نتائج البحث عن
«الإسناد عندي من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء ، فإذا قيل له : من حدثك»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً كُلُّها تَأتي بفارِسٍ يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فطافَ عليهنَّ جَميعًا، فلَم تَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، فجاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: كُلُّها تَحمِلُ غُلامًا يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ. .
أحاديثُ يَرْويه أبو نُعَيمٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: لولا أنَّكم تُذنِبونَ فتَسْتَغْفِرونَ فيُغفَرُ لكم، لأتى اللهُ بقَوْمٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ مَوْقوف. وبِهذا الإسْنادِ قالَ: واللهِ، ما أَخْشى عليكم الفَقْرَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ. وبِهذا الإسْنادِ عن أبي هُرَيْرةَ مَوْقوف: ليس الغِنى عن كَثْرةِ العَرَضِ...، الحَديثَ. .
أنَّ عَليًّا قدِمَ مِنَ اليَمَنِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بمَ أهلَلتَ؟ فقال: أهلَلتُ بإهلالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: لَولا أنَّ مَعي الهَديَ لأحلَلتُ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ بَهزٍ: لَحَلَلتُ. .
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له. .
رأَى رجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في النَّومِ قومًا مِنَ اليهودِ فأعجَبتْهُ هَيئتُهم، فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عُزَيْرٌ ابنُ اللهِ، قال: وأنتم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ، ثمَّ إنَّه رأَى قومًا مِنَ النَّصارى، فأعجَبتْهُ هَيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قال: وإنَّكم قومٌ، لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ، فلمَّا أصبَح قَصَّ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النَّبيُّ عليه السَّلامُ: قدْ كُنْتُ أسمَعُها منكم، فتُؤْذيني، فلا تقولوا: ما شاء اللهُ، وشاء محمَّدٌ، ولكنْ قولوا: ما شاء اللهُ، ثمَّ شاء محمَّدٌ. .
رأى رجلٌ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم في النومِ قومًا مِنَ اليهودِ ، فأعجبتْهُ هيأتُهمْ ، فقال : إنكُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : عزيرٌ ابنُ اللهِ . قالوا : وأنتُمْ قومٌ لوْلا أنكُمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ . ثمَّ إنهُ لقيَ قومًا مِنَ النصارَى فأعجبتْهُ هيأتُهمْ ، فقال : إنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : المسيحُ ابنُ اللهِ . قالوا : وإنكمْ قومٌ لوْلا أنكمْ تقولونَ : ما شاءَ اللهُ وشاءَ محمدٌ . فلمَّا أصبحَ قصَّ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : قدْ كنتُ أسمعُها مِنكُمْ فتؤْذيني ، فلا تَقولوا : ما شاء اللهُ ، وشاء محمدٌ ، ولكنْ قُولوا : ما شاءَ اللهُ ، ثمَّ شاءَ محمدٌ .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
عنِ الطُّفَيلِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَخْبَرةَ، أخي عائشةَ لأُمِّها، فقالَ: رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ، فذكَرَ الحَديثَ بمِثلِه سَواءً [قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الطُّفَيلِ ابنُ أخي عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها لأمِّها أنَّه رَأى في المَنامِ أنَّه لَقِيَ رَهْطًا منَ النَّصارى، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ المَسيحَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمَّدٌ. قالَ: ثمَّ لَقِيَ ناسًا منَ اليَهودِ، فقالَ: إنَّكمُ القَومُ لولا أنَّكم تَزعُمونَ أنَّ العُزَيْرَ ابنُ اللهِ، فقالَ: وأنتمُ القَومُ، لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحمَّدٌ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فحَدَّثَه، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حدَّثْتَ بهذا الحَديثِ أحَدًا؟ فقالَ: نعمْ. فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: إنَّ أخاكُم قد رَأى ما بلَغَكم، فلا تَقولوا ما شاءَ اللهُ وما شاءَ مُحمَّدٌ، ولكنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له.] .
رأى رجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّومِ أنَّه لقي قومًا مِن اليهودِ فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم لَقومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: عزيرٌ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ قال: ولقي قومًا مِن النَّصارى فأعجَبَتْه هيئتُهم فقال: إنَّكم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: المسيحُ ابنُ اللهِ فقالوا: وأنتم قومٌ لولا أنَّكم تقولونَ: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ فلمَّا أصبَح قصَّ ذلك على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُنْتُ أسمَعُها منكم فتُؤذِونَني فلا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء محمَّدٌ ) .
لَولا أن أشُقَّ على المُؤمِنينَ ما قَعَدتُ خِلافَ سَريَّةٍ، بمِثلِ حَديثِهم. وبهذا الإسنادِ: والذي نَفسي بيَدِه، لَودِدتُ أنِّي أُقتَلُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ أُحيا... بمِثلِ حَديثِ أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ. وفي روايةٍ: لَولا أن أشُقَّ على أُمَّتي لأحبَبتُ أن لا أتَخَلَّفَ خَلفَ سَريَّةٍ. .
عن طُفَيلِ بنِ سَخبَرةَ، أخي عائِشةَ لأُمِّها، أنَّه رَأى فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّه مَرَّ برَهطٍ مِنَ اليَهودِ، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ اليَهودُ، قال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَزعُمونَ أنَّ عُزَيرًا ابنُ اللهِ، فقالتِ اليَهودُ: وأنتُمُ القَومُ لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وشاءَ مُحَمَّدٌ، ثُمَّ مَرَّ برَهطٍ مِنَ النَّصارى، فقال: مَن أنتُم؟ قالوا: نَحنُ النَّصارى، فقال: إنَّكُم أنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ، قالوا: وأنتُمُ القَومُ، لَولا أنَّكُم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ، فلَمَّا أصبَحَ أخبَرَ بها مَن أخبَرَ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: «هَل أخبَرتَ بها أحَدًا؟» قال عَفَّانُ: قال: نَعَم، فلَمَّا صَلَّوا خَطَبَهم فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: «إنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا فأخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكُم، وإنَّكُم كُنتُم تَقولونَ كَلِمةً كان يَمنَعُني الحَياءُ مِنكُم أن أنهاكُم عنها»، قال: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ، وما شاءَ مُحَمَّدٌ" .
رَأيتُ فيما يَرى النائِمُ، كأنِّي أتَيتُ على نَفَرٍ مِنَ اليَهودِ، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ فقالوا: نحن اليَهودُ. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: عُزَيرٌ ابنُ اللهِ. قالوا: وأنتم لَأنتُم القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. قال: ثم مَرَرتُ بنَفَرٍ مِنَ النَّصارى، فقُلتُ: مَن أنتُم؟ قالوا: نحن النَّصارى. قُلتُ: إنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: المَسيحُ ابنُ اللهِ. قالوا: وإنَّكم لَأنتُمُ القَومُ لولا أنَّكم تَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. فلَمَّا أصبَحتُ أخبَرتُ بها مَن أخبَرتُ، ثم أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرتُه، فقال: هل أخبَرتَ بها أحَدًا؟ فقُلتُ: نَعَمْ. فقامَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثم قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ طُفَيلًا رَأى رُؤيا أخبَرَ بها مَن أخبَرَ مِنكم، وإنَّكم قُلتُم كَلِمةً كانَ يَمنَعُني كذا وكذا أنْ أنْهاكم عنها، فلا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ، ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ وَحدَه. .
أنَّ رجلًا منَ المسلمينَ رأى في النَّومِ أنَّهُ لقيَ رجلًا من أهلِ الكتابِ فقالَ نعمَ القومُ أنتُم لَولا أنَّكم تشرِكونَ تقولونَ ما شاءَ اللَّهُ وشاءَ محمَّدٌ وذَكرَ ذلِك للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أما واللَّهِ إن كنتُ لأعرفُها لَكم قولوا ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ شاءَ محمَّدٌ .
أنَّ رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ رأى في النَّومِ أنَّه لَقيَ رَجُلًا مِن أهلِ الكِتابِ فقالَ: نِعْمَ القَومُ أنتم لولا أنَّكم تُشرِكونَ وتَقولونَ: ما شاءَ اللهُ وشاءَ مُحمدٌ. وذَكَرَ ذلك لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ فقالَ: أما واللهِ إنْ كُنتُ لَأعرِفُها لكم. قولوا: ما شاءَ اللهُ ثم شاءَ مُحمدٌ. .
لا مزيد من النتائج