نتائج البحث عن
«اقتلوا الفرد من كان من الناس»· 14 نتيجة
الترتيب:
اقتلوا الفذَّ مَن كان من الناسِ .
اقتُلوا ما ظهرَ منها، فإنَّ مَن قتلَها قَتلَ كافرًا، ومَن قَتلتْهُ كان شَهيدًا .
اقتلُوا الحيَّاتِ صغيرَها و كبيرَها ، وأسودَها و أبيضَها فإنَّ مَن قتلَها من أمتِي كانتْ له فِداءً من النارِ ، و من قَتلَتْه كان شهيدًا . .
اقتُلُوا الحيَّاتِ كلَّها مَنْ تَرَكَها خَشْيَةَ ثَارِها فليس مني .
من وجدتُموه وقع على بهيمةٍ ، فاقتُلوه ، و اقتُلوا البهيمةَ .
الخدري وابن الزبيرِ وابن عمرَ يقولون : من أدرك الفردَ من الصلاةِ : عليه سجدتا السهوِ .
اقتلوا الفاعل والمفعول به [يعني من عمل عمل قوم لوط]
سأل نُصَيْبٌ غلامُنا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الحياتِ ما يُقْتَلُ منها قالَتْ فسَمِعْتُهُ يقولُ اقتُلُوا ما ظَهَر منها كبيرَها وصغيرَها أسودَها وأبيَضَها فإِنَّ مَنْ قَتَلَها من أُمَّتِي كانت له فداءَهُ من النارِ ومن قتلَتْهُ كان شهيدًا .
اقتُلوا الوَزَغَ؛ فإنَّهُ كان يَنفُخُ على إبراهيمَ عليه السَّلامُ النَّارَ. قال: وكانتْ عائِشةُ تَقتُلُهنَّ. .
أن غلاما لَها يقال لهُ نَصيبٌ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الحيَّاتِ ما يقتَلُ منها قالت فسمعتُهُ يقولُ اقتلوا ما ظَهرَ منها كبيرَها وصغيرَها أسودَها وأبيضَها فإنَّ مَن قتلَها من أمَّتي كانت لَهُ فداءً منَ النَّارِ ومن قتلتْهُ كانَ شَهيدًا .
لَولا أنَّ الكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ، لَأمَرتُ بِقَتْلِها، ولكنِ اقتُلوا منها كُلَّ أسوَدَ بَهيمٍ. .
اقتلوا الكلابَ فقال أهْلُ المدينَةِ يا رسولَ اللهِ إنَّها تَنْفَعُنَا إِنَّها تَكُونُ في غَنَمِنَا وَزَرْعِنَا قَالَ فَاقْتُلُوا منها البهيمَ والبهيمُ الذي تقولُ الناسُ إنه الجنُّ .
اقتلوا الكلابَ ، فقالَ أهلُ المدينةِ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّها تنفعُنا ، إنَّها تكونُ في غنمِنا وزرعِنا ، قالَ : فاقتلوا منها البهيمَ ، والبهيمُ : الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّهُ الجنُّ .
لولا أنَّ الكلابَ أمَّةٌ مِن الأُممِ لَأمَرْتُ بقتلِها ولكِنِ اقتُلوا الكلبَ الأسودَ البهيمَ فإنَّه شيطانٌ .
لا مزيد من النتائج