نتائج البحث عن
«اكتب ثمنها لولدك ثم قع عليها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: «إنَّ أوَّلَ ما خَلَقَ اللهُ مِن شيءٍ القَلَمُ، فقالَ: (اكْتُبْ)، فقالَ: يا رَبِّ وما أَكتُبُ؟ قالَ: (اكْتُبِ القَدَرَ)، قالَ: فجَرى بما هو كائِنٌ مِن ذلك اليَوْمِ إلى قِيامِ السَّاعةِ، قالَ: ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ فدَحى الأرْضَ عليها، فارْتَفَعَ بُخارُ الماءِ ففَتَقَ مِنه السَّمواتِ، واضْطَرَبَ النُّونُ فمادَتِ الأرْضُ، فأُثبِتَتْ بالجِبالِ؛ فإنَّ الجِبالَ على الأرْضِ إلى يَوْمِ القِيامةِ». .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : أوَّلُ ما خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ من شىءٍ القلمُ ، فقالَ له : اكتب ، قالَ : يا ربِّ وما أَكتبُ ؟ قالَ : اكتبِ القدر قالَ : فجرى بما هوَ كائنٌ من ذلِك اليومِ إلى قيامِ السَّاعةِ ، قالَ : ثمَّ خلقَ النُّونَ فدحا الأرضَ عليها فارتفعَ بخارُ الماءِ ففتقَ منهُ السَّمواتِ ، واضطربَ النُّونُ فمادتِ الأرضُ فأُثبتَتْ بالجبالِ ، وإنَّ الجبالَ لتفخَرُ على الأرضِ إلى يومِ القيامةِ .
سمَّاهم اللهُ الأبرارَ لأنهم برُّوا الآباءَ والأمهاتِ والأبناءَ كما أن لوالدَيك عليك حقًّا كذلك لولدِك .
إنَّما سُمُّوا الأبرارَ؛ لأنَّهم برُّوا الأبناءَ، كما أنَّ لك على وَلدِك حقًّا، كذلك لوَلدِك عليك حقٌّ. .
إنَّما سمَّاهمُ اللَّهُ أبرارًا أنَّهم برُّوا الآباءَ والأبَناءَ كما أنَّ لوالديكَ عليكَ حقًّا كذلِكَ لولدِكَ عليكَ حقٌّ .
إنَّما سَمَّاهمُ اللهُ تعالى الأبرارَ؛ لأنَّهم بَرُّوا الآباءَ والأُمَّهاتِ والأبناءَ، كَما أنَّ لوالِدَيك عليك حَقًّا كذلك لولَدِك .
ليس شيءٌ أُطِيعَ اللهُ فيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا من صِلَةِ الرَّحِمِ ، و ليس شيءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ البَغْيِ و قَطِيعَةِ الرَّحِمِ ، و اليَمِينُ الفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيارَ بَلا قِعَ .
إنما سمّاهمُ اللهُ الأبرارَ لأنّهم برّوا الآباءَ والأمهاتِ والأبناءَ ، كما أنّ لوالديكَ عليكَ حقًا ، كذلك لولدكَ عليكَ حقً .
إِنَّما سمَّاهُمُ اللهُ تعالى الأبرارَ ، لأنَّهم برُّوا الآباءَ والأمَّهاتِ و الأبناءَ ، كما أنَّ لوالِدَيْكَ علَيْكَ حقًّا ، كذلِكَ لِولَدِكَ .
عن أبي هريرةَ قال تُرفعُ للميِّتِ بعد موتهِ درجتُهُ فيقولُ أي ربِّ أيُّ شيءٍ هذه فيقالُ لولدِكَ استغفَرَ لك .
قالَ ابنُ عُمَرَ: إنَّما سمَّاهُمُ اللَّهُ أبرارًا لأنَّهم بَرُّوا الآباءَ والأبناءَ، كما أنَّ لوالِدِكَ عليكَ حقًّا، كذلك لولدِكَ عليكَ حقٌّ. .
إنَّ أعجلَ الطاعاتِ ثوابًا صلةُ الرَّحِمِ ، وإنَّ أهلَ البيتِ لَيكوننَّ فُجَّارًا فتنموا أموالُهم ويكثر عددُهم إذا وصلوا أرحامَهم ، وإنَّ أعجلَ المصيبةِ عقوبةُ البغيِ والخيانةُ ويمينُ الغموسِ تذهبُ المالَ وتدعُ الدارَ بَلا قِعَ .
عن ابنِ عباسٍ قال : أولُ ما خلق اللهُ من شيءٍ القلمَ فقال له : اكتب ، فقال : وما أكتب يا ربِّ ؟ قال : اكتب القدرَ ، قال : فجرى القلمُ بما هو كائنٌ من ذلك إلى قيامِ الساعةِ ، ثم رفع بخارَ الماءِ ففتق منه السمواتِ .
أولُ شيءٍ خلقه اللهُ القلمُ ثم خلق النُّونَ ، و هي الدَّواةُ ثم قال : اكتُبْ . قال : اكتُبْ ما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ . فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن وَالْقَلَمِ وَ مَا يَسْطُرُونَ ثم ختم على القلمِ فلم ينطِقْ و لا يَنطِقُ إلى يومِ القيامةِ . .
[ إنَّ ] أولَ شيٍء خلق اللهُ القلمَ ، ثم خلق بعدَه النونَ ، وهي الدواةُ ، ثم قال سبحانَه وتعالى : اكتب . فقال : وما أكتبُ ؟ قال جلَّ وعلا : اكتب ما يكونُ من عملٍ أو أثرٍ ، أو رزقٍ ، [ أو أجلٍ ] . فكتب ما يكونُ وما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ ؛ فذلك قولُه عزَّ وجلَّ : ن . وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ، ثم ختم جلَّ وعلا على القلمِ فلم ينطقْ ، ولا ينطقُ إلى يومِ القيامةِ ، [ ثم خلق العقلَ فقال : وعِزَّتِي ! لأُكْمِلَنَّكَ فيمن أحببتَ ، ولأُنْقِصنَّكَ فيمن أبغضتَ ] .
لا مزيد من النتائج