نتائج البحث عن
«الإبل نمر بها أنحلب ؟ قال : " لا ، عسى أن يكون أهلها إليها مضطرين»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا خلق اللهُ الجنةَ والنارَ ، أَرسَلَ جِبرائيلَ إلى الجنةِ ، فقال : اذهبْ فانظرْ إليها وإلى ما أعددتُ إلى أهلِها فيها ، فذهب فنظر إليها وإلى ما أَعدَّ اللهُ لأهلِها فيها ، فرجَع فقال : وعِزَّتِك ، لا يَسْمَعُ بها أَحَدٌ إلا دَخَلَها ، فأَمَرَ بالجنةِ ، فَحُفَّتْ بالمَكارِهِ ، فقال : ارجِعْ فانظرْ إليها ، وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فنظر إليها ، ثم رجع فقال : وعَزَّتِك ، لَقَدْ خَشِيتُ أن لا يَدْخُلَها أَحَدٌ ، قال : ثم أرسَلَه إلى النارِ ، قال : اذهبْ انظرْ إليها وإلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، قال : فنظر إليها ، فإذا هي يَرْكَبُ بعضُها بعضًا ، ثم رجع فقال : وعَزَّتك لا يدخلُها أَحَدٌ سمِع بها ، فَأَمَرَ بها فَحُفَّتْ بالشَّهَواتِ ، ثم قال : اذهبْ فانظرْ إلى ما أعددتُ لأهلِها فيها ، فذهب فنظر إليها ، فرجع فقال : وعَزَّتِك ، لَقَدْ خَشِيتُ أنْ لا يَنْجُوَ منها أَحَدٌ إلا دَخَلَها .
قال عليٌّ رضي الله عنه : أحببْ حبيبَك هونًا ما عسى أن يكونَ بغيضَك يومًا ما ، وأبغضْ بغيضَك هونًا ما عسى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما .
قالَ عليٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: أَحْبِبْ حبيبَكَ هَوْنًا ما، عَسى أنْ يكونَ بَغيضَكَ يَومًا ما، وأَبْغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا ما عَسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يَومًا ما. .
عن عليٍّ ، رضي اللهُ عنه ، قال : أحِبَّ حبيبَكَ هونًا ما عسى أنْ يكونَ بغيضَكَ يومًا ما ، وأبغِضْ بغيضَكَ هونًا ما عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا ما .
إنَّ امرَأتي ولَدَت ولدًا أسوَدَ ، قالَ : هل لَكَ من إبِلٍ قالَ نعَم قالَ فما ألوانُها قالَ حُمْرٌ قالَ فيها أورَقُ قالَ إنَّ فيها لوُرقًا قالَ أنَّى أتاه ذلِكَ قالَ عسى أن يكونَ نزعَةُ عِرقٍ قالَ وَهَذا عَسى أن يكونَ نَزعَةُ عِرقٍ .
أَلا هل عَسَى رجلٌ مِنكمْ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِها القومَ ؛ فَيَسْقُطُ بِها أَبْعَدَ مِنَ السَّماءِ ، ألا عَسَى رجلٌ مِنكمْ أنْ يَتَكَلَّمَ بِالكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِها أصحابَهُ ؛ فيسخط اللهُ بِها عليهِ ؛ لا يرضَى عنهُ حتى يدخلهُ النارَ . .
سَمِعْتُ عليًّا يقولُ لابنِ الكَوَّاءِ : هل تَدْرِي ما قال الأولُ ؟ أَحْبِبْ حَبيبَكَ هَوْنًا ما ، عَسَى أنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يومًا ما ، وأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا ما ، عَسَى أنْ يَكُونَ حَبيبَكَ يومًا ما .
ألا هل عسَى رجلٌ منكم أن يتكلَّمَ بالكلمةِ يُضحِكُ بها القومَ فيسقُطَ بها أبعدَ من السَّماءِ ، ألا هل عسَى رجلٌ منكم يتكلَّمُ بالكلمةِ يُضحِكُ بها أصحابَه ، فيسخَطُ اللهُ بها عليه لا يرضَى عنه حتَّى يُدخِلَه النَّارَ .
ألا هل عستِ امرأةٌ أن تُخبِرَ القومَ بما يكون من زوجِها إذا خلا بها ؟ ! ألا هل عسى رجلٌ أن يُخبِر القومَ بما يكون منه إذا خلا بأهله ؟ ! فقامت منهن امرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّينِ فقالت : واللهِ ! إنهم ليفعلون ، وإنهنَّ لَيفْعَلْنَ ! قال : فلا تفعلوا ذلك ، أفلا أُنبِّئُكم ما مِثلُ ذلك ؟ ! مثلُ شيطانٍ أتى شيطانةً بالطريق ؛ فوقع بها والناسُ ينظُرون ! .
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ امرأتي ولدت غلامًا أسودَ وإنِّي أُنكرُهُ [فقال: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: فهل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تراه؟ قال: عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ، قال: وهذا عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ.] .
جاء رَجُلٌ مِن بَني فَزَارَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امْرَأَتي ولدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ، قال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نعمْ، قال: فما أَلْوانُـها؟ قال: حُـمْرٌ. قال: هل فيها أَوْرَقُ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: أَنَّى أتاه ذلك؟ قال: عَسَى أنْ يَكونَ نزَعَه عِرْقٌ، قال: وهذا عَسَى أنْ يَكونَ نزَعَه عِرْقٌ. .
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما، عسى أن يكون بَغِيضَكَ يومًا ما، وأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا ما عسى أن يكونَ حَبِيبَكَ يومًا ما .
أحبِبْ حبيبَك هونًا ما عسَى أن يكونَ بغيضَك يومًا ما وأبغِضْ بغيضَك هونًا ما عسَى أن يكونَ حبيبَك يومًا ما .
لا مزيد من النتائج