نتائج البحث عن
«الأمر في ما مضى في أولنا ، الذي يعمل به ، ولا يشك فيه ، ونحن عليه الآن أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثُ: قامَ شابَّانِ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ فيه [فيَكدَحونَ فيه في أمرٍ قد جَرَت به المَقاديرُ وجَفَّت به الأقلامُ، أم أمرٌ يَستَأنِفونَه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «في أمرٍ جَرَت به المَقاديرُ، وجَفَّت به الأقلامُ» فقالا: يا رَسولَ اللهِ، ففيمَ العَمَلُ؟ فقال: «اعمَلوا، فكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِما خُلِقَ له» فقالا: الآنَ نُجِدُّ العَمَلَ] .
قام شابَّانِ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالا يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ النَّاسُ فيه أفي أمرٍ قد جرتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ أم في أمرٍ نستأنفَهُ ؟ قال بل في أمرٍ قد جرَتْ به المقاديرُ وجفَّتْ به الأقلامُ قال ففيمَ العملُ يا رسولَ اللهِ قال اعملوا فكلٌّ ميسَّرٌ لِمَا خُلِقَ له قالا الآنَ نجِدُّ ونعملُ .
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: «أَصبَحْتُ صائِمًا في اليَوْمِ الَّذي يُشَكُّ فيه مِن رَمَضانَ، فأتَيْتُ عِكْرمةَ وهو يَأكُلُ خُبْزًا وبَقْلًا وعِنَبًا، فقالَ: ادْنُ فكُلْ، فقُلْتُ: إنِّي صائِمٌ، فقالَ: أُقسِمُ باللهِ لَتُفْطِرَنَّه، قُلْتُ: سُبْحانَ اللهِ، قالَ: أَحْلِفُ باللهِ لَتُفْطِرَنَّه، فلمَّا رأيْتُه يَحلِفُ ولا يَسْتَثْني، تَقَدَّمْتُ فعَذَّرْتُ وأنا شَبْعانُ، إنَّما تَسَحَّرْتُ قُبَيْلَ ذاك، ثُمَّ قالَ: هاتِ الآنَ ما عِنْدَك، فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صوموا لِرُؤْيتِه وأَفْطِروا لِرُؤْيتِه، فإن حالَ دونَه سَحابٌ فأَكْمِلوا العِدَّةَ ثَلاثينَ، ولا تَسْتَقْبِلوا الشَّهْرَ اسْتِقْبالًا». .
عجبٌ للمؤمنِ وجزعِه من السقمِ ولو كان يعلمُ ما له في السَّقمِ أحبَّ أنْ يكونَ سقيمًا الدهرَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رفع رأسَه إلى السماءِ فضحك فقيل: يا رسولَ اللهِ ممَ رفعتَ إلى السماءِ فضحكتَ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: عجبتُ من ملكين كانا يلتمسان عبدًا في مصلَّى كان يصلي فيه فلم يجداه فرجعَا فقالَا: يا ربَّنا عبدُك فلانٌ كنا نكتبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الذي كان يعملُ فوجدناه حبسته في حبالِك. قال الله تعالى: اكتبوا لعبدي عملَه الذي يعملُ في يومِه وليلتِه ولا تنقصوا منه أجرَهُ، وعليَّ أجرُه ما حبستُه وله أجرُ ما كان يعملُ .
مَثلُ هذهِ الأُمةِ مَثلُ أربعةِ نفرٍ رجُلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا فهوَ يعملُ بهِ في مالِهِ فينفقُهُ في حقِّهِ ، ورجلٍ آتاهُ اللهُ علمًا ولمْ يؤتِهِ مالًا ، فهوَ يقولُ : لوْ كان لِي مِثلُ مالِ هذا عملتُ فيهِ مِثلَ الذي يعملُ ، قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الأجرِ سواءٌ ، ورجلٌ آتاهُ اللهُ مالًا ولمْ يؤتِهِ علمًا ، فهوَ يخبطُ فيهِ ينفقُهُ في غيرِ حقِّهِ ، ورجلٌ لمْ يؤتِهِ اللهُ مالًا ولا علمًا ، فهوَ يقولُ : لوْ كانَ لي مالٌ مِثلُ هذا عملتُ فيهِ مثلَ الذي يعملُ ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فهُما في الوزرِ سواءٌ .
مَثَلُ هذه الأُمَّةِ مَثَلُ أربعةِ نَفرٍ: رَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا وعِلمًا، فهو يَعمَلُ به في مالِه، يُنفِقُه في حقِّه، ورَجلٍ آتاهُ اللهُ عِلمًا، ولم يُؤتِه مالًا، فهو يقولُ: لو كان لي مِثلُ مالِ هذا عمِلْتُ فيه مِثلَ الذي يَعمَلُ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهُما في الأجْرِ سَواءٌ، ورَجلٍ آتاهُ اللهُ مالًا، ولم يُؤتِه عِلمًا، فهو يَخبِطُ فيه يُنفِقُه في غيرِ حقِّه، ورَجلٍ لم يُؤتِه اللهُ مالًا ولا عِلمًا، فهو يقولُ: لو كان لي مالٌ مِثلُ هذا، عمِلْتُ فيه مِثلَ الذي يَعمَلُ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فهُما في الوِزرِ سَواءٌ. .
مثلُ هذه الأمَّةِ مثلُ أربعةِ نفَرٍ : رجلٌ آتاه اللهُ مالًا وعِلمًا ، فهو يعملُ به في مالِه يُنفِقُه في حقِّه ، ورجلٌ آتاه اللهُ عِلمًا ولم يُؤتِه مالًا فهو يقولُ : لو كان لي مثلُ هذا عمِلتُ فيه مثلَ الَّذي يعمَلُ قال : قال رسولُ اللهِ فهما في الأجرِ سواءٌ ، ورجلٌ آتاه اللهُ مالًا ولم يُؤتِه عِلمًا ، فهو يخبِطُ فيه يُنفِقُه في غيرِ حقِّه ، ورجلٌ لم يُؤتِه اللهُ مالًا ولا عِلمًا ، فهو يقولُ : لو كان لي مثلُ مالِ هذا عمِلتُ فيه مثلَ الَّذي يعمِلُ قال : قال رسولُ اللهِ فهما في الوِزرِ سواءٌ .
عَجَبٌ للمُؤمِنِ وجَزعِه مِن السَّقَمِ ولو يعلَمُ ما له في السَّقَمِ أحَبَّ أنْ يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه إلى السَّماءِ فضحِك فقيل يا رسولَ اللهِ مِمَّ رفَعْتَ رأسَكَ إلى السَّماءِ فضحِكْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجِبْتُ مِن ملَكَيْنِ كانا يلتَمِسانِ عبدًا في مُصلًّى كان فيه ولَمْ يجِداه فرجَعا فقالا يا ربَّنا عبدُكَ فلانٌ كنَّا نكتُبُ له في يومِه وليلتِه عمَلَه الَّذي كان يعمَلُ فوجَدْناه قد حبَسْتَه في حِبالِكَ فقال اللهُ تبارَك وتعالى اكتُبُوا لعبدي عمَلَه الَّذي كان يعمَلُ في يومِه وليلتِه ولا تنقُصوا منه شيئًا وعلَيَّ أجرُ ما حبَسْتُه وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
عجبٌ للمؤمنِ وجزعهِ منَ السُّقمِ ولو يعلمُ ما لهُ في السُّقمِ أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ثمَّ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ فضحكَ فقيلَ يا رسولَ اللَّهِ ممَّ رفعتَ إلى السَّماءِ فضحكتَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عجبتُ من ملكينِ كانا يلتمسانِ عبدًا في مصلَّى كانَ فيهِ ولم يجداهُ فرجعا فقالا يا ربَّنا عبدُكَ فلانٌ كنَّا نكتبُ لهُ في يومِهِ وليلتِهِ عملَهُ الَّذي كانَ يعملُ فوجدناهُ قد حبستَهُ في حبالِكَ قالَ اللَّهُ تباركَ وتعالى اكتبوا لعبدي عملَهُ الَّذي كانَ يعملُ في يومِهِ وليلتِهِ ولا تنقصوا منَهُ شيئًا وعليَّ أجرُهُ ما حبستُهُ ولهُ أجرُ ما كانَ يعملُ .
عجبٌ للمؤمنِ وجزَعِه من السِّقَمِ ، ولو كان يعلمُ ما له من السِّقَمِ أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدَّهرَ ، ثمَّ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفع رأسَه إلى السَّماءِ فضحِك ، فقيل له : يا رسولَ اللهِ ممَّ رفعتَ رأسَك إلى السَّماءِ فضحِكتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عجِبتُ من مَلكَيْن كانا يلتمِسان عبدًا في مُصلًّى كان يُصلِّي فيه فلم يجِداه فرجعا فقالا : يا ربَّنا عبدُك فلانٌ كنَّا نكتُبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الَّذي كان يعملُ فوجدناه حبسْتَه في حِبالِك قال اللهُ تبارك وتعالَى : اكتُبوا لعبدي عملَه الَّذي كان يعملُ في يومِه وليلتِه ، ولا تنقُصوا منه شيئًا ، وعلى أجرِه ما حبِستُه ، وله أجرُ ما كان يعمَلُ .
أن المقامَ كان في عهدِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبي بكرٍ وعمرَ في الموضعِ الذي هو فيه الآن ، حتى جاء سيلٌ في خلافةِ عمرَ فاحتمله حتى وجد بأسفلِ مكةَ ، فأتي به فربط إلى أستارِ الكعبةَ حتى قدم عمرُ فاستثبت في أمرِه حتى تحقق موضعَه الأولَ فأعاده إليه وبنى حولَه فاستقر ثم إلى الآن .
أرأيتَ ما يعملُ الناسُ و يكْدَحونَ فيه ، أليس قد قضى اللهُ عليهم و مضى من قدَرٍ قد سبق ، أو فيما يستقبلون ما أتاهم به نبيُّهم و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال قلتُ : بل هو شيءٌ قد قُضِيَ عليهم و مضى عليهم من قدَرٍ قد سبق قال : فهل يكونُ ذلك ظلمًا ؟ قال : قلتُ : إنه ليس إلا هو خلْقُ اللهِ عزَّ و جلَّ و مِلكٌ للهِ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وهُمْ يُسْأَلُونَ . قال : ثبَّتَك اللهُ إنَّما أردتُ أنْ أُحْرِزَ عقْلَك جاء رجلٌ من مُزَيْنَةَ، أو جُهَيْنَةَ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ ما يعملُ الناسُ فيه و يكْدَحون ؟ أليس قد قضى عليهم السلامُ و اتُّخِذَتْ عليهم به الحُجَّةُ ؟ قال : بل شيءٌ قُضِيَ عليهم ، قال ففيمَ نعملُ أو فيما نعملُ ؟ قال : من خلَقَه اللهُ تعالى لإحدى المنزلَتين ألهمَه لها ، و تصديقُ ذلك في كتابِ اللهِ تعال فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتَقْوَاهَا .
إنِّي لا أَخِيسُ بالعهدِ، ولا أَحبِسُ البُرُدَ، ارجِعْ إليهم، فإن كان في قلبِك الذي فيه الآنَ، فارجِعْ. .
كنَّا نتَناوبُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكونُ لَه الحاجةُ أو يرسلنا لبعضِ الأمرِ فَكثرَ المحتسِبونَ من أصحابِ النُّوَبِ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نتذاكرُ الدَّجَّالَ فقالَ ما هذا النَّجوَى ألم أنْهَكم عنِ النَّجوى قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ كنَّا في ذكرِ المسيحِ الدَّجَّالِ فَرَقًا منهُ فقالَ غيرُ ذلِك أخوَفُ عليكمُ الشِّركُ الخفيُّ أن يعملَ الرَّجلُ لمَكانِ الرَّجلِ .
عَجَبٌ للمؤمنِ وجزعُه من السّقَمِ ! ولو كان يعلمُ مالَه من السَّقمِ ، أحبَّ أن يكونَ سقيمًا الدهرَ ثم إنَّ رسولَ اللهِ رفع رأسَه إلى السماءِ فضحك فقيل : يا رسولَ اللهِ ! ممَّ رفعْتَ رأسَك إلى السماءِ فضحكتَ ؟ فقال رسولُ اللهِ : عجبتُ من ملَكَينِ كانا يلتمِسان عبدًا في مُصلًّى كان يُصلي فيه ، فلم يِجداه ، فرجعا فقالا : يا ربَّنا ! عبدُك فلانٌ كنا نكتبُ له في يومِه وليلتِه عملَه الذي كان يعملُ ، فوجدْناه حبَسْتَه في حبالِك قال اللهُ تبارك وتعالى : اكتُبوا لعبدي عملَه الذي كان يعملُ في يومِه وليلتِه ، ولا تنقُصوا منه شيئًا ، وعلى أجرِه ما حَبستُه ، وله أجرُ ما كان يعملُ .
لا مزيد من النتائج