نتائج البحث عن
«الأرض عندي مثل المال المضاربة ، فما صلح في المال المضاربة ، صلح في الأرض ، وما»· 15 نتيجة
الترتيب:
السلطانُ ظِلُّ اللهِ تعالَى في الأرضِ ، فإن أحسَنوا ؛ فلهمُ الأجْرُ ، وعليكم الشُّكرُ ، وإنْ أساءوا ؛ فعليهِم الإصرُ وعليكم الصَّبْرُ ، لا يَحْمِلَنَّكم إساءتُه على أن تَخرُجوا مِنْ طاعتِه ؛ فإن الذُّلَّ في طاعةِ اللهِ خيرٌ مِنْ خلودٍ في النارِ ، لولاهم ما صَلُحَ الناسُ . .
السُّلطانُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ ، فإن أحسَنوا فلَهم الأجرُ و عليكُم الشُّكرُ ، و إن أساءوا فعليكُم الصَّبرُ و عليهِمُ الإصرُ ، لا يحملنَّكم إساءتُهُ علَى أن تَخرُجوا من طاعتِه ، فإنَّ الذلَّ في طاعةِ اللهِ ، خيرٌ من خلودٍ في النَّارِ ، لولاهُم ما صَلُحَ النَّاسُ .
قال عليٌّ ، رضي اللهُ عنه ، في بيضِ النعَّامِ يُصيبُه المحرمُ : تَحمِلُ الفحلَ على إبلِكَ ، فإذا تبيَّن لكَ لِقاحُها سُمِّيَتْ عددَ ما أصيبَ منَ البيضِ فقلتُ : هذا هديٌ ليس عليكَ ضمانُها ، فما صلَح مِن ذلك كما صلَح ، وما فسَد فليس عليكَ ، كما البيضُ منه ما يصلحُ ، ومنه ما يفسدُ , فعجِب معاويةُ مِن قضاءِ عليٍّ , رضي اللهُ عنهما , فقال ابنُ عباسٍ ، فلم يعجبْ معاويةُ ما هو إلا ما يباعُ به البيضُ في السوقِ ، ويتصدَّقُ به .
خطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم . . فذكر الحديث وفيه : . . . ومن مشى في صُلحٍ بين اثنَينِ صلَّت عليه الملائكةُ حتى يرجِعَ ، وأُعطِيَ أجرَ ليلةِ القدرِ . وفيه : . . . ومن خان جارَه شبرًا من الأرضِ طُوِّقَه يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرَضينَ نارًا حتى يُدخِلَه جهنَّمَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قُطَّاعِ الطُّرُقِ: إذا قَتَلوا وأخَذوا المالَ قُتِلوا وصُلِبوا، وإذا قَتَلوا ولم يأخُذوا المالَ قُتِلوا ولم يُصْلَبوا، وإذا أخذوا المالَ قُطِعَت أيديهم وأرجُلُهم مِن خِلافٍ، وإذا أخافوا السَّبيلَ ولم يأخُذوا مالًا نُفُوا مِنَ الأرضِ .
عن عليٍّ [ في ] تجويزِ المضاربةِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قطَّاعِ الطَّريقِ إذا قَتَلوا وأخذوا المالَ قُتِلوا وصُلِبوا , وإذا قَتلوا ولم يأخذوا المالَ قُتِلوا ولم يصلَبوا , وإذا أخذوا المالَ ولم يَقتُلوا قُطِّعت أيديهم وأرجلُهم من خلافٍ , وإذا أخافوا السَّبيلَ ولم يأخُذوا مالًا نُفوا منَ الأرضِ .
عنِ ابنِ عباسٍ في قُطَّاعِ الطريقِ إذا قتَلوا وأخذوا المالَ قُتِلوا وصُلِّبُوا وإذا قتَلوا ولم يأخذوا المالَ قُتِلوا ولم يُصلَبوا وإذا أخذوا المالَ ولم يقتُلوا قُطِّعتْ أيديهم وأرجلُهم مِن خِلافٍ وإذا أخافوا السَّبيلَ ولم يأخذوا مالًا نُفُوا منَ الأرضِ .
عن ابنِ عبَّاسٍ في قُطَّاعِ الطريقِ إذا قتَلوا، وأخَذوا المالَ: قُتِّلوا وصُلِّبوا، وإذا قتَلوا، ولم يأخُذوا المالَ: قُتِّلوا ولم يُصلَّبوا، وإذا أخَذوا المالَ، ولم يقتُلوا: قُطِّعتْ أيديهم وأرجُلُهم مِن خلافٍ، وإذا أخافوا السبيل، ولم يأخُذوا مالًا: نُفُوا مِن الأرضِ. .
أنَّ الناسَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، أَقْحَطْنا يا رسولَ اللهِ، وهَلَكَ المالُ، فاستَسْقِ لنا. فقام يَومَ الجُمُعةِ وهو على المِنبرِ، فاستَسْقى -ووصَفَ حَمَّادٌ: بَسَطَ يدَيهِ حِيالَ صَدرِه، وبَطنُ كَفَّيهِ ممَّا يَلي الأرضَ- وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فما انصرَفَ حتى أَهَمَّتِ الشابَّ القَويَّ نفْسُه أنْ يَرجِعَ إلى أهْلِه، فمُطِرْنا إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البُنْيانُ، وانقطَعَ الرُّكْبانُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَكشِطَها عنا، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فانجابَتْ حتى كانتِ المدينةُ كأنَّها في إكْليلٍ. .
عن ابنِ عباسٍ [ في ] تجويزِ المضاربةِ .
أُبَشِّرُكم بالمَهديِّ يُبعَثُ في أُمَّتي على اختلافٍ من الناسِ وزلازلَ فيملأُ الأرضَ قِسطًا وعدلًا كما مُلئتْ ظُلمًا وجَورًا ، يرضَى عنه ساكنُ السماءِ وساكنُ الأرضِ ، يَقسِمُ المالَ صِحاحًا .
عن ابنِ عباسٍ في قُطَّاعِ الطريقِ : إذا قَتَلوا وأَخذُوا المالَ قُتلوا وصُلِبوا وإذَا قَتلُوا ولم يأخذُوا المالَ ولمْ يَقْتُلُوا قطعتْ أيديهم وأرجلِهم منْ خلافِ وإذا أخافُوا السبيلَ ولمْ يأخذُوا مالًا نُفوا منَ الأرضِ .
حديثُ جوازِ المُضاربةِ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَامَلَ خَيْبَرَ بشَطْرِ ما يَخْرُجُ منها مِن ثَمَرٍ أَوْ زَرْعٍ، فَكانَ يُعْطِي أَزْوَاجَهُ مِئَةَ وسْقٍ، ثَمَانُونَ وسْقَ تَمْرٍ، وعِشْرُونَ وسْقَ شَعِيرٍ، فَقَسَمَ عُمَرُ خَيْبَرَ فَخَيَّرَ أَزْوَاجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أَنْ يُقْطِعَ لهنَّ مِنَ المَاءِ والأرْضِ، أَوْ يُمْضِيَ لهنَّ، فَمِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الأرْضَ، ومِنْهُنَّ مَنِ اخْتَارَ الوَسْقَ ، وكَانَتْ عَائِشَةُ اخْتَارَتِ الأرْضَ.] .
يَخرُجُ في آخِرِ أُمَّتي المَهْديُّ، يَسْقيه اللهُ الغَيْثَ، وتُخرِجُ الأرْضُ نَباتَها، ويُعْطى المالَ صِحاحًا، وتَكثُرُ الماشِيةُ، وتَعظُمُ الأُمَّةُ، يَعيشُ سَبْعًا أو ثَمانيًا. .
لا مزيد من النتائج