نتائج البحث عن
«الأيمان أربع : يمينان يكفران ، ويمينان لا يكفران . قول الرجل : والله ، ما فعلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن إبراهيمَ قالَ : الأَيمانُ أربعٌ يمينانِ يُكَفَّرانِ ، ويمينانِ لا يُكَفَّرانِ ؛ قولُ الرَّجلِ :واللَّهِ ما فَعلتُ ، واللَّهِ لقد فعلتُ ليسَ في شيءٍ منهُ كفَّارةٌ ، إن كانَ تعمَّدَ شيئًا فَهوَ كذبٌ وإن كانَ يرى أنَّهُ كما قالَ فَهوَ لَغوٌ وقولُ الرَّجلِ واللَّهِ لا أفعلُ ، وواللَّهِ لأفعلنَّ فَهَذا فيهِ كفَّارةٌ
عن عَبْدِ اللهِ قالَ: الأيمانُ أرْبَعةٌ: يَمينانِ يُكَفَّرانِ، ويَمينانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فالرَّجُلُ يَحلِفُ: واللهِ لا يَفعَلُ كَذا وكَذا، فيَفعَلُ، والرَّجُلُ يَقولُ: واللهِ أَفعَلُ، فلا يَفعَلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّتانِ لا يُكَفَّرانِ؛ فإنَّ الرَّجُلَ يَحلِفُ ما فَعَلْتُ كَذا وكَذا، وقد فَعَلَه، والرَّجُلُ يَحلِفُ لقد فَعَلْتُ كَذا وكَذا، ولم يَفعَلْه. .
عن عبدِ اللَّهِ، قالَ : الأيمانُ أربعةٌ : يمينانِ تُكَفَّرانِ ويمينانِ لا تُكفَّرانِ، فالرَّجلُ يحلِفُ : واللَّهِ لا يَفعَلُ كذا وَكَذا فيفعلُ، والرَّجلُ يقولُ : واللَّهِ أفعَل فلا يفعلُ، وأمَّا اليَمينانِ اللَّذانِ لا تُكفَّرُ فإنَّ الرَّجُلَ يحلفُ ما فعلتُ كذا وَكَذا وقد فعلَهُ، والرَّجلُ يحلفُ لقد فَعلتُ كذا وَكَذا ولم يَفعَلهُ .
رَكعَتانِ في جَوفِ اللَّيلِ يُكَفِّرانِ الخَطايا .
ركعتانِ في جوفِ اللَّيلِ يُكفِّرانِ الخطايا. .
عن عائشةَ قالت في قَولِ اللهِ تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} هو قَولُ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ .
ما بالُ أقوامٍ يتحدثونَ، فإذا رأَوُا الرجلَ من أهلِ بيتي قطعُوا حديثَهُم ؟ واللهِ ! لا يدخلُ قلبَ رجلٍ الإيمانُ حتى يحبَّهُم للهِ ولقرابتهِم منِّي. .
عن عائشةَ قالت: أُنزِلت هذِهِ الآيةُ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ في قولِ الرَّجلِ لا واللَّهِ وبلى واللَّهِ .
عن عائشةَ قالت في تأويلِ قَولِه تعالى: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ في أَيْمَانِكُمْ}، هو قولُ الرَّجُلِ: لا واللهِ، وبلى واللهِ. .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها: أُنزِلَتْ هذه الآيةُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ} في قَولِ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ. .
عن عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها أُنزِلَت هذه الآيةُ لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكم في قولِ الرجلِ لا واللهِ وبلَى واللهِ .
عن عائشة رضي الله عنها قالتْ له ، وهو يسألها عن قول الله تعالى : { حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ } . قال : قُلْت : أكُذِبوا أم كُذِّبوا ؟ قالتْ : عائِشةُ : كُذِّبوا ، قُلْت : فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قَومَهُم كَذَّبوهُم فما هو بالظَّنِّ ؟ قالتْ : أجَل لَعَمري لقدِ استَيقَنوا بذلك ، فقلتُ لها : وظنُّوا أنهم قد كُذِبوا ، قالتْ : مَعاذَ اللهِ ، لم تكُنِ الرسلُ تظُنُّ ذلك بربِّها ، قلتُ : فما هذه الآيةُ ؟ قالتْ : هم أتباعُ الرسلِ الذينَ آمَنوا بربِّهم وصدَّقوهم ، فطال عليهمُ البَلاءُ واستَأخَر عنهمُ النصرُ ، حتى إذا استَيأَس الرسلُ ممن كذَّبهم من قَومِهم ، وظنَّتِ الرسلُ أنَّ أتباعَهم قد كذَّبوهم ، جاءهم نصرُ اللهِ عِندَ ذلك .
فعلتَ كذا ؟ قال : لا واللهِ الذي لا إلهَ إلا هوَ ما فعلتُ قال : فقال له جبريلُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : قد فعلَ ولكن اللهَ تعالَى غفر له بقولِ لا إلهَ إلا اللهُ .
يا فلان ، فعلتَ كذا وكذا ؟ قال : لا ، واللهِ الذي لا إله إلا هو ما فعلتُ . ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلَمُ أنه فعلهُ ، فقال له : لقدْ كفّرَ الله عنك كذبكَ بتصديقِكَ لا إله إلا الله .
لا مزيد من النتائج