نتائج البحث عن
«اقتل الذئب وكل عدو لم يذكر في الكتاب»· 14 نتيجة
الترتيب:
اتَّخذوا الدِّيكَ الأبيضَ فإنَّه صديقي و عدوُّ عدوِّ اللهِ، وكلُّ دارٍ فيها ديكٌ أبيضُ لايقربُها الشَّيطانُ و لا ساحرٌ .
«من ينطَلِقُ بصَحيفتي هذه إلى قَيْصَرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رَجُلٌ من القَومِ: وإنْ لم أُقتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقتَلْ، فانطَلَق الرَّجُلُ به، فوافق قيصَرَ وهو يأتي بَيْتَ المَقْدِسِ، قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غَيرُه، فرمى بالكِتابِ البِساطَ، وتنحَّى، فلمَّا انتهى قيصَرُ إلى الكتابِ أَخَذه، ثُمَّ دعا رأسَ الجاثليقِ أقرأه، فقال: ما عِلْمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك، فنادى قيصَرُ: من صاحِبُ الكتابِ فهو آمِنٌ، فجاء الرَّجُلُ، فقال: إذا أنا قَدِمْتُ فأْتِني، فلمَّا قَدِمَ أتاه، فأمر قَيصَرُ بأبوابِ قَصْرِه فغُلِّقَت، ثُمَّ أمر مناديًا فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد اتَّبَع مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتَرَك النَّصْرانيَّةَ، فأقبل جُندُه وقد تسَلَّحوا حتَّى أطافوا بقَصْرِه، فقال لرَسولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد ترى، إنِّي خائِفٌ على مملكتي، ثُمَّ أمر منادِيَه فنادى: ألَا إنَّ قَيْصَرَ قد رَضِيَ عنكم، إنَّما خَبَرَكم لينظُرَ كيف صَبْرُكم على دينِكم؟ فارجِعوا، فانصَرِفوا، وكَتَب قيصَرُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسلِمٌ، وبعَثَ إليه بدنانيرَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذَب عَدُوُّ اللهِ، ليس بمُسلِمٍ، وهو على النَّصْرانيَّةِ، وقَسَّم الدَّنانيرَ». .
أحاديث اتخاذِ الدَّجاجِ [يعني حديث: اتَّخذوا الدِّيكَ الأبيضَ فإنَّه صديقي و عدوُّ عدوِّ اللهِ، وكلُّ دارٍ فيها ديكٌ أبيضُ لايقربُها الشَّيطانُ و لا ساحرٌ] .
مَن ينطلِقُ بصحيفتي هذه إلى قيصرَ وله الجنَّةُ ؟ ) فقال رجلٌ مِن القومِ: وإنْ لم أُقتَلْ ؟ قال: ( وإنْ لم تُقتَلْ ) فانطلَق الرَّجلُ به فوافَق قيصرَ وهو يأتي بيتَ المقدسِ قد جُعِل له بِساطٌ لا يمشي عليه غيرُه فرمى بالكتابِ [ على ] البِساطِ وتنحَّى فلمَّا انتهى قيصرُ إلى الكتابِ أخَذه ثمَّ دعا رأسَ الجَاثَلِيقِ فأقرَأه فقال: ما عِلمي في هذا الكتابِ إلَّا كعِلْمِك فنادى قيصرُ: مَن صاحبُ الكتابِ فهو آمِنٌ فجاء الرَّجلُ فقال: إذا أنا قدِمْتُ فأْتِني فلمَّا قدِم أتاه فأمَر قيصرُ بأبوابِ قصرِه فغُلِّقتْ ثمَّ أمَر مناديًا يُنادي: ألا إنَّ قيصرَ قد اتَّبَع محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وترَك النَّصرانيَّةَ فأقبَل جندُه وقد تسلَّحوا حتَّى أطافوا بقصرِه فقال لرسولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد ترى أنِّي خائفٌ على مملكتي ثمَّ أمَر مناديًا فنادى: ألا إنَّ قيصرَ قد رضي عنكم وإنَّما خبَركم لينظُرَ كيف صبرُكم على دِينِكم فارجِعوا فانصرَفوا وكتَب قيصرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مسلِمٌ وبعَث إليه بدنانيرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قرَأ الكتابَ: ( كذَب عدوُّ اللهِ، ليس بمسلِمٍ وهو على النَّصرانيَّةِ ) وقسَم الدَّنانيرَ .
إنَّ داودَ عليه السَّلامُ أتَتْه امرأتانِ قد أكَل إحدى ابنَيْهما الذِّئبُ تختَصِمانِ في الباقي فقضى للكُبْرى فلمَّا خرَجَتا على سُلَيْمانَ قال كيفَ قضى بَيْنَكما فأخبَرَتاه فقال ائتُوني بسِكِّينٍ قال أبو هُرَيْرَةَ وأوَّلُ مَن سمِعْتُه يذكُرُ السِّكِّينَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما كنَّا نُسمِّيها المُدْيَةَ قالتِ الصُّغرى لِمَ قال نشُقُّه بَيْنَكما قالتِ ادفَعْه إليها وقالتِ الكُبْرى شُقَّه بَيْنَنا فقضى به سُلَيْمانُ للصُّغرى قالوا لو كان ابنَكِ لَمْ تَرْض أنْ تشُقِّيهِ .
لَوَدِدْتُ أنِّي أُقاتِلُ في سبيلِ اللهِ حتَّى أُقتَلَ ثمَّ أُحْيَا ثمَّ أُقتَل ثمَّ أُحْيَا ثمَّ أُقتَلَ ثمَّ أُحْيَا ثمَّ أُقتَلَ .
أنَّ يهوديًّا لقِي عمرَ بنَ الخطَّابِ , فقال : إنَّ جبريلَ الَّذي يذكرُ صاحبُكم عدوٌّ لنا , فقال عمرُ : { مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ } . فنزلت على لسانِ عمرَ .
مَن يَذهَبُ بهذا الكتابِ إلى قَيصرَ وله الجنَّةُ؟ فقال رجُلٌ: وإنْ لم أُقْتَلْ؟ قال: وإنْ لم تُقْتَلْ، فانطلَقَ الرَّجلُ، فأتاهُ بالكتابِ، فقرَأَهُ، فقال: اذهَبْ إلى نَبيِّكم فأخبِرْه أنِّي معه، ولكنْ لا أُريدُ أنْ أدَعَ مُلْكي، وبعَثَ معه بدَنانيرَ هديَّةً إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ فأخبَرَهُ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبَ، وقسَمَ الدَّنانيرَ. .
والذي نَفسي بيَدِه، لَولا أنَّ رِجالًا يَكرَهونَ أن يَتَخَلَّفوا بَعدي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم، ما تَخَلَّفتُ، لَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ. .
لَقد هَمَمتُ أن لا أتَخَلَّفَ عَن سَريَّةٍ تَخرُجُ في سَبيلِ اللهِ، وليس عِندي ما أحمِلُهم، ولَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا، ثُمَّ أُقتَلُ .
والذي نَفسي بيَدِه لَولا أنَّ رِجالًا مِنَ المُؤمِنينَ لا تَطيبُ أنفُسُهم أن يَتَخَلَّفوا عَنِّي، ولا أجِدُ ما أحمِلُهم عليه، ما تَخَلَّفتُ عن سَريَّةٍ تَغزو في سَبيلِ اللهِ، والذي نَفسي بيَدِه لَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ، ثُمَّ أُحيا ثُمَّ أُقتَلُ. .
والَّذي نَفسِي بيدِهِ ، لولا أنَّ رِجالًا مِن المؤمنينَ لا تَطيبُ أنفسُهُم أن يتخلَّفُوا عنِّي ، ولا أجِدُ ما أحملُهُم عليهِ ، ما تخلَّفتُ عَن سرِيَّةٍ تغزُو في سَبيلِ اللهِ ، والَّذي نَفسِي بيدِه ، لوَدِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سبيلِ اللهِ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ ثمَّ أُحيَا ، ثمَّ أُقتَلُ .
والذي نفسي بيده ، لولا أن رجالا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم بأن يتخلفوا عني ، ولا أجد ما أحملهم عليه ، ما تخلفت عن سريه تغذو في سبيل الله ، والذي نفسي بيده ، لوددت إني أقتل في سبيل الله ، ثم أحيا ، ثم أقتل ، ثم أحيا ، ثم أقتل
إنَّ يهوديًا لَقِيَ عمَرَ فقالَ : إنَّ جِبريلَ الذي يَذْكُرُ صاحبكُمْ عدُوٌّ لنَا . فقالَ عمرُ : {مَنْ كَانَ عَدُوًّا للهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ } إلى { للكَافِرِينَ } قالَ : فنزَلَتْ على لسَانِ عمرَ .
لا مزيد من النتائج