نتائج البحث عن
«الأمراء من قريش . يقولها ثلاثا : " ألا ولي عليكم حق ، ولهم عليكم حق ، ما عملوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
الأمراءُ من قريشٍ – يقولها ثلاثًا – الأولى عليكم حقٌّ ولهم عليكم حقٌّ ما علموا فيكم بثلاثٍ : ما رحموا إذا استرحَموا ، وما أَقسَطوا إذا قسَموا ، وما عدَلوا إذا حكَموا . .
الأُمراءُ من قُريشٍ [ولي عليهم حقٌّ، ولهم عليكم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا : ما اسْتُرْحِموا فرحِموا، وحكَموا فعدَلوا، وعاهدوا فوَفُّوا، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ] .
الأمراءُ من قريشٍ ، ولي عليهم حقٌّ ، ولهم عليكم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا : ما اسْتُرْحِموا فرحِموا ، وحكَموا فعدَلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
الأمراءُ من قريشٍ ولي عليهِم حقٌّ ولهم عليكُم حقٌّ ما فعلوا ثلاثًا ما استُرحِموا فرحِموا وحكموا فعدلوا وعقدوا فوفُّوا فمن لم يفعَلْ ذلكَ منهُم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأُمَراءُ من قُرَيشٍ ، ولي عليهِم حقٌّ ، ولهم عليْكُم حقٌّ ما فعلُوا بثلاثٍ : ما استُرحِمُوا فرحِموا ، وحكَموا فعدَلوا ، وعقَدوا فوفَوا ، فمن لَم يفعلْ ذلكَ منْهُم فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأئمَّةُ من قُرَيشٍ ، ولي عليكُم حقٌّ عظيمٌ ، ولهم ذلكَ ؛ ما فعَلوا ثلاثًا : إذا استُرْحِمُوا رَحِمُوا ، وإذا حكَموا عَدلوا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، فمن لَم يفعَل ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
الأئمَّةُ من قريشٍ ولَهم عليْكم حقٌّ عظيمٌ ولَكم مثلُ ذلِكَ فأطيعوهم ما عملوا بثلاثٍ إذا حَكموا عدَلوا وإذا استُرحِموا رَحِموا وإذا عاهدوا أوفوا ومن لم يفعل ذلِكَ منْهم فعليْهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
حَديثٌ رواه أبو الجوَّابِ الأحوَصُ بنُ جوَّابٍ، عن عَمَّارِ بنِ رُزَيقٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عن سَهلِ بنِ بُكَيرٍ الجَزَريِّ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: للأئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ عليكم حَقٌّ عظيمٌ، ولهم مِثْلُه ما عَمِلوا ثلاثًا: ما استُرحِموا فرَحِموا، وحَكَموا فعَدَلوا، وعاهَدوا فوَفَوا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائِكةِ والنَّاسِ أجمَعينَ؟ .
دَخَلتُ مع أبي على أبي بَرْزةَ الأسلَميِّ وإنَّ في أُذُني يَومَئذٍ لقُرطَينِ، قال: وإنِّي لغُلامٌ، قال: فقال أبو بَرْزةَ: إنِّي أحمَدُ اللهَ أنِّي أصبَحتُ لائمًا لهذا الحيِّ مِن قُرَيشٍ؛ فُلانٌ هاهُنا يُقاتِلُ على الدُّنْيا، وفُلانٌ هاهُنا يُقاتِلُ على الدُّنْيا، -يَعني عبدَ الملِكِ بنَ مَرْوانَ- قال: حتى ذَكَرَ ابنَ الأزرَقِ، قال: ثُمَّ قال: إنَّ أحبَّ النَّاسِ إليَّ لهذه العِصابةُ المُلبَّدةُ الخَميصةُ بُطونُهم مِن أمْوالِ المُسلِمينَ، والخَفيفةُ ظُهورُهم مِن دِمائِهم، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، الأُمَراءُ مِن قُرَيشٍ، لي عليهم حَقٌّ، ولهم عليكم حَقٌّ ما فَعَلوا ثلاثًا: ما حَكَموا فعَدَلوا، واستُرحِموا فرَحِموا، وعاهَدوا فوَفَّوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم، فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ. .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ونحن في بيتٍ في نفرٍ من المهاجرين قال : فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسِعُ له يرجو أن يجلسَ إلى جنبِه ، فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهم ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا ورحِموا وحكَموا فعدَلوا وعاهدوا فوَفَوا ، فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ .
كنَّا في بيتٍ فيه نفَرٌ من المهاجرين والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ يُوسِّعُ رجاءَ أن يجلِسَ إلى جنبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخذ بعُضادتَيْه فقال الأئمَّةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهدوا وفَّوْا فمن لم يفعلْ ذلك فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين .
دخل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ في بيتِ نفرٍ من المهاجرينَ فجعل كلُّ رجلٍ مِنَّا يُوسِعُ لهُ يرجو أن يجلسَ إلى جنبِهِ فقام على بابِ البيتِ فقال : الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم مثلُهُ ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحموا رحموا ، وحكموا فعدلوا ، وعاهدوا فوَفُّوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ . .
كنَّا في بيتٍ فيه نَفَرٌ مِن الأنصارِ والمُهاجِرينَ فأقبَل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل كلُّ رجُلٍ يُوسِّعُ رَجاءَ أنْ يجلِسَ إلى جَنْبِه ثمَّ قام إلى البابِ فأخَذ بعِضَادَتَيْهِ فقال الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلكَ ما فعَلوا ثلاثًا إذا استُرْحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدَلوا وإذا عاهَدوا وَفَوْا فمَّنْ لَمْ يفعَلْ ذلكَ منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ .
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا .
لا مزيد من النتائج