نتائج البحث عن
«الأنصار أعفة صبر ، والناس تبع لقريش ، مؤمنهم تبع لمؤمنهم ، وفاجرهم تبع لفاجرهم»· 11 نتيجة
الترتيب:
الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ [والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ، مُؤمِنُهم تَبَعٌ لمؤمِنِهم، وفاجِرُهم تَبَعٌ لفاجِرِهم"] .
الأنصارُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ وإنَّ النَّاسَ تَبَعٌ لقُريشٍ في هذا الأمرِ : مُؤمِنُهم تَبَعُ مُؤمِنِهم، وفاجرُهم تَبَعُ فاجرِهم .
الناسُ تبعٌ لقريشٍ في هذا الشأنِ مؤمنُهم تبعٌ لمؤمنِهم ، وكافرُهم تبعٌ لكافرِهم .
الناسُ تبعٌ لقريشٍ في هذا الأمرِ برهم لبرهمٍ وفاجرُهم لفاجرِهم .
حَديثٌ رواه إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ بنِ مُجَمِّعٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، [عن] عَبدِ اللهِ بنِ عُبَيدِ اللهِ بنِ ثَعْلبةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الأنصارُ أعِفَّةٌ صُبُرٌ، والنَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؟ .
حديثُ عبدِ الملِكِ بنِ عُمَيرٍ، عن عليٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: النَّاسُ تَبَعٌ لقُرَيشٍ؛ بَرُّهم لبَرِّهم، وفاجِرُهم لفاجِرِهم. .
قريشٌ وُلاةُ هذا الأمرِ ، فبَرُّ الناسِ تَبعٌ لِبَرِّهمْ ، وفاجِرُهمْ تبَعٌ لفاجِرِهمْ .
الأئمَّةُ من قريشٍ [حديث أبي هريرة: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ في هذا الشَّأْنِ؛ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ، وكافِرُهُمْ تَبَعٌ لِكافِرِهِمْ، والنَّاسُ مَعادِنُ، خِيارُهُمْ في الجاهِلِيَّةِ خِيارُهُمْ في الإسْلامِ إذا فقِهُوا، تَجِدُونَ مِن خَيْرِ النَّاسِ أشَدَّ النَّاسِ كَراهيةً لِهذا الشَّأْنِ حتَّى يَقَعَ فِيهِ.] [وحديث أبي بكر الصديق: توفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ في طائفةِ المدينة قال فجاء فكشفَ عن وجههِ فقبّلَهُ وقال : فداكَ أبي وأمي ما أطيبكَ حيّا وميّتا ماتَ محمد صلى الله عليه وسلم وربّ الكعبةِ فذكر الحديث قال فانطلقَ أبو بكرٍ وعمرَ يتقاودانِ حتى أتوهُم فتكلّم أبو بكرٍ ولم يتركْ شيئا أنزلّ في الأنصارِ ولا ذكرهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من شأنهم إلا وذكرَهُ وقال ولقد علمْتُم أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال لو سلَكَ الناسُ واديا وسلكَتِ الأنصارُ واديا سلكتُ وادِي الأنصارِ ولقد علمتَ يا سعدُ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال وأنتَ قاعدُ قريشٌ ولاةَ هذا الأمرِ فبَرّ الناسِ تَبَعٌ لبرّهِم وفاجرهُم تبَعٌ لفاجرهِم قال فقال له سعدُ صدقتَ نحنُ الوزراءُ وأنتم الأمراءُ] .
عَن أبي بَكْرٍ، قالَ ولقد علِمتَ يا سَعدُ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - قالَ وأنتَ قاعدٌ: قُرَيْشٌ ولاةُ هذا الأمرِ، فبرُّ النَّاسِ تبعٌ لبرِّهم، وفاجِرُهُم تبعٌ لفاجرِهِم. قالَ: فقالَ لَهُ سعدٌ: صدقتَ نحنُ الوُزراءُ وأنتُمُ الأمراءُ .
حديثُ السَّقيفةِ ، وفيه أنَّ الصدِّيقَ قال : ولقد علمتَ يا سعدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال وأنت قاعدٌ : قريشٌ ولاةُ هذا الأمرِ ، فبَرُّ الناسِ تَبَعٌ لبَرِّهم ، وفاجرُهم تَبَعٌ لفاجرِهم . قال : فقال له سعدٌ : صدقتَ ، نحنُ الوُزراءُ وأنتم الأمراءُ .
الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهم تبع لمسلمهم ، وكافرهم تبع لكافرهم . والناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه
لا مزيد من النتائج