نتائج البحث عن
«الأنصار شعار والناس دثار ، ولولا الهجرة كنت امرأ من الأنصار»· 15 نتيجة
الترتيب:
الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ ولَو أنَّ النَّاسَ استقبَلوا واديًا أو شِعبًا واستقبلَتِ الأنصارُ واديًا لسلَكْتُ واديَ الأنصارِ ولَولا الهجرةُ لَكُنتُ امرأً منَ الأنصارِ .
حديث: لكُلِّ نَبيٍّ عَيبةٌ [وعيبتِي هذا الحيُّ من الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ واديًا وسلك الأنصارُ شِعبًا لسلكت شعبَ الأنصارِ الأنصارُ شعارٌ والناسُ دثارٌ فمَن وَلِي من أمرِ الناسِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم ويتجاوزُ عن مُسيئِهم] .
إن لكلِّ نبيٍّ عيبةً وعيبتِي هذا الحيُّ من الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنت امرأً من الأنصارِ ولو سلك الناسُ واديًا وسلك الأنصارُ شِعبًا لسلكت شعبَ الأنصارِ الأنصارُ شعارٌ والناسُ دثارٌ فمَن وَلِي من أمرِ الناسِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم ويتجاوزُ عن مُسيئِهم .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ قال: النَّاسُ دِثارٌ، والأنصارُ شِعارٌ، ولَوْلا الهِجرةُ لَكُنتُ امرأً مِنَ الأنصارِ ...، الحديثَ. .
إنَّ لِكُلِّ نبيٍّ عيبةً وعَيْبتي هذا الحيُّ منَ الأنصارِ ولولا الهِجرَةُ لَكنتُ امرَءًا منَ الأنصارِ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ فمن ولِيَ منَ الأمرِ شيئًا فليُحسِنْ إلى مُحسِنِهم ويتجاوز عن مُسيئِهم .
«ألا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ، والأنصارُ شِعارٌ، ولو سَلَك النَّاسُ وسَلَك الأنصارُ شِعبًا لاتَّبَعتُ شِعبَ الأنصارِ، ولولا الهِجرةُ لكنتُ امرَأً من الأنصارِ، فمن ولِيَ من أمرِ الأنصارِ شيئًا فليُحسِنْ إلى محسِنِهم وليتجاوَزْ عن مُسيئِهم، من أفزعَهم فقد أفزع هذا الذي بَينَ هذينِ»، وأشار إلى نَفسِه. .
الأنْصارُ شِعارٌ ، و الناسُ دِثارٌ ، و لو أنَّ النَّاسَ اسْتقبَلُوا وادِيًا أو شِعْبًا ، و اسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وادِيًا ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ ، و لَولَا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرأً من الأنْصارِ .
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ ألا إن الناسَ دثارٌ وإن الأنصارَ شعارٌ ولو أن الناسَ سلكوا واديًا وسلكت الأنصارُ شعبةً لاتبعتُ شعبةَ الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً من الأنصارِ فمَن ولي من أمرِهم شيئًا فليحسِنْ إلى محسنِهم ويتجاوزْ عن مسيئِهم ومَن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بينَ هذين وأشار إلى صدرِه يعني قلبَه .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المِنبَرِ ألَا إنَّ النَّاسَ دِثارٌ وإنَّ الأنصارَ شِعارٌ ولو أنَّ النَّاسَ سلَكوا واديًا وسلَكَتِ الأنصارُ شُعبةً لَاتَّبَعْتُ شُعبةَ الأنصارِ ولولا الهجرةُ لكُنْتُ امرَأً مِن الأنصارِ فمَن ولِي مِن أمرِهم شيئًا فلْيُحسِنْ إلى مُحسِنِهم ولْيتجاوَزْ عن مُسيئِهم ومَن أفزَعهم فقد أفزَع هذا الَّذي بَيْنَ هذَيْنِ وأشار إلى صدرِه يعني قَلْبَه .
ألا إنَّ النَّاسَ دثارٌ والأنصارَ شعارٌ لَو سلَك النَّاسُ واديًا وسلكَتِ الأنصارُ شعبةً لاتَّبعتُ شعبةَ الأنصارِ ولَولا الهجرةُ لكنتُ امرءًا من الأنصارِ فمَن وَلِيَ أمرَ الأنصارِ فليُحسنْ إلى مُحسنِهم وليتجاوزْ عن مُسيئِهم مَن أفزعَهم فقد أفزعَ هذا الَّذي بينَ هَذين وأشارَ إلى نفسِهِ .
لو سلكَ الناسُ واديا وسلكَ الأنصارُ واديا أو شِعْبا لسلكتُ وادي الأنصارِ وشِعْبهُم ، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأ من الأنصارِ والأنصارُ شعارِي والناس دثارِي .
الأنْصارُ شِعَارٌ ، و الناسُ دِثَارٌ ، و لَوْ أنَّ الناسَ اسْتَقْبَلوا وادِيًا أوْ شِعْبًا ، و اسْتَقْبَلَتِ الأنْصارُ وادِيًا ، لَسَلَكْتُ وادِيَ الأنْصارِ ، و لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأنْصارِ .
يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّالًا فهَدَاكُمُ اللهُ بي ، وكنتم مُتَفَرِّقِينَ فأَلَّفَكُمُ اللهُ بي ، وكنتم عالةً فأغناكم اللهُ بي ؟ أَمَا تَرْضَوْنَ أن يذهبَ الناسُ بالشاةِ والبعيرِ ، وتذهبونَ بالنبيِّ إلى رِحالِكم ؟ لَوْلَا الهجرةُ لكنتُ امْرَءًا من الأنصارِ ، ولو سَلَكَ الناسُ وادِيًا وشِعْبًا لسَلَكْتُ وادِيَ الأنصارِ وشِعْبَها ، الأنصارُ شِعَارٌ ، والناسُ دِثَارٌ ، إنكم سَتَلْقَوْنَ بعدي أَثَرَةً فاصبروا ، حتى تَلْقَوْنِي على الحوضِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ ألا ترضون أن كلَّ الناسِ دثارٌ وأنتم شعارٌ ألا ترضون أن الناسَ لو سلكوا واديًا وسلكتم آخرَ اتبعتُ وادِيَكم وتركت الناسُ ولولا أن اللهَ عزَّ وجلَّ سماني من المهاجرينَ لأحببتُ أن أكونَ امرأً من الأنصارِ قالوا بلى رضينا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا فتَحَ حُنَينًا قَسَمَ الغَنائِمَ، فأعطى المُؤَلَّفةَ قُلوبُهم، فبَلَغَه أنَّ الأنصارَ يُحِبُّونَ أن يُصيبوا ما أصابَ النَّاسُ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَطَبَهُم فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: يا مَعشَرَ الأنصارِ، ألَم أجِدكُم ضُلَّالًا، فهَداكُمُ اللهُ بي؟ وعالةً، فأغناكُمُ اللهُ بي؟ ومُتَفَرِّقينَ، فجَمعكُمُ اللهُ بي؟ ويقولونَ: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: ألا تُجيبوني؟ فقالوا: اللهُ ورَسولُه أمَنُّ، فقال: أما إنَّكُم لو شِئتُم أن تَقولوا كَذا وكَذا، وكان مِنَ الأمرِ كَذا وكَذا لأشياءَ عَدَّدَها، زَعَمَ عَمرٌو أن لا يَحفَظُها، فقال: ألا تَرضَونَ أن يَذهَبَ النَّاسُ بالشَّاءِ والإبِلِ، وتَذهَبونَ برَسولِ اللهِ إلى رِحالِكُم؟ الأنصارُ شِعارٌ والنَّاسُ دِثارٌ، ولَولا الهِجرةُ لَكُنتُ امرَأً مِنَ الأنصارِ، ولو سَلَكَ النَّاسُ واديًا وشِعبًا، لَسَلَكتُ واديَ الأنصارِ وشِعبَهُم، إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا حتَّى تَلقَوني على الحَوضِ. .
لا مزيد من النتائج