نتائج البحث عن
«اقتلوا الكلاب . فقال أهل المدينة : يا رسول الله إنها تنفعنا ; إنها تكون في»· 17 نتيجة
الترتيب:
اقتلوا الكلابَ ، فقالَ أهلُ المدينةِ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّها تنفعُنا ، إنَّها تكونُ في غنمِنا وزرعِنا ، قالَ : فاقتلوا منها البهيمَ ، والبهيمُ : الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّهُ الجنُّ
اقتلوا الكلابَ فقال أهْلُ المدينَةِ يا رسولَ اللهِ إنَّها تَنْفَعُنَا إِنَّها تَكُونُ في غَنَمِنَا وَزَرْعِنَا قَالَ فَاقْتُلُوا منها البهيمَ والبهيمُ الذي تقولُ الناسُ إنه الجنُّ
اقتلوا الكلابَ ، فقالَ أهلُ المدينةِ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّها تنفعُنا ، إنَّها تكونُ في غنمِنا وزرعِنا ، قالَ : فاقتلوا منها البهيمَ ، والبهيمُ : الَّذي يقولُ النَّاسُ إنَّهُ الجنُّ .
اقتلوا الكلابَ فقال أهْلُ المدينَةِ يا رسولَ اللهِ إنَّها تَنْفَعُنَا إِنَّها تَكُونُ في غَنَمِنَا وَزَرْعِنَا قَالَ فَاقْتُلُوا منها البهيمَ والبهيمُ الذي تقولُ الناسُ إنه الجنُّ .
اقتُلوا الكلابَ. .
اقتُلوا الكِلابَ رافعًا صوتَه بذلكَ .
اقتلوا الحيَّاتِ و الكلابَ ، و اقتلوا ذا الطُّفْيَتَيْنِ و الأَبْتَرَ ؛ فإنهما يلْتمسانِ البصرَ ، و يُسقطانِ الحبَلَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأى رجلًا يسوقُ بدنةً فقالَ: اركَبها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّها بدَنةٌ، فقالَ: اركبها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّها بدنةٌ، فقالَ: اركبها، وويلَكَ في الثَّانيةِ أوِ الثَّالثةِ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القرآنِ وهم في المسجدِ فقال يا أهلَ القرآنِ يا أهلَ القرآنِ يا أهلَ القرآنِ قال ثلاثَ مرَّاتٍ إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد زادكم في صلاتِكم صلاةً قالوا وما هي يا رسولَ اللهِ قال الوِترَ قال فقال أعرابيٌّ ما هي يا رسولَ اللهِ قال أما إنَّها ليست عليك ولا على أصحابِك إنَّما هي على آلِ القرآنِ .
عن رجلٍ مِن أهلِ المدينَةِ قالَ : كانَتِ امرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ يُقالُ لها مِحجَنَةٌ تقُمُّ المسجِدَ ، فتَفقَّدَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأُخبِرَ أنَّها قَد ماتَت ، فقالَ : ألا آذَنتُموني بِها ، فخرجَ فصلَّى عليها وكبَّر أربعًا .
اركَبها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّها بَدَنَةٌ ، فقال : اركَبها قال : إنَّها بَدَنَةٌ ، قالَ في الثَّالثةِ أو الرَّابعةِ : ويحَك اركَبها .
المدينةُ حرَمٌ آمِنٌ [ يعني حديث: أَهْوَى رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ إلى المَدِينَةِ، فَقالَ: إنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ.] .
أنَّها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ مكةَ قالتْ يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمي أتممتُ وقَصرتُ وأفطرتُ وصمتُ فقال أحسنتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ .
عن عائشةَ أنها اعتمرتْ مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المدينةِ إلى مكةَ حتى إذا قدمتْ قالتْ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنت وأمِّي قصرْتَ وأتممتُ وأفطرْتَ وصمْتُ ، فقالَ : أحسنْتِ يا عائشةُ وما عابَ عليَّ .
أهوى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى المَدينةِ، فقال: إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ. .
تَذاكرَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عندَ عُمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ العَزلَ فاختَلفوا فيهِ فقالَ عُمرُ: قدِ اختلفتُمْ وأنتُمْ أَهْلُ بدرٍ الأخيارُ، فَكَيفَ بالنَّاسِ بعدَكُم ؟ إذ تَناجى رَجُلانِ فقالَ عمرُ: رضيَ اللَّهُ عنهُ ما هذِهِ المُناجاةُ ؟ قالا: إنَّ اليَهودَ تزعُمُ أنَّها الموءودَةُ الصُّغرى . فَقالَ عليٌّ: رضيَ اللَّهُ عنهُ إنَّها لا تَكونُ مَوءودةً حتَّى تمرَّ بالتَّاراتِ السَّبعِ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ . . . . إلى آخرِ الآيةِ .
ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بَطَّأَ بكَ عَنَّا من بينِ أصحابي حتى خشيتُ أن تكون هلكتَ وعرقتُ عرقًا شديدًا فقلتُ : ما بطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من كثرةِ مالي ما زِلْتُ موقوفًا محاسَبًا أُسْأَلُ من مالي من أينَ اكتسبتُهُ وفيما أنفقتُهُ ؛ فبكى عبدُ الرحمنِ وقال : يا رسولَ اللهِ ! هذه مائةُ راحلةٍ جاءتني الليلةَ من تجارةِ مصرَ فإني أُشْهِدُكَ أنَّها على فقراءِ المدينةِ وأيتامهم ، لعلَّ اللهَ يُخَفِّفُ عنِّي ذلكَ اليومَ .
لا مزيد من النتائج