نتائج البحث عن
«الأيم تستأمر في نفسها ، والبكر لا تنكح إلا بإذنها " قالوا : وكيف إذنها ؟ قال :»· 16 نتيجة
الترتيب:
الأيِّمُ تُستأمَرُ في نَفْسِها والبِكْرُ لا تُنكَحُ إلَّا بإذنِها قالوا وكيفَ إذنُها؟ قال: أنْ تسكُتَ
الأيِّمُ تُستأمَرُ في نَفْسِها والبِكْرُ لا تُنكَحُ إلَّا بإذنِها قالوا وكيفَ إذنُها؟ قال: أنْ تسكُتَ .
لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حتى تَسْتَأْمَرَ ولا البِكرُ حتى تُسْتَأْذَنَ قالوا : وكيفَ إِذْنُهَا ؟ قالَ : أنْ تَسْكُتَ .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تُستَأمَرَ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستَأذَنَ. قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ إذنُها؟ قال: أن تَسكُتَ. .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تُستَأمَرَ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستَأذَنَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وكيفَ إذنُها؟ قال: أن تَسكُتَ. .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تستأمرَ، ولا تُنكَحُ البِكْرُ حتَّى تُستَأذنَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ وَكَيفَ إذنُها؟ قالَ: أن تسكتَ .
الثَّيِّـُب تُستَأمَرُ في نَفْسِها، والبِكْرُ تُستَأذَنُ. قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيف إذْنُها؟ قال: أنْ تَسكُتَ. .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حَتَّى تُستَأمَرَ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حَتَّى تُستَأذَنَ، قيلَ: يا رَسولَ اللهِ، وكَيفَ إذنُها؟ قال: أن تَسكُتَ .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تُستَأمَرَ، ولا تُنكَحُ البِكرُ حتَّى تُستَأذَنَ، قالوا: كيفَ إذنُها؟ قال: أن تَسكُتَ. .
الأيِّمُ أولَى بنَفسِها مِن وليِّها والبِكرُ تُستَأمرُ في نفسِها قيلَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ البِكرَ تستحيي أن تتكلَّمَ قالَ إذنُها سُكوتُها .
لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتى تُستأمَرَ ولا البِكرُ إلَّا بإذنِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وما إذنُها؟ قال: أن تَسكُتَ .
لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتَّى تُستَأمرَ، ولا البِكْرُ إلَّا بإذنِها قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، وما إذنُها قالَ: أن تسكتَ .
لا تُنكَحُ الأيِّمُ حتَّى تُستَأمرَ، ولا تُنكَحُ البِكْرُ حتَّى تستأذنَ، قالوا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ إذنُها؟ قالَ: أن تسكتَ. .
لا تُنكحُ الأيِّمُ حتَّى تُستأمَرَ ، ولا تُنكحُ البِكرُ حتَّى تُستأذَنَ . قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ إذنُها ؟ قالَ : أن تسكُتَ .
الثَّيِّبُ تُسْتَأْمَرُ في نَفْسِها، والبِكْرُ تُسْتَأْذَنُ، قالوا: يا رسولَ اللهِ، كيف إذْنُـها؟ قال: أنْ تَسْكُتَ. .
لا تُنكحُ الأيِّمُ حتى تُستأمرَ ، و لا تُنكحُ البكرُ حتى تُستأذنَ ، قيل : و كيف إذْنُها ؟ قال : أنْ تسكتَ .
لا مزيد من النتائج