نتائج البحث عن
«الأب : مما أنبتت الأرض مما لا يأكله الناس ، وتأكله الأنعام»· 16 نتيجة
الترتيب:
الأَبُّ : مِمَّا أَنْبَتَتِ الأرضُ مِمَّا لا يأكلُهُ الناسُ وتأكلُهُ الأنعامُ .
عن ابن عباس: الأَبُّ : مِمَّا أَنْبَتَتِ الأرضُ مِمَّا لا يأكلُهُ الناسُ وتأكلُهُ الأنعامُ . .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ: كانَ عُمَرُ يسألُني معَ الأَكابرِ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ يقولُ: لا تَكَلَّم حتَّى يتَكَلَّموا، فسألَهُم عن لَيلةِ القدرِ، فقالَ: لقد عَلِمْتُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: اطلُبوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا، ثمَّ ذَكَرَ قصَّةَ ابنِ عبَّاسٍ معَ عمرَ [وفي روايةٍ]: عنِ ابنِ عبَّاسٍ، مثلَهُ، إلَّا أنَّهُ قالَ: الأبُّ: مِمَّا أنبتتِ الأرضُ ممَّا لا يأكلُهُ النَّاسُ، وتأكلُهُ الأنعامُ .
عن ابن عبَّاسٍ قالَ الأبُّ ما تنبتُهُ الأرضُ مِمَّا تأْكلُهُ الدَّوابُّ ولا يأْكلُهُ النَّاسُ .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضَبٍّ، فلم يَأكُلْه، فقُلتُ: ألَا نُطعِمُه المَساكينَ؟ قال: لا تُطعِموهم ممَّا لا تَأكُلونَ. .
أهدِيَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضَبٌّ فلم يأكُلْه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا نُطعِمُه المساكينَ؟ فقال: لا تُطعِموهم ممَّا لا تأكُلونَ .
كان عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه إذا دَعا الأشياخَ من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعاني معهم، فقال: لا تَتكلَّمْ حتى يَتكلَّموا، فدَعانا ذاتَ يومٍ، أو ذاتَ ليلةٍ، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال في ليلةِ القَدرِ ما قد عَلِمْتم: التَمِسوها في العَشْرِ الأواخِرِ وِترًا، ففي أيِّ وِترٍ تَرَوْنها؟ فقال رَجلٌ: من أيَّةِ تاسعةٍ سابعةٍ خامسةٍ ثالثةٍ، فقال لي: ما لَكَ لا تَتكلَّمُ، قُلْتُ: إنْ شِئْتَ تَكلَّمْتُ، قال: إنَّما دَعوْتُكَ لِتَتكلَّمَ، قُلْتُ: إنِّي إنَّما أقولُ برَأيِي، قال: عن رَأيِكَ أسأَلُكَ، قُلْتُ: إنِّي سمِعْتُ اللهَ تعالى يقولُ: ذكَرَ السَّبعَ، فذكَرَ السمَواتِ سَبعًا، والأرَضينَ سَبعًا، وما أنبَتَتِ الأرضُ سَبعًا، قال اللهُ عزَّ وجلَّ: {ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس: 26-31] فالحدائقُ: كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ، والأَبُّ: ما أنبَتَتِ الأرضُ ممَّا يأكُلُ النَّاسُ، قال عُمَرُ: أعَجَزْتم أنْ تَقولوا مِثلَ ما قال هذا؟! .
أُهديَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ضَبٌّ فلم يأكلْه قالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ ألا نُطعمُه المساكينَ قال لا تُطعموهم مما لا تأكلونَ .
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بضَبٍّ، فلم يأكُلْه، ولم يَنْهَ عنه، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أفلا نُطعِمُه المساكينَ؟ قال: لا تُطْعِموهم ممَّا لا تَأكُلونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُهْدِيَ إليه ضبٌّ فلَمْ يأكلْهُ فقالَتْ عائِشَةُ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ ألَا تُطْعِمُهُ المساكينَ فقال لا تُطْعِمُوهم مِمَّا لا تأكلونَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، قال: قال المُشرِكونَ -وفي لفظٍ: قال اليهودُ-: لا تأْكُلوا ممَّا قتَلَ اللهُ، وتأْكُلوا مِمَّ قتلْتُم أنتم؟ فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]. .
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهْدِيَ إليه ضَبٌّ، فلم يأكُلْه، قالت عائشةُ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ألَا أُطعِمُه المساكينَ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُطعِموهم ممَّا لا تَأكُلونَ. .
دعاني رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِطَعامٍ يَأكُلُهُ، فقال: ادْنُ، فسَمِّ اللهَ عزَّ وجلَّ، وكُلْ بيَمينِكَ، وكُلْ ممَّا يَليكَ. .
عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: {فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 118]، {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]، فنسَخَ، واستَثنى مِن ذلك، فقال: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ} [المائدة: 5]. .
جاءتِ اليَهودُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: نأكُلُ ممَّا قتَلْنا، ولا نأكُلُ ممَّا قتَلَ اللهُ؟ فأنزَلَ اللهُ: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ...} [الأنعام: 121] إلى آخِرِ الآيةِ. .
لا مزيد من النتائج