نتائج البحث عن
«الإفطار في السفر رخصة»· 17 نتيجة
الترتيب:
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قالَ الإفطارُ في السَّفرِ رخصةٌ
عن عُثْمانَ بنِ أبي العاصِ قال : الإفطارُ في السَّفرِ رُخْصةٌ
عن عُثْمانَ بنِ أبي العاصِ قال : الإفطارُ في السَّفرِ رُخْصةٌ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قالَ الإفطارُ في السَّفرِ رخصةٌ .
[حَديثُ]: الإفطارِ بَعدَ الخُروجِ إلى السَّفرِ كَمُفطِرٍ في الحَضَرِ .
عنِ ابنِ عباسٍ, رضي اللهُ عنهما ، قال: الإفطارُ في السَّفَرِ عزمةٌ .
عن ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قال : الإفطارُ في السَّفرِ عَزْمَةٌ .
لما سئلَ عن الصيامِ في السفرِ قال : إن أفطرْتَ فهو رُخْصةٌ وإن صمت فهو أفضلٌ .
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ أنَّهُ كانَ يستحبُّ الصَّومَ في السَّفرِ ويقولُ إنَّها كانت رخصةً .
يا رَسولَ اللهِ، أجِدُ بي قوةً على الصِّيامِ في السَّفَرِ، فهل عليَّ جُناحٌ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هي رُخصةٌ مِنَ اللهِ، فمَن أخَذَ بها فحَسَنٌ، ومَن أحَبَّ أن يَصومَ فلا جُناحَ عليه. قال هارونُ في حَديثِه: هي رُخصةٌ ولَم يَذكُرْ: مِنَ اللَّهِ. .
عن ابنِ عمرَ أنه كان لا يصومُ في السفرِ وكان معه رقيقٌ فكان يقولُ : يا نافعُ ضع له سحورَه قال نافع : وكان ابنُ عمرَ إذا سافر أحب إليه أن يفطرَ يقولُ : رخصةُ ربي أحبُّ إليّ وإنَّ آجر لك أن تُفطرَ في السفرِ .
أجدُ فيَّ قوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ ، فَهَل عليَّ جُناحٌ ؟ قالَ : هيَ رُخصةٌ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، فمَن أخذَ بِها فحسَنٌ، ومَن أحبَّ أن يصومَ ، فلا جُناحَ عَليهِ .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنما هي رُخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قبِلها فحسنٌ جميلٌ ومن تركها فلا جُناح عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ وكان عُروةُ بنُ الزبير يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ والحضرِ حتى إن كان لَيمرَضُ فما يُفطِرُ وكان أبو مرواحٍ يصومُ الدهرَ فيصومُ في السفرِ وفي الحضرِ .
أنَّهُ قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ ، إنِّي أسرُدُ الصِّيامَ ، أفأصومُ في السَّفرِ ؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّما هيَ رخصةٌ منَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ للعِبادِ ، مَن قَبِلَها فحَسنٌ جميلٌ ، ومن ترَكَها فلا جُناحَ عليه قالَ: وَكانَ حمزةُ يَصومُ الدَّهرَ في السَّفرِ والحضَرِ ، وَكانَ أبو مُراوحٍ كذلِكَ ، وَكانَ عروةُ كذلِكَ .
عن حمزةَ الأسلميِّ صاحبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال يا رسولَ اللهِ إني أَسرُدُ الصيامَ أفأَصومُ في السفرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنما هي رخصةٌ من اللهِ للعبادِ فمن قَبِلَها فحسَنٌ جميلٌ ومن تركَها فلا جُناحَ عليه فكان حمزةُ يصومُ الدهرَ فيصوم في السفرِ وفي الحضَرِ .
عَن ابنِ عُمَرَ لمَّا جاءَه رَجُلٌ فقال: إنِّي أقوى على الصَّومِ في السَّفرِ، فقال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن لم يَقبَلْ رُخصةَ اللهِ كان عليه مِنَ الإثمِ مِثلُ جِبالِ عَرَفةَ .
يا رسولَ اللَّهِ، أجدُ بي قوَّةً على الصِّيامِ في السَّفرِ، فَهَل عليَّ جُناحٌ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: هيَ رُخصةٌ منَ اللَّهِ، فمَن أخذَ بِها فحسنٌ، ومَن أحبَّ أن يصومَ فلا جُناحٌ عليهِ .
لا مزيد من النتائج