نتائج البحث عن
«الأنعام من نواجب القرآن»· 15 نتيجة
الترتيب:
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعِندَه: خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ. فقالوا: يا مُحمدُ، أرَضيتَ بهؤلاء؟ فنَزَلَ فيهمُ القُرآنُ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [الأنعام: 51]، إلى قَولِه: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ} [الأنعام: 53]. .
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَه خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ، فقالوا: أرَضيتَ بهؤلاء؟! فنزَلَ فيهم القُرآنُ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ...} إلى قَولِه: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} [الأنعام: 51 - 58]. .
مَرَّ المَلأُ مِن قُرَيشٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعندَه خَبَّابٌ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، وعَمَّارٌ، فقالوا: يا محمَّدُ، أرَضِيتَ بهؤلاء؟ فنزَلَ فيهم القُرآنَ: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} إلى قَولِه: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ} [الأنعام: 51-58]. .
كتَب رسولُ اللهِ إلى كِسرى وقيصرَ وإلى كلِّ جبَّارٍ يدعوهم إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وذلكَ لَمَّا نزَلَتْ عليه هذه الآيةُ: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} [الأنعام: 19] .
عنِ ابنِ عباسٍ: مَن قَرأ إذا صَلَّى الغَداةَ ثَلاثَ آياتٍ مِن سورةِ الأنعامِ إلى:{وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ} [الأنعام: 3]. .
قرأت علَى علِيٍّ فأخذ عليٌّ خمسًا وقال حسبُك ؛ هكذا أُنزِل القرآنُ خمسًا خمسًا ؛ ومن حفظه هكذا لم ينسَه إلا سورةَ الأنعامِ ، فإنها نزلت جملةً في ألفٍ يُشيِّعُها من كُلِّ سماءٍ سبعونَ ملَكًا ، حتى أدَّوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، ما قُرِئت على عليلٍ قطُّ إلا شفاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} [الأنعام: 142] قالَ: الحَمولةُ ما حَمَلَ مِنَ الإبِلِ، والفَرْشُ الصِّغارُ. .
أُنزِل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65 ] قال : (أعوذُ بوجهِكَ) {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65 ] قال : (أعوذُ بوجهِكَ) {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65 ] قال : (هاتانِ أهوَنُ أو أيسَرُ) .
أُنزِل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65] قال : ( أعوذُ بوجهِكَ ) {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] قال : ( أعوذُ بوجهِكَ ) {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] قال : ( هاتانِ أهوَنُ أو أيسَرُ ) .
مَن قَرَأَ القُرْآنَ وعَمِلَ بما فيه ومات في الجماعةِ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السَّفَرةِ والبَرَرةِ، ومَن قَرأَ القُرْآن وهو يَتَفَلَّتُ منه آتاهُ اللهُ أَجْرَه مرَّتيْنِ، ومَن كان حريصًا عليه ولا يَستطيعُه ولا يَدَعُهُ بَعَثَه اللهُ مع أشرافِ أهْلِه، وفُضِّلُوا على الخلائِقِ، كما فُضِّلَتِ النُّسورُ على سائرِ الطُّيورِ، وكما فُضِّلَتْ عينُ في مرجةَ على ما حوْلَها، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين الَّذين كانوا لا تُلهِيهِم رِعايةُ الأنعامِ عن تلاوةِ كِتابي ؟ فيَقومون، فيُلبَسُ أحدُهُم تاجَ الكَرامةِ، ويُعطَى اليُمْنَ بيمينِه، والخُلْدَ بيَسارِه، ثمَّ يُكْسَى أَبَواهُ إنْ كان مُسْلِميْنِ حُلَّةً خيرًا مِنَ الدُّنيا وما فيها، فيقولانِ: أَنَّى لنا هذا وما بَلَغَتْ أعمالُنا؟! فيقال: إنَّ وَلَدَكُما يقرأُ القُرْآنَ. .
لَمَّا نَزَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {قُل هو القادِرُ على أن يَبعَثَ علَيكُم عَذابًا مِن فوقِكُم} [الأنعام: 65]، قال: أعوذُ بوجهكَ، {أو مِن تَحتِ أرجُلِكُم} [الأنعام: 65] قال: أعوذُ بوجهكَ، فلَمَّا نَزَلَت: {أو يَلبِسَكُم شيَعًا ويُذيقَ بَعضَكُم بَأسَ بَعضٍ} [الأنعام: 65] قال: هاتانِ أهونُ -أو أيسَرُ-. .
لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {قُلْ هُوَ القادِرُ على أن يَبعَثَ علَيكُم عَذابًا مِن فوقِكُم} [الأنعام: 65]، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعوذُ بوجهِكَ، فقال: {أو مِن تَحتِ أرجُلِكُم} [الأنعام: 65]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعوذُ بوجهِكَ، قال: {أو يَلبِسَكُم شيَعًا} [الأنعام: 65]، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هذا أيسَرُ. .
أعوذُ بوَجْهِك [يعني حديث: لَمَّا نَزَلَ علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {قُلْ هو القَادِرُ علَى أنْ يَبْعَثَ علَيْكُم عَذَابًا مِن فَوْقِكُمْ} [الأنعام: 65]، قالَ: أعُوذُ بوَجْهِكَ، {أَوْ مِن تَحْتِ أرْجُلِكُمْ} [الأنعام: 65] قالَ: أعُوذُ بوَجْهِكَ، فَلَمَّا نَزَلَتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا ويُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} [الأنعام: 65] قالَ: هَاتَانِ أهْوَنُ، - أوْ أيْسَرُ] .
من قرأ القرآنَ وعَمِلَ بما فيهِ وماتَ في الجماعةِ ؛ بُعِثَ يومَ القيامةِ مع السفرةِ والبررةِ ، ومن قرأ القرآنُ وهو يتفلّتُ منهُ ؛ آتاهُ اللهُ – تعالى – أجرهُ مرتينِ ، ومن كان حَريصًُا عليهِ ولا يستطيعهُ ، ولا يدعهُ ؛ بعثهُ اللهُ – تعالى – مع أشرافِ أهلِهِ ، وفُضّلوا على الخلائقِ كما فُضّلتْ النُسورُ على سائرِ الطيرِ ، وكما فضّلتْ عينٌ في مُرْجَةٍ على ما حولها ، ثم ينادي منادٍ : أين الذين كانوا لا تلهيهِم رِعايةُ الأنعامِ على تلاوةُ كتابِي ؟ فيقومونَ ، فيلبسُ أحدهُم تاجَ الكرامةِ ، ويعطى اليُمْنَ بيمينهِ ، والخلدَ بيسارهِ ، ثم يُكْسَى أبواهُ إن كانا مسلمينِ حُلّةً خيرا من الدنيا وما فيها ، فيقولان : أنّى لنا هذا ، وما بلغتْ أعمالنا ؟ ! فيقال : إن ولدكُما كان يقرأ القرآنَ .
مَن سرَّه أنْ يقرَأَ وصيَّةَ رسولِ اللهِ فلْيقرَأْ هذه الآياتِ : {قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 151] إلى قولِه تعالى : {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] .
لا مزيد من النتائج