نتائج البحث عن
«الأمراء من قريش ، ولي عليهم حق ، ولهم عليكم حق ما فعلوا بثلاث : ما استرحموا»· 15 نتيجة
الترتيب:
الأُمَراءُ من قُرَيشٍ ، ولي عليهِم حقٌّ ، ولهم عليْكُم حقٌّ ما فعلُوا بثلاثٍ : ما استُرحِمُوا فرحِموا ، وحكَموا فعدَلوا ، وعقَدوا فوفَوا ، فمن لَم يفعلْ ذلكَ منْهُم فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأُمَراءُ من قُرَيشٍ ، ولي عليهِم حقٌّ ، ولهم عليْكُم حقٌّ ما فعلُوا بثلاثٍ : ما استُرحِمُوا فرحِموا ، وحكَموا فعدَلوا ، وعقَدوا فوفَوا ، فمن لَم يفعلْ ذلكَ منْهُم فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأُمراءُ من قُريشٍ [ولي عليهم حقٌّ، ولهم عليكم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا : ما اسْتُرْحِموا فرحِموا، وحكَموا فعدَلوا، وعاهدوا فوَفُّوا، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ] .
الأمراءُ من قريشٍ ، ولي عليهم حقٌّ ، ولهم عليكم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا : ما اسْتُرْحِموا فرحِموا ، وحكَموا فعدَلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
الأمراءُ من قريشٍ ولي عليهِم حقٌّ ولهم عليكُم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا ما استُرحِموا فرحِموا وحكموا فعدلوا وعقدوا فوفُّوا فمن لم يفعَلْ ذلكَ منهُم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأمراءُ من قريشٍ – يقولها ثلاثًا – الأولى عليكم حقٌّ ولهم عليكم حقٌّ ما علموا فيكم بثلاثٍ : ما رحموا إذا استرحَموا ، وما أَقسَطوا إذا قسَموا ، وما عدَلوا إذا حكَموا . .
الأئمَّةُ من قُرَيشٍ ، ولي عليكُم حقٌّ عظيمٌ ، ولهم ذلكَ ؛ ما فعَلوا ثلاثًا : إذا استُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإذا حكَموا عَدلوا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، فمن لَم يفعَل ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأئمَّةُ من قريشٍ ولَهم عليْكم حقٌّ عظيمٌ ولَكم مثلُ ذلِكَ فأطيعوهم ما عملوا بثلاثٍ إذا حَكموا عدَلوا وإذا استُرحِموا رَحِموا وإذا عاهدوا أوفوا ومن لم يفعل ذلِكَ منْهم فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن في بيتٍ في نفرٍ من المهاجرين قال : فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسِعُ له يرجو أن يجلسَ إلى جنبِه ، فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهم ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا ورحِموا وحكَموا فعدَلوا وعاهدوا فوَفَوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في بيتِ نفرٍ من المهاجرينَ فجعل كلُّ رجلٍ مِنَّا يُوسِعُ لهُ يرجو أن يجلسَ إلى جنبِهِ فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهُ ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحموا رحموا ، وحكموا فعدلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ . .
كنَّا في بيتٍ فيه نَفَرٌ مِن الأنصارِ والمُهاجِرينَ فأقبَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل كلُّ رجُلٍ يُوسِّعُ رَجاءَ أنْ يجلِسَ إلى جَنْبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخَذ بعِضَادَتَيْهِ فقال الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلكَ ما فعَلوا ثلاثًا إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وَفَوْا فمَّنْ لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقال الأئمَّةُ من قريشٍ لَهم عليكم حقٌّ ولَكم عليهم حقٌّ ما عملوا بثلاثٍ إذا ملَكوا أحسنوا وإذا استُرحِموا رحموا وإذا قَسموا عدَلوا فإن لم يفعلوا فعليهم لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ لا يُقبَلُ منهم صرفٌ ولا عدلٌ .
وقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على بابِ بيتٍ فيهِ رجالٌ مِنَ الأنصارَ ، فتأخرَ كلُ إنسانٍ عن مجَلسِه ، لكي يجلَسَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فوقفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : الأئمةُ من قريشٍ ، ولِي حقٌّ ولهُمْ حقٌّ ما فَعَلوا ثَلاثًا : إنْ حكمُوا عدلوا ، وإنْ عاهدُوا أوفُوا ، وإنِ اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا ، فمَنْ لمْ يَفْعَلْ ذلكَ ، فَعليهِ لَعْنَةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا .
لا مزيد من النتائج