نتائج البحث عن
«الأكثرون الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا»· 17 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذَرٍّ ! ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا أَمْسَى ثالثُه ، وعندي منه دينارٌ ، إلا دينارًا أَرْصُدُه لِدَيْنٍ ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، يا أبا ذَرٍّ ! الْأَكْثَرُونَ هم الْأَقَلُّونَ ، إلا مَن قال هكذا ، وهكذا
كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم في حرة المدينة عشاء ، استقبلنا أحد ، فقال : ( يا أبا ذر ، ما أحب أن أحدا لي ذهبا ، يأتي علي ليلة أو ثلاث ، عندي منه دينار إلا أرصدة لدين ، إلا أن أقول به في عباد الله هكذا وهكذا وهكذا ) . وأرانا بيده ، ثم قال : ( يا أبا ذر ) . قلت : لبيك وسعديك يا رسول الله ، قال : ( الأكثرون هم الأقلون ، إلا من قال هكذا وهكذا ) . ثم قال لي : ( مكانك لا تبرح يا أبا ذر حتى أرجع ) . فانطلق حتى غاب عني ، فسمعت صوتا ، فخشيت أن يكون عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأردت أن أذهب ، ثم ذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تبرح ) . فمكثت ، قلت : يا رسول الله ، سمعت صوتا ، خشيت أن يكون عرض لك ، ثم ذكرت قولك فقمت ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ذاك جبريل ، أتاني فأخبرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ) . قلت : يا رسول الله ، وإن زنى وإن سرق ، قال : ( وإن زنى وإن سرق ) . قلت لزيد : إنه بلغني أنه أبو الدرداء ، فقال : أشهد لحدثنيه أبو ذر بالربذة .
لما تُوفيَّ عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ؛ قال ناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنَّما نخافُ على عبدِ الرحمنِ فيما ترك. فقال كعبٌ : سبحانَ اللهِ! وما تخافون على عبدِ الرحمنِ؟ كَسَبَ طيِّبًا وأنفق طيِّبًا وترك طيِّبًا. فبلغ ذلك أبا ذرٍّ ، فخرج مُغضَبًا يريدُ كعبًا ، فمرَّ بلِحى بعيرٍ فأخذه بيدِه ، ثمَّ انطلق يطلبُ كعبًا ، فقيل لكعبٍ : إنَّ أبا ذرٍّ يطلبُك. فخرج هاربًا حتى دخل على عثمانَ يستغيثُ به ، وأخبره الخبرَ. فأقبل أبو ذرٍّ يقتصُّ الأثرَ في طلبِ كعبٍ حتى انتهى إلى دارِ عثمانَ ، فلمَّا دخل قام كعبٌ ، فجلس خلف عثمانَ هاربًا من أبي ذرٍّ ، فقال له أبو ذرٍّ : يا ابنَ اليهوديةِ ، تزعمُ أن لا بأس بما تركه عبدُ الرحمنِ! لقد خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومًا فقال : الأكثرونَ هم الأقلُّون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا
يا أبا ذَرٍّ ! ما أُحِبُّ أنَّ لي أُحُدًا ذَهَبًا أَمْسَى ثالثُه ، وعندي منه دينارٌ ، إلا دينارًا أَرْصُدُه لِدَيْنٍ ، إلا أن أقولَ به في عبادِ اللهِ هكذا ، وهكذا ، وهكذا ، يا أبا ذَرٍّ ! الْأَكْثَرُونَ هم الْأَقَلُّونَ ، إلا مَن قال هكذا ، وهكذا .
إنَّ المُكثرين -يعني- هم الأَقلُّون، إلَّا مَن قال هكذا، وهكذا، وهكذا. .
الأَكثرونَ همُ الأسفَلونَ، إلَّا من قالَ هَكذا وَهكذا وَهكذا ثلاثًا .
الأكثَرونَ هُمُ الأسفَلونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال بالمالِ هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، وقَليلٌ ما هُم .
الأكثرون الأسفَلون يومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا. .
الأكثرون هم الأسفَلون يومَ القيامةِ إلَّا من قال هكذا وهكذا .
المُكثرونَ هم الأقَلُّون يَومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا، وهكذا، وهكذا، قال يَحيى: وقليلٌ ما هم، قال حَسَنٌ: وأشارَ بينَ عينَيْه، وعن يَمينِه، وعن يَسارِه، ومِن خَلْفِه. .
المُكثِرونَ هم الأقَلُّونَ إلا من قال بالمالِ هكذا وهكذا وأشار عن يمينِهِ وعن يسارِهِ وأمامَه وخلفَه .
الأَكثَرونَ همُ الأسفلونَ يومَ القيامَةِ إلَّا من قالَ بالمالِ، هَكذا، وَهكذا، وَكسبَهُ من طيِّبٍ . .
الأكثرونَ همُ الأسفلونَ يومَ القيامَةِ ، إلَّا مَنْ قال بالمالِ هكَذا وهكذَا ، وكَسْبُهُ مِنْ طَيِّبٍ . .
ما أُحِبُّ أنَّ أُحُدًا ذاكم يُحَوَّلُ ذَهَبًا، يَكونُ عندي بعدَ ثلاثٍ منه شيءٌ، إلَّا شيئًا أرصُدُه لدَيْنٍ. إنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّون يَومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: هكذا وهكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هم، عن يَمينِه، وعن شِمالِه، وبَينَ يَدَيْه ووَراءَه. .
لَأنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ مَساكينَ يَومَ القيامةِ، أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكونَ عاشِرَ عَشَرةِ أغنياءَ؛ فإنَّ الأكثَرينَ هم الأقَلُّونَ يَومَ القيامةِ، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، يَقولُ: يتَصَدَّقُ يَمينًا وشِمالًا. .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا في ظِلِّ الكَعبةِ، قال: فأقبَلْتُ، فلمَّا رَآني قال: همُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، فجلَسْتُ فلم أتَقارَّ أنْ قُمْتُ إليه، فقُلْتُ: مَن هُم فِداكَ أبي وأُمِّي؟ قال: همُ الأكثَرونَ مالًا، إلَّا مَن قال بالمالِ هكذا وهكذا وهكذا، وقليلٌ ما هُم. .
انتَهَيتُ إليه وهو في ظِلِّ الكَعبةِ، يقولُ: هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ، هُمُ الأخسَرونَ ورَبِّ الكَعبةِ! قُلتُ: ما شَأني؟! أيُرى فيَّ شَيءٌ؟ ما شَأني؟! فجَلَستُ إليه وهو يقولُ، فما استَطَعتُ أن أسكُتَ، وتَغَشَّاني ما شاءَ اللهُ، فقُلتُ: مَن هم بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: الأكثَرونَ أموالًا، إلَّا مَن قال هَكَذا، وهَكَذا، وهَكَذا. .
لا مزيد من النتائج