نتائج البحث عن
«اقرأ في المغرب ، والعشاء ، والصبح - بفاتحة الكتاب ، في كل ركعة سرا ، قال مكحول»· 15 نتيجة
الترتيب:
نحو [أبطأ عبًادة بن الصامت عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة فصلى أبو نعيم بًالناس وأقبل عبًادة وأنا معه حتى صففنا خلف أبي نعيم وأبو نعيم يجهر بًالقراءة فجعل عبًادة يقرأ أم القرآن فلما انصرف قلت لعبًادة سمعتك تقرأ بأم القرآن وأبو نعيم يجهر قال أجل صلى بنا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التي يجهر فيها بًالقراءة قال فالتبست عليه القراءة فلما انصرف أقبل علينا بوجهه وقال هل تقرءون إذا جهرت بًالقراءة فقال بعضنا إنا نصنع ذلك قال فلا وأنا أقول ما لي ينازعني القرآن فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا بأم القرآن]، قالوا: فكان مكحول، يقرأ في المغرب والعشاء والصبح بفاتحة الكتاب في كل ركعة سرا، قال مكحول: اقرأ بها فيما جهر به الإمام إذا قرأ بفاتحة الكتاب، وسكت سرا فإن لم يسكت اقرأ بها قبله ومعه وبعده لا تتركها على كل حال .
نَحْوُ [أَبطَأَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ عن صَلاةِ الصُّبْحِ، فأقامَ أبو نُعَيمٍ المُؤَذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالنَّاسِ، وأَقبَلَ عُبادةُ وأنا معَه، حتَّى صَفَفْنا خَلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقِراءةِ، فجَعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ، فلمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لعُبادةَ: سَمِعْتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرْآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ؟ قالَ: أجَلْ، صلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصَّلَواتِ الَّتي يُجهَرُ فيها بالقِراءةِ، فالْتَبَسَتْ عليه القِراءةُ، فلمَّا انْصَرَفَ أَقبَلَ علينا بوَجْهِه، فقالَ: هل تَقرَؤونَ إذا جَهَرْتُ بالقِراءةِ؟ فقالَ بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قالَ: فلا، وأنا أَقولُ: ما لي يُنازَعني القُرْآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرْآنِ إذا جَهَرْتُ، إلَّا بأُمِّ القُرْآنِ]- قالوا: فكانَ مَكْحولٌ يَقرَأُ في المَغرِبِ والعِشاءِ والصُّبْحِ بفاتِحةِ الكِتابِ في كلِّ رَكْعةٍ سِرًّا، قالَ مَكْحولٌ: اقْرَأْ فيما جَهَرَ به الإمامُ إذا قَرَأَ بفاتِحةِ الكِتابِ، وسَكَتَ سِرًّا، فإن لم يَسكُتْ اقْرَأْ بِها قَبْلَه ومعَه وبَعْدَه، لا تَترُكْها على كلِّ حالٍ. .
نحوَ حديثِ الرَّبيعِ [أيْ نحوَ حديثِ: أبطَأَ عُبادةُ بنُ الصامتِ عن صلاةِ الصُّبحِ، فأقام أبو نُعيمٍ المؤذِّنُ الصَّلاةَ، فصلَّى أبو نُعيمٍ بالناسِ، وأقبَلَ عُبادةُ وأنا معه حتى صفَفْنا خلْفَ أبي نُعيمٍ، وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ بالقراءةِ، فجعَلَ عُبادةُ يَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ، فلمَّا انصرَفَ قلتُ لعُبادةَ: سَمِعتُك تَقرَأُ بأُمِّ القُرآنِ وأبو نُعيمٍ يَجهَرُ، قال: أجَلْ، صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعضَ الصلواتِ التي يُجهَرُ فيها بالقراءةِ، قال: فالْتبَسَتْ عليه القراءةُ، فلمَّا انصرَفَ أقبَلَ علينا بوَجهِه، وقال: هل تَقرَؤونَ إذا جهَرتُ بالقِراءةِ؟ فقال بعضُنا: إنَّا نَصنَعُ ذلك، قال: فلا، وأنا أقولُ: ما لي يُنازِعُني القُرآنُ؟! فلا تَقرَؤوا بشيءٍ مِن القُرآنِ إذا جهَرتُ إلَّا بأُمِّ القُرآنِ]. قالوا: فكان مكحولٌ يَقرَأُ في المغربِ والعِشاءِ والصُّبحِ بفاتحةِ الكِتابِ في كلِّ ركعةٍ سرًّا، قال مكحولٌ: اقرَأْ فيما جهَر به الإمامُ -إذا قرَأَ بفاتحةِ الكتابِ وسكَتَ- سرًّا، فإنْ لم يَسكُتِ اقرَأْ بها قبلَه ومعه وبعدَه، لا تترُكْها على حالٍ. .
مَن صلَّى المغربَ أوَّلَ ليلةٍ من رجبٍ، ثمَّ صلَّى بعدَها عشرينَ رَكْعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرَّةً، ويسلِّمُ فيهنَّ عشرَ تَسليماتٍ، أتَدرونَ ما ثوابُهُ . .
صليت خلفَ أبي بكرٍ الصديقَ رضي الله عنه المغربَ فدنوتُ منه حتى مسّتْ ثيابي ثيابهُ أو كادت فقرأ في الركعتينِ الأوليينِ بفاتحة الكتابِ وسورةٌ وقرأ في الركعةِ الأخيرةِ بفاتحةِ الكتابِ وقال { رَبَّنا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا } إلى قوله { الوَهَّاب } ثم كبّر وركعَ قال يزيد وأخبرني محمد بن راشِد عن مَكْحُولٍ قال واللهِ ما كانت قراءةٌ ولكنها كانت دعاءٌ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرَأُ في صلاةِ الظُّهرِ في الركعَتَينِ الأُولَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ وسورةٍ في كُلِّ ركعةٍ، وكان يُسمِعُنا الأحيانَ الآيةَ، وكان يُطيلُ في الأُولى ما لا يُطيلُ في الثَّانيةِ، وكان يقرَأُ في الركعَتَينِ الأُخرَيَينِ بفاتحةِ الكِتابِ في كُلِّ ركعةٍ. قال: وكذلك في صَلاةِ العَصْرِ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ كانَ يقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ في الرَّكعتينِ الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ في كلِّ ركعةٍ وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتاب .
مَن صَلَّى بَعدَ المَغرِبِ في ليلةِ الجُمُعةِ رَكعَتَينِ يَقرَأُ في كُلِّ رَكعةٍ مِنهما بفاتِحةِ الكِتابِ مَرَّةً، وإذا زُلزِلَت خَمسَ عَشرةَ مَرَّةً، هَوَّنَ اللهُ عليه سَكَراتِ المَوتِ، وأعاذَه مِن عَذابِ القَبرِ، ويَسَّرَ له الجَوازَ على الصِّراطِ. .
من صلَّى المغربَ في أوَّلِ ليلةٍ من رجبَ ثمَّ صلَّى بعدها عشرين ركعةً يقرأُ في كلِّ ركعةٍ بفاتحةِ الكتابِ ، و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } مرَّةً ، ويُسلِّمُ فيهنَّ عشرَ تسليماتٍ ، أتدرون ما ثوابُه ؟ فإنَّ الرُّوحَ الأمينَ جبريلَ علَّمني ذلك . قلنا : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : حفِظه اللهُ في نفسِه وأهلِه ومالِه وولدِه وأُجِير من عذابِ القبرِ ، وجاز على الصِّراطِ كالبرقِ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ .
مَن صلَّى المغرِبَ في أوَّلِ ليلةٍ من رَجَبٍ ، ثُمَّ صلَّى بعدَها عشرينَ ركعَةً ، يقرَأُ في كلِّ ركعَةٍ بفاتِحةِ الكتابِ ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مرَّةً ، ويسلِّمُ فيهنَّ عشرَ تسليماتٍ ، أتدرونَ ما ثوابُهُ ؟ فإنَّ الرُّوحَ الأمينَ جِبريلَ علَّمني ذلكَ ، قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حفِظَهُ اللَّهُ في نفسِهِ وأهلِهِ ومالِهِ وولَدِهِ ، وأُجيرَ من عذابِ القَبرِ ، وجازَ على الصِّراطِ كالبرقِ بغيرِ حسابٍ ولا عذابٍ .
عن أبي هرَيرةَ قال: "كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتِحةِ الكِتابِ فهيَ خِداجٌ، فقُلتُ: وإن كُنتُ خَلفَ إمامٍ؟ فقال: اقرَأْ في نَفسِك" .
أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نَقرَأَ بفاتحةِ الكتابِ في كلِّ ركعةٍ. .
مَن صلَّى بينَ المغربِ والعِشاءِ الآخرةِ عشرين ركعةً يقرَأُ في كلِّ ركعةٍ { قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } بنى اللهُ له في الجنَّةِ قَصْرَين مُبْهَمَين لا فَصْلَ بينَهما ولا وَصْلَ .
مَن صلَّى يومَ الاثنَينِ أربعَ رَكَعاتٍ، يقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ بِفاتحةِ الكتابِ مرَّةً وآيةِ الكرسيِّ مرَّةً .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال : يقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأوليينِ منَ الظهرِ والعصرِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وفي الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في المغربِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الثالثةِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقرأُ الإمامُ في العشاءِ في الأوليينِ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ ، وينصتُ من خلفَهُ ، ويقرأُ الإمامُ ومن خلفَهُ في الأخريينِ بفاتحةِ الكتابِ ، وأمرَهم أن ينصتوا في الفجرِ .
لا مزيد من النتائج