نتائج البحث عن
«الإسلام ثلاثة أبيات : سفلى ، وعليا ، وغرفة ، فأما السفلى : فالإسلام دخل عليه»· 13 نتيجة
الترتيب:
الإسلامُ ثلاثُ أبياتٍ سُفلَى وعليا وغرفةٌ فأما السفلَى فالإسلامُ دخل فيه عامةُ المسلمين فلا يُسألُ أحدٌ منهم إلا قال أنا مسلمٌ وأما العليا فتفاضلُ أعمالِهم بعضُ المسلمين أفضلُ من بعضٍ وأما الغرفةُ العليا فالجهادُ في سبيلِ اللهِ لا ينالُها إلا أفضلُهم .
كُنْتُ أُغطِّي سُفْلِي وأنا حائضٌ ثمَّ يُباشِرُني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنيَّةِ العُليا، وإذا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
الإسلامُ والسلطانُ أخوانِ توأمٌ لا يصلحُ واحدٌ منهما إلا بصاحبِه فالإسلامُ رأسٌ والسلطانُ حارسٌ وما لا رأسَ له منهدمٌ وما لا حارسَ له ضائعٌ .
الجيرانُ ثلاثةٌ : فجارٌ لَهُ حقٌّ واحدٌ ، وهُوَ أدْنَى الجيرانِ حقًّا ، وجارٌ لَّهُ حقانِ ، وجارٌ لَّهُ ثلاثَةُ حقوقٍ ، فأمَّا الذي له حقٌّ واحِدٌ ، فجارٌ مشْرِكٌ ولَا رحِمٌ لَهُ ، لَه حقٌّ الجوارِ ، وأمَّا الذي لَهُ حقانِ ، فجارٌ مسلِمٌ له حقٌّ الإسلامِ ، وحقٌّ الجِوارِ ، وأمَّا الذي لَهُ ثلاثَةُ حقوقٍ ، فجارٌ مسلِمٌ ، ذو رحِمٍ ، لَهُ حقُّ الإسلامِ ، وحقُّ الرحمِ .
الجيرانُ ثَلاثةٌ: فجارٌ له حَقٌّ واحِدٌ وهو أدنى الجيرانِ حَقًّا، وجارٌ له حَقَّانِ، وجارٌ له ثَلاثةُ حُقوقٍ؛ فأمَّا الذي له حَقٌّ واحِدٌ فجارٌ مُشرِكٌ ولا رَحِمَ له، له حَقُّ الجِوارِ، وأمَّا الذي له حَقَّانِ فجارٌ مُسلِمٌ له حَقُّ الإسلامِ وحَقُّ الجِوارِ، وأمَّا الذي له ثَلاثةُ حُقوقٍ فجارٌ مُسلِمٌ ذو رَحِمٍ، له حَقُّ الإسلامِ وحَقُّ الجِوارِ وحَقُّ الرَّحِمِ .
الجيرانُ ثلاثةٌ جارٌ له حقٌّ واحدٌ وهو أدنى الجيرانِ وجارٌ له حقَّانِ وجارٌ له ثلاثةُ حقوقٍ فأمَّا الَّذي له حقٌّ واحدٌ فجارٌ مُشرِكٌ لا رحِمَ له له حقُّ الجوارِ وأمَّا الَّذي له الحقَّانِ فجارٌ مسلمٌ له حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ وأما الَّذي له ثلاثةُ حقوقٍ فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ له حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ وحقُّ الرَّحمِ .
الجيرانُ ثلاثةٌ : فجارٌ لهُ حقٌّ واحدٌ وهوَ أدنى الجيرانِ حقًّا ، وجارٌ لَهُ حقَّانِ ، وجارٌ لَهُ ثلاثةٌ حقوقٍ : فأمَّا الَّذي لَهُ حقٌّ واحد فجارٌ مشرِكٌ لا رَحِمَ لَهُ ، لَهُ حقُّ الجوارِ وأمَّا الَّذي لَهُ حقَّانِ فجارٌ مسلمٌ لَهُ حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ ، وأمَّا الَّذي لَهُ ثلاثةُ حقوقٍ فجارٌ مسلمٌ ذو رحمٍ لَهُ حقُّ الإسلامِ وحقُّ الجوارِ وحقُّ الرَّحِمِ .
دخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ من الثَّنِيَّةِ العليا التي بالبطحاءِ وخرج من الثَّنِيَّةِ السفلى .
دَخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ مِنَ الثَّنيَّةِ العُليا التي بالبَطحاءِ، وخَرَجَ مِنَ الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ مِن طَريقِ الشَّجَرةِ، ويَدخُلُ مِن طَريقِ المُعَرَّسِ، وإذا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنيَّةِ العُليا، ويَخرُجُ مِنَ الثَّنيَّةِ السُّفلى. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ ، منَ الثَّنيَّةِ العُليا ، الَّتي بالبَطحاءِ ، وخرجَ منَ الثَّنيَّةِ السُّفلَى .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ مَكَّةَ منَ الثَّنيَّةِ العُليا الَّتي عندَ البطحاءِ، وخرجَ منَ الثَّنيَّةِ السُّفلَى .
لا مزيد من النتائج