نتائج البحث عن
«الأنف والأذن بمنزلة السن ، ما نقص منه فبحساب»· 14 نتيجة
الترتيب:
الشَّعرُ في الأنفِ والأذُنِ أمانٌ منَ الجُذامِ .
[الشَّعرُ في الأنفِ والأذُنِ أمانٌ منَ الجُذامِ ] .
يُؤدِّي المُكاتَبُ بقَدْرِ ما عُتِقَ منه بحِسابِ الحُرِّ، وما رَقَّ فبحِسابِ العبدِ. .
أربعٌ لا يَجُزْنَ في الأضاحي : العوراءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا ، و المريضةُ البَيِّنُ مرضُها ، و العرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها ، و الكَسِيرةُ التي لا تُنْقِى. قال : فإني أكرَهُ أَنْ يكونَ نَقْصٌ في القَرْنِ، والأذنِ . قال : فما كَرِهْتَ منه فَدَعْه ، و لا تُحَرِّمْهُ على أحدٍ. .
فذَكَرَ الحَديثَ [أربَعٌ لا يُجزينَ: العَوراءُ البَيِّنُ عَورُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرَضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، قُلتُ: إنِّي أكرَهُ أن يَكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، وفي الأُذُنِ نَقصٌ، وفي القَرنِ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحَرِّمْه على أحَدٍ] .
أربعٌ لا يَجُزْنَ : العوراءُ البَيِّنُ عَوَرُهَا ، و المريضةُ البَيِّنُ مرضُها ، والعَرْجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها ، و الكسيرةُ التي لا تُنْقِي، قلت : إني أَكْرَهُ أن يكونَ في القَرْنِ نَقْصٌ ، وأَنْ يكونَ في السِّنِّ نَقْصٌ . قال : ما كَرِهْتَه فَدَعْهُ ، ولا تُحَرِّمْه على أحدٍ. .
سَأَلتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ، قُلت: حَدِّثْني ما نَهى عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الأضاحي، أو ما يَكرَهُ؟ قال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويَدي أقصرُ مِن يدِه، فقال: أربعٌ لا يَجُزْنَ: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ ظَلَعُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، قُلتُ: إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في السِّنِّ نَقصٌ، وفي الأُذنِ نَقصٌ، وفي القَرنِ نَقصٌ، قال: ما كَرِهتَ فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
قامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويدِي أقصرُ مِنْ يدِهِ فقال : أربعٌ لا يَجُزنَ : العوراءُ البينُ عورُها ، والمريضةُ البينُ مرضُها ، والعرجاءُ البينُ ظلعُها ، والكسيرةُ الَّتي لا تُنقي ، قلتُ : إنِّي أكرَهُ أنْ يكونَ في القرنِ نقصٌ ، وأنْ يكونَ في السنِّ نقصٌ قال : ما كرهتَهُ فدعْهُ ، ولا تحرمْهُ على أحدٍ .
أنَّه ذكَر الأضاحيَّ فقال: أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه ويدي أقصَرُ مِن يدِه فقال: ( أربعٌ لا يُضحَّى بهنَّ: العوراءُ البيِّنُ عَوَرُها والمريضةُ البيِّنُ مرَضُها والعرجاءُ البيِّنُ ظَلْعُها والعَجْفاءُ الَّتي لا تُنقِي ) فقالوا للبَراءِ: فإنَّما نكرَهُ النَّقصَ في السِّنِّ والأُذنِ والذَّنَبِ قال: فاكرَهوا ما شِئْتُم ولا تُحرِّموا على النَّاسِ .
في الأنفِ إذا استوعبَ جدعَه الدِّيةُ ، وفي العينِ خمسون وفي الرِّجلِ خمسون وفي الجائفةِ ثلثُ النَّفسِ وفي المُنقِلةِ خمسَ عشرةَ وفي المُوضِّحَةِ خمسٌ وفي السِّنِّ خمسٌ وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هنالك عشرٌ عشرٌ .
ما كَرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الأضاحي، أو ما نَهى عنه مِن الأضاحي؟ فقال: قام فينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ويَدُه أطْولُ مِن يدي، أو قال: يدي أقصرُ مِن يدِه، قال: أربعٌ لا تَجوزُ في الضَّحايا: العَوراءُ البَيِّنُ عَوَرُها، والمَريضةُ البَيِّنُ مَرضُها، والعَرجاءُ البَيِّنُ عَرَجُها، والكَسيرُ التي لا تُنقي، فقُلتُ للبَراءِ: فإنَّا نَكرَهُ أنْ يَكونَ في الأُذنِ نَقصٌ، أو في العَينِ نَقصٌ، أو في السِّنِّ نَقصٌ، قال: فما كَرِهتَه فدَعْه، ولا تُحرِّمْه على أحَدٍ. .
في الأنفِ إذا أُوعِبَ جدعُه الديةُ كاملةً ، وفي العينِ نصفُ الديةِ ، وفي المأمومةِ ثلثُ الديةِ ، وفي الجائفةِ ثلثُ الديةِ ، وفي الموضحةِ خمسٌ من الإبلِ ، وفي السنِّ خمسٌ من الإبلِ ، وفي كلِّ إصبعٍ هنالك عشرةٌ عشرةٌ .
في الأنفِ إذا اسْتُوْعِبَ جَدَعُهُ الدِّيَةُ ، وفي العينِ خمسونَ ، وفي اليدِ خمسونَ ، وفي الرِّجْلِ خمسونَ ، وفي الجائفةِ ثلثٌ ، وفي المُنَقِّلَةِ خمسَ عشرةَ وفي المُوضِحَةِ خمسٌ ، وفي السِّنِّ خمسٌ ، وفي كلِّ إصبعٍ ممَّا هناك عَشْرٌ عَشْرٌ .
عن زريقِ بنِ حيَّانَ -وكان على جَوازِ مِصْرَ في زمانِ الوليدِ وسليمانَ وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ- فذكَرَ أنَّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ كتَبَ إليه: أنِ انظُرْ مَن مرَّ بك من المسلمينَ، فخُذْ ممَّا ظهَرَ من أموالِهم ممَّا يُديرونَ من التِّجاراتِ مِن كلِّ أربَعينَ دينارًا دينارًا، فما نقَصَ فبحِسابِ ذلك، حتى يَبلُغَ عِشرينَ دينارًا؛ فإنْ نقَصَتْ ثُلُثَ دينارِ، فدَعْها ولا تأخُذْ منها شيئًا. .
لا مزيد من النتائج