نتائج البحث عن
«الأمة إذا أسلمت ، وعفت ، وحصنت ، فإن ولدها يعتقها ، وإن فجرت ، وكفرت - أو قال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُمَرَ قال: الأَمَةُ إذا أسلَمَت وعَفَّت وحَصَّنَت فإنَّ وَلَدَها يُعتِقُها، وإنْ كَفَرَت وفَجَرَت -أو قال: زَنَت-رَقَّت. .
أُتِي عليٌّ بشُراحةَ الهمدانيَّةِ قد فجَرتْ فردَّها حتَّى ولدتْ فلمَّا ولدتْ قال : ائتوني بأقربِ النِّساءِ منها . فأعطاها ولدَها ثمَّ جلدها ورجمها ثمَّ قال : جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمتُها بالسُّنَّةِ . ثمَّ قال : أيُّما امرأةٍ نعَى عليها ولدُها أو كان اعترافٌ فالإمامُ أوَّلُ من يرجِمُ , ثمَّ النَّاسُ فإن نعاها الشُّهودُ فالشُّهودُ أوَّلُ من يُرجَمُ ثمَّ الإمامُ ثمَّ النَّاسُ . .
أُتِيَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ بشِراحةَ الهمْدانِيَّةَ قد فجَرتْ فردَّها حتى ولدتْ فلما ولدتْ قال ائتُوني بأقربِ النِّساءِ منها فأعطاها ولدَها ثم جلَدها ورجَمها ثم قال جلدتُها بكتابِ اللهِ ورجمْتُها بالسُّنَّةِ ثم قال أيُّما امرأةٍ نُعِيَ عليها ولدُها أو كان اعترافٌ فالإمامُ أولُ من يَرجمُ ثم الناسُ فإن نعاها الشُّهودُ فالشُّهودُ أولُ من يَرجمُ ثمَّ الإمامُ ثمَّ النَّاسُ .
أنَّه سُئِلَ عن أمِّ الولدِ؟ فقال: هي حُرَّةٌ إذا مات سيِّدُها. فقيلَ له: عمَّن هذا؟ قال: عنِ القرآنِ. قال: كيفَ؟ فقال: قالَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]، وكان عُمرُ مِن أُولي الأمرِ، قال: يُعتقُها ولدُها، ولو كانَ سِقْطًا. .
جاءتِ امرأةٌ إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مُغفَّل فسألتُهُ عنِ امرأةٍ فجَرت فحبِلَت ، فلمَّا ولَدت قتلَتْ ولدَها ؟ قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ مغفَّلٍ : ما لَها ؟ لَها النَّارُ ! فانصَرفت وَهيَ تبكي ، فدعاها ثمَّ قالَ : ما أرى أمرَكِ إلَّا أحدَ أمرينِ : مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا قالَ : فمسحَت عينَها ، ثمَّ مَضت .
عَن ابنِ عباسٍ في قولِه { وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ } قالَ كانتِ الْمرأةُ إذَا فجرَتْ حُبستْ في البيوتِ فإنْ ماتتْ ماتتْ وإنْ عاشتْ عاشتْ حتَّى نزلتْ الآيةُ في سورةِ النورِ { الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا } فجعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا فمَن عملَ شيئًا جُلدَ وأرسلَ .
أُتيَ عَليٌّ رَضيَ اللهُ عنهُ بشُراحةَ الهَمدانيَّةِ قد فجَرَت، فرَدَّها حَتَّى ولَدَت، فلَمَّا ولَدَت قال: ائتوني بأقرَبِ النِّساءِ مِنها، فأعطاها ولَدَها، ثُمَّ جَلَدَها ورَجَمَها، وقال: جَلَدتُها بكِتابِ اللَّهِ، ورَجَمتُها بسُنَّةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[خيَّرَ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم صفيةَ] أن يُعتِقَها وتكونَ زوجتَه أو يُلحِقَها بأهلِها، فاختارت أن يُعتقَها وتكونَ زوجتَه. .
إذا صلَّت المرأةُ خمسَها وحصَّنت فرجَها وأطاعت بعلَها دخلت من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءت .
إذا صلتِ المرأةُ خمسَها ، وحصَّنتْ فرجَها ، وأطاعتْ بعلَها ، دخلتْ من أي أبوابِ الجنةِ شاءتْ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لرجُلٍ: (إذا أخذتَ مَضجَعَكَ -أو إذا أويتَ إلى فِراشِكَ- فقُلْ: اللهمَّ أَسلمْتُ وَجهي إليكَ، وألْجأتُ ظَهري إليكَ، وفوَّضتُ أمْري إليكَ؛ رغبةً ورهبةً إليكَ، لا ملجأَ ولا مَنْجا [مِنكَ] إلَّا إليكَ، آمنتُ بكِتابِكَ الَّذي أنزلتَ، وبنبيِّكَ الَّذي أرسلتَ، فإنْ متَّ مِن ليلتِكَ متَّ على الفِطرةِ، وإنْ أصبحتَ أصبحتَ وقدْ أصبتَ خيرًا). .
أنَّ النَّبيَّ قال لرجلٍ إذا أخذتَ مضجعَك أو أوَيْتَ إلى فراشِك فقُلِ اللَّهمَّ أسلمتُ وجهي إليك وألجأتُ ظهري إليك وفوَّضتُ أمري إليك رغبةً ورهبةً إليك لا ملجأَ ولا منجَى منك إلَّا إليك آمنتُ بكتابِك الَّذي أنزلتَ ونبيِّك الَّذي أرسلتَ فإن متَّ من ليلتِك متَّ على الفِطرةِ وإن أصبحتَ أصبحتَ وقد أصبتَ خيرًا كثيرًا .
إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها وصامتْ شهرَها وحصَّنتْ فرْجَها وأطاعت بعلَها دخَلتْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءتْ .
لا مزيد من النتائج