذلكَ ؟ إذا فُتحتْ عليكم الدنيا ، فاشكروا اللهَ ، وخذوا ما تعرفونَ من التأويلِ ، وما شككتم فيهِ ، فردُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتظروا بالعالِمِ فيئتَه ، ولا تَلْقَفُوا عليه عثرةً .
إنَّ لي عليكم حقًّا وللأئمةِ عليكم حقًّا ما قاموا بثلاثٍ إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا أوْفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعِينَ لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدْلٌ .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فَكنَّا إذا سلَّمنا، قُلنا بأيدينا: السَّلامُ عليْكم، السَّلامُ عليْكم، قال: فنظرَ إلينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، فقال: ما شأنُكم تشيرونَ بأيديكُم كأنَّها أذنابُ خيلٍ شُمسٍ؟ إذا سلَّمَ أحدُكم فليلتفِت إلى صاحبِه، ولا يومئُ بيدِهِ .
إذا أراد أحدُكم السلامَ فَلْيَقُلْ : السلامُ عليكم ، فإنَّ اللهَ هو السلامُ ، ولا تَبْدَؤُوا قبلَ اللهِ بشيءٍ .
إذا سلَّم عليكمُ اليهوديُّ فإنما يقولُ : السامُ عليكم ، فقُلْ : وعليكم .
إذا سلَّم عليكم أحدٌ من أهلِ الكتابِ فقولوا : و عليكم .
إذا سلَّمَ عليكم أهلُ الكِتابِ فقولوا: عليكم، وقال الآخَرُ: وعليكم. .
عُودُوا المريضَ واتَّبِعُوا الجنائزَ ، ولا عليكم أن لا تَأْتُوا العُرْسَ ، ولا عليكم أن تَنكحوا المرأةَ من أَجْلِ حسنها ، فلعلَّ أن لا تأتي بخيرٍ ، ولا عليكم أن تَنكحوا المرأةَ لكثرةِ مالها ، ولعلَّ مالها أن لا يأتي بخيرٍ ، ولكن ذواتُ الدِّينِ والأمانةِ فابتغوهُنَّ .
إنَّ أخْوفَ ما أخاف عليكم بعدي ثلاثٌ : ما يفتح عليكم من زهرةِ الدنيا وزينتِها ، ورجالٌ يتأوَّلونَ القرآنَ على غيرِ تأويلِه ، وزَلَّةُ عالمٍ . ثم قال : ألا أُنَبِّئُكم بالمخرجِ من ذلك ؟ إذا فُتِحتْ عليكم الدُّنيا فاشكروا اللهَ عزَّ وجلَّ ، وخُذوا ما تعرفون من التأويلِ ، وما شكَكْتُم فيه فرُدُّوه إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ، وانتَظِروا بالعالمِ فَيْئَتَه ولا تَلَقَّفوا عليه عَثْرتَه .
لا مزيد من النتائج