نتائج البحث عن
«اكتب لي حديث كذا وحديث كذا ، فقلت : إنا نكره أن نكتب العلم قال : اكتب ، فإنك إن»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، اكتُبْ لي بأرضِ كذا وكذا بالشَّامِ، لم يَظهَرْ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ. فقال: ألَا تَسمَعونَ ما يقولُ هذا؟ فقال أبو ثَعلَبةَ: والذي نَفْسي بيَدِه، لنَظهَرَنَّ عليها! فكتبَ له بها. .
حديث: إنَّ أوَّلَ ما خلَقَ اللهُ عزَّ وجَلَّ القَلَمُ [فقال: «اكتُبْ» قال: وما أكتَبُ؟ قال: «اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ»] .
عن أنس أنَّ رجلًا كان يكتب للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكان قد قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ وكان الرجلُ إذا قرأ البقرةَ وآلَ عمرانَ [جَدَّ] فينا يعني عَظُمَ فكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُملي عليه غفورًا رحيمًا فيكتبُ عليمًا حكيمًا فيقول له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتُب كذا وكذا فيقول أكتبُ كيف شئتُ ويُملي عليه عليمًا حكيمًا فيكتب سميعًا بصيرًا فيقول أُكتُبْ كيف شئتَ قال فارتدَّ ذلك الرجلُ عن الإسلامِ فلحق بالمشركينَ وقال أنا أعلمُكم بمحمدٍ وإني كنتُ لا أكتبُ إلا ما شئتُ فمات ذلك الرجلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّ الأرضَ لا تقبلُه قال أنسٌ فحدَّثني أبو طلحةَ أنه أتى الأرضَ التي مات فيها ذلك الرجلُ فوجده منبوذًا فقال أبو طلحةُ ما شأنُ ذلك الرجلِ قالوا قد دفنَّاه مرارًا فلم تقبلْه الأرضُ .
أرسلَ إليَّ أنَسُ بنُ مالِكٍ فأبطأتُ عنه ثمَّ أرسلَ إليَّ فأتيتُهُ ، فقالَ إنِّي كنتُ أرى أنِّي لو أمرتُكَ أن تَعَضَّ على حَجرِ كذا وَكَذا ، ابتِغاءَ مَرضاتي ، لفَعلتَ ، اخترتُ لَكَ عملًا فكَرِهْتَهُ ، أوَ أَكْتبُ لَكَ سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قالَ: قلتُ ، اكتُب لي سنَّةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ . قالَ: فَكَتبَ منَ المسلِمينَ ، من كل أربعينَ درهَمٍ ، درهمًا ، ومن أَهْلِ الذِّمَّةِ من كلِّ عِشرينَ درهمًا ، درهَمٍ ، ومِمَّن لا ذمَّةَ لَهُ ، مِن كلِّ عشرةِ دراهمَ ، دِرهمٌ قالَ: قلتُ ، مَن لا ذمَّةَ لَهُ ؟ قل: الرُّومُ كانوا يَقدَمونَ منَ الشَّامِ .
عَن أنَسٍ، أنَّ رَجُلًا كانَ يَكتُبُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقد كانَ قَرَأ: البَقَرةَ، وآلَ عِمرانَ، وكانَ الرَّجُلُ إذا قَرَأ: البَقَرةَ وآلَ عِمرانَ جَدَّ فينا -يَعني عَظُمَ-، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمِلي عليه (غَفورًا رَحيمًا)، فيَكتُبُ (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اكتُب كَذا وكَذا، اكتُب كَيفَ شِئتَ، ويُملي عليه (عَليمًا حَكيمًا)، فيَقولُ: أكتُبُ (سَميعًا بَصيرًا)؟ فيَقولُ: اكتُبْ كَيفَ شِئتَ. فارتَدَّ ذلك الرَّجُلُ عَنِ الإسلامِ، فلَحِقَ بالمُشرِكينَ، وقال: أنا أعلَمُكُم بمُحَمَّدٍ، إن كُنتُ لَأكتُبُ كَيفَما شِئتُ، فماتَ ذلك الرَّجُلُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ الأرضَ لَم تَقبَلْه، وقال أنَسٌ: فحَدَّثَني أبو طَلحةَ: أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلك الرَّجُلُ، فوجَدَه مَنبوذًا، فقال أبو طَلحةَ: ما شَأنُ هذا الرَّجُلِ؟ قالوا: قد دَفَنَّاه مِرارًا فلَم تَقبَلْه الأرضُ .
أنَّ رجلًا كانَ يكتبُ لرسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ ، وقدْ قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ ، وكانَ الرجلُ إذا قرأَ البقرةَ وآلَ عمرانَ جدَّ فينَا ، يعني عَظُمَ ، فكانَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمُ يُملِي عليهِ : غفورًا رحيمًا فيكتبْ عليمًا حكيمًا ، فيقولُ له النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : اكتُبْ كذا وكذا ، اكتب كيفَ شئتَ ، ويملي عليهِ عليمًا حكيمًا فيكتبُ سميعًا بصيرًا ، فيقولُ اكتُبْ كيفَ شئتَ ، فارتدَّ ذلكَ الرجلُ عنِ الإسلامِ ، فلحقَ المشركينَ ، وقالَ : أنا أعلمُكمْ بمحمدٍ إنْ كنتُ لأكتبُ ما شئتُ ، فماتَ ذلك الرجلُ فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ الأرضَ لا تقبلُهُ ، قال أنسٌ : فحدثني أبو طلحةَ أنَّه أتى الأرضَ التي ماتَ فيها ذلكَ الرجلُ ، فوجدَهُ منبوذًا ، قال أبو طلحةَ : ما شأنُ هذا الرجلِ ؟ قالوا : قدْ دفنَّاه مرارًا فلمْ تقبَلْهُ الأرضُ .
أَوصاني أبي رَحِمَه اللهُ فقال: يا بُنَيَّ، أُوصيكَ أنْ تُؤمِنَ بالقَدَرِ خَيرِه وشَرِّه؛ فإنَّكَ إنْ لم تُؤمِنْ أدخَلَكَ اللهُ النَّارَ، قال: وسَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللهُ القَلمُ، ثُمَّ قال له: اكتُبْ، قال: وما أكتُبُ؟ قال: القَدَرَ، قال: فكَتَبَ ما يَكونُ، وما هو كائنٌ إلى أنْ تَقومَ السَّاعةُ. .
بهذا الحديثِ [أيْ حديثِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يومَ بدرٍ: مَن قتَلَ قتيلًا، فله كذا وكذا، ومَن أسَرَ أسيرًا، فله كذا وكذا، ثمَّ ساقَ نحوَه، وحديثُ خالدٍ أتَمُّ] بإسنادِه، قال: فقسَمَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّواءِ، وحديثُ خالدٍ أتَمُّ. .
قلتُ لعمرِو بنِ قيسٍ الملائيِّ : اكتُبْ لي هذا الحديثَ ، فقال لا إنَّ إبراهيمَ النخعيَّ ، قال : لا تَكتُبوا فتتَّكِلوا ، ثم قال إبراهيمُ قال معاذُ بنُ جبلٍ : خرَج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونحن نكتبُ شيئًا منَ الحديثِ ، فقال : ما هذا يا معاذُ ؟ قُلنا : سمِعناه مِنكَ يا رسولَ اللهِ ، قال : لِيَسلَم هذا القرآنُ مما سِواه فما كتبْنا شيئًا بعدُ .
يا عليُّ اكتُبْ فقلتُ : وما أكتبُ ؟ قال : اكتُبْ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، الإيمانُ ما وقَرَ في القلبِ وصدَّقتْه الأعمالُ ، وإن شِئتُم ما جرى على اللسانِ ، وحلَّتِ به المُناكحةُ .
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَرَضِه: ادعي لي أبا بَكرٍ أباكِ وأخاكِ؛ حتَّى أكتُبَ كِتابًا؛ فإنِّي أخافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ، ويقولَ قائِلٌ: أنا أولى، ويَأبى اللهُ والمُؤمِنونَ إلَّا أبا بَكرٍ. .
إنَّ اللهَ لمَّا خَلَق القلَمَ قال له: اكتُبْ، قال: رَبِّ، وماذا أكتُبُ؟ قال: اكتُبْ ما هو كائِنٌ إلى يومِ القيامةِ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرَضِه : ( ادعي لي أبا بكرٍ أباك حتَّى أكتُبَ فإنِّي أخافُ أنْ يتمنَّى مُتمنٍّ ويقولَ : أنا أَوْلى ويأبى اللهُ والمؤمِنونَ إلَّا أبا بكرٍ ) .
إنَّ أوَّلَ ما خلق اللهُ القلَمَ، فقال: اكتُب، قال: ما أكتُبُ ؟ قال: اكتبِ القدَرَ ما كانَ وما هو كائنٌ إلى الأبدِ .
لا مزيد من النتائج