نتائج البحث عن
«الإسناد من الدين ، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لأطوفَنَّ اللَّيلةَ على تِسعينَ امرَأةً كُلُّها تَأتي بفارِسٍ يُقاتِلُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: قُل: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ: إن شاءَ اللهُ، فطافَ عليهنَّ جَميعًا، فلَم تَحمِلْ منهنَّ إلَّا امرَأةٌ واحِدةٌ، فجاءَت بشِقِّ رَجُلٍ، وايمُ الذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو قال: إن شاءَ اللهُ، لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ فُرسانًا أجمَعونَ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: كُلُّها تَحمِلُ غُلامًا يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ. .
ما أنعَم اللهُ على عبدٍ مِن نِعمةٍ في أهلٍ ولا مالٍ أو ولَدٍ فقال ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا باللهِ فيرى فيه آفةً دونَ الموتِ وقرَأ { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ } .
ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً من أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقول ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلا بالله فيرى فيه أنه دون الموتِ وكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ .
صلَّى بنا معاويةُ العصرَ ، فأرسل إلى ميمونةَ رجُلًا آخرَ ، فقالتْ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُجَهِّزُ بعثًا ، ولم يكن عنده ظَهرٌ ، فجاءه ظَهرٌ من ظَهرِ الصدقةِ ، فجعل يقسمُه بينهم ، فحبَسوه حتى أرهقَ العصرُ ، وكان يُصلِّي قبلَ العصرِ ركعتَينِ ، أو ما شاء اللهُ ، فصلَّى العصرَ ثم رجع ، فصلَّى ما كان يُصلِّي قَبلَها ، وكان إذا صلَّى صلاةً ، أو فعل شيئًا يُحِبُّ أن يُداوِمَ عليه . خرَّجه الإمامُ أحمدُ . وفي روايةٍ له بهذا الإسنادِ : أنَّ معاويةَ أرسل إلى عائشةَ ، فأجابَتْه بذلك . .
ما أنعَم اللهُ على عبدٍ مِن نعمةٍ في أهلٍ أو مالٍ أو ولَدٍ فيقولُ ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا باللهِ فيرى فيها آفةً دونَ الموتِ فكان يتأوَّلُ هذه الآيةَ {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39] .
وبهذا الإسنادِ: اشْفَعوا فلْتُؤْجَروا؟ .
أحاديثُ يَرْويه أبو نُعَيمٍ، عن جَعْفَرِ بنِ بُرْقانَ، عن يَزيدَ بنِ الأَصَمِّ، عن أبي هُرَيْرةَ: لولا أنَّكم تُذنِبونَ فتَسْتَغْفِرونَ فيُغفَرُ لكم، لأتى اللهُ بقَوْمٍ...، فذَكَرَ الحَديثَ مَوْقوف. وبِهذا الإسْنادِ قالَ: واللهِ، ما أَخْشى عليكم الفَقْرَ، ولكنِّي أَخْشى عليكم التَّكاثُرَ. وبِهذا الإسْنادِ عن أبي هُرَيْرةَ مَوْقوف: ليس الغِنى عن كَثْرةِ العَرَضِ...، الحَديثَ. .
ما أنعَمَ اللَّهُ على عَبدٍ نِعمةً في مالٍ أو أهلٍ أو ولدٍ، فقال: ما شاءَ اللهُ، لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فيَرى فيها آفةً دونَ المَوتِ، وقَرَأ: {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39] .
رَجَمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا مِن أسلَمَ، ورَجُلًا مِنَ اليَهودِ وامرَأتَه. وفي روايةٍ بهذا الإسنادِ مِثلَه، غيرَ أنَّه قال: وامرَأةً. .
قال عمرُ : لو شاء اللهُ لقال : أنتُم خيرَ أمةٍ فكُنَّا كلُّنا ، ولكن قال : كنتُم ، فهي خاصَّةٌ لأصحابِ محمدٍ ومن صنعَ مثلَ صنيعِهم .
ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً في أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقولُ ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا دفع اللهُ عنه كلَّ آفةٍ حتَّى تأتيَه منيَّتَه وقرأ { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ } .
مَن أنعَم اللهُ عليه بنعمةٍ فأراد بقاءَها فلْيُكثِرْ مِن قولِ لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ {وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39] .
وبهذا الإسنادِ قال: وَفِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعد أُحُدٍ قَومٌ مِن أزْدٍ، فقال: أنتم منِّي، وأنا منكم؟ .
مَن أنعَم اللهُ عليه نِعمةً فأراد بقاءَها فليُكْثِرْ مِن قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ } .
مَن أنعَم اللهُ عليه بنِعمةٍ فأراد بَقاءَها فليُكْثِرْ مِن قولِ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ ثمَّ قرَأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ } .
لا مزيد من النتائج