نتائج البحث عن
«الإقتار في الحياة ، والتبذير عند الموت ، تانك المريان من الأمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال إيَّاكَ الحِرْمانَ في الحياةِ والتبذيرَ عندَ الموتِ .
النجاةُ من هذا الأمرِ ما ألممتُ عليه عميِّ أبا طالبٍ عند الموتِ شهادةُ أنْ لا إله إلا اللهُ .
النجاةُ مِن هذا الأمرِ ما أَلْضَمْتُ عليهِ عمِّي أبَا طالِبٍ عندَ الموتِ شهادةُ أن لا إلهَ إلا اللهُ .
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى لِيقبِضَ رُوحَه فقال له : أجِبْ ربَّك فلطَم موسى عيْنَ ملَكِ الموتِ ففقَأ عيْنَه فرجَع ملَكُ الموتِ إلى ربِّه فقال : يا ربِّ أرسَلْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ وقد فقَأ عيني فردَّ اللهُ عليه عيْنَه فقال له : ارجِعْ إليه فقُلْ له : الحياةَ تُريدُ فإنْ كُنْتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على متنِ ثَورٍ فإنَّك تعيشُ بكلِّ شَعرةٍ وارَتْ يدُك سنةً قال : ثمَّ مَهْ ؟ قال : الموتُ قال : فالآنَ مِن قريبٍ ثمَّ قال : ربِّ أَدْنِني مِن الأرضِ المُقدَّسةِ رَمْيةً بحجرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لو أنِّي عندَه لَأرَيْتُكم قبرَه إلى جَنْبِ الطَّريقِ عندَ الكثيبِ الأحمرِ .
إنَّ لِمَلَكِ الموتِ حربَةٌ مسمومَةٌ لها طرَفٌ بالمشرِقِ, وطرَفٌ بالمغرِبِ يقطعُ بها عروقُ الحياةِ, وإنَّ مُعالجةَ الموتِ أشدُّ من ألفِ ضربَةٍ بالسَّيفِ . .
ثلاثٌ منَ الإيمانِ الإنفاقُ منَ الإقتارِ وبذلُ السَّلامِ للعالمِ والإنصافُ من نفسِهِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ الإنفاقُ من الإقتارِ وبذلُ السَّلامِ للعالَمِ والأنصافُ من نفسِك .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الإنفاقُ من الإقتارِ ، وبذلُ السلامِ للعالمِ ، والإنصافُ من النَّفسِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الإنفاقُ من الإِقْتارِ ، وبذلُ السلامِ للعالَمِ ، والإنصافُ من نفسِكَ .
جاءَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليه السَّلامُ. فقال له: أجِبْ رَبَّكَ، قال: فلَطَمَ موسى عليه السَّلامُ عَينَ مَلَكِ المَوتِ ففَقَأها، قال: فرَجَعَ المَلَكُ إلى اللهِ تَعالى، فقال: إنَّكَ أرسَلتَني إلى عَبدٍ لكَ لا يُريدُ المَوتَ، وقد فقَأ عَيني! قال: فرَدَّ اللهُ إليه عَينَه وقال: ارجِعْ إلى عَبدي فقُلْ: الحَياةَ تُريدُ؟ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ فضَع يَدَكَ على مَتنِ ثَورٍ، فما تَوارَت يَدُكَ مِن شَعرةٍ فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً، قال: ثُمَّ مَه؟ قال: ثُمَّ تَموتُ، قال: فالآنَ مِن قَريبٍ، رَبِّ أمِتني مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لو أنِّي عِندَه لأرَيتُكُم قَبرَه، إلى جانِبِ الطَّريقِ عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ. .
جاءَ مَلَكُ المَوتِ إلى موسى عليه السَّلامُ فقال لَه: أجِبْ رَبَّكَ، قال: فلَطَمَ موسى عَينَ مَلَكِ المَوتِ ففَقَأها، قال: فرَجَعَ المَلَكُ إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ فقال: إنَّكَ أرسَلتَني إلى عَبدٍ لَكَ لا يُريدُ المَوتَ، وقد فقَأ عَيني، قال: فرَدَّ اللهُ عَينَه وقال: ارجِعْ إلى عَبدي، فقُل: الحَياةَ تُريدُ؟ فإن كُنتَ تُريدُ الحَياةَ، فضَعْ يَدَكَ على مَتنِ ثَورٍ، فما تَوارَت بيَدِكَ مِن شَعرةٍ فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً. قال: ثُمَّ مَهْ؟ قال: ثُمَّ تَموتُ. قال: فالآنَ مِن قَريبٍ، قال: رَبِّ أدنِني مِنَ الأرضِ المُقدَّسةِ رَميةً بحَجَرٍ، قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: واللهِ لَو أنِّي عِندَه لَأرَيتُكُم قَبرَه إلى جَنبِ الطَّريقِ عِندَ الكَثيبِ الأحمَرِ .
ثلاثٌ من الإيمانِ : الإنفاقُ من الإقتارِ ، والإنصافُ من نفسِكَ ، وبذلُ السَّلامِ على العالِمِ .
جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى، فقال: أَجِبْ ربَّكَ، فلَطَمَ موسى عينَ ملَكِ الموتِ، ففقَأَها، فرجَعَ الملَكُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، فقال: إنَّكَ بعَثتَني إلى عبدٍ لكَ لا يُريدُ الموتَ، وقد فَقَأَ عَيني، قال: فرَدَّ اللهُ إليه عَيْنَه، وقال: ارْجِعْ إلى عبدي، فقُلْ له: الحياةَ تُريدُ؟ فإنْ كنتَ تُريدُ الحياةَ فضَعْ يدَكَ على مَتْنِ ثَوْرٍ، فما وارَتْ يدُكَ مِن شَعَرِه، فإنَّكَ تَعيشُ بها سَنةً، قال: ثمَّ مَهْ؟ قال: ثمَّ الموتُ، قال: فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ. .
عن أبي هريرةَ جاء ملَكُ الموتِ إلى موسى عليه السلامُ فقال أَجِبْ ربَّك فلطَم موسى عينَ ملَكِ الموتِ ففقأَه فرجع الملَكُ إلى اللهِ فقال إنك بعثْتني إلى عبدٍ لك لا يريدُ الموتَ قال وقد فقأ عيني قال فردَّ اللهُ عَينَه وقال ارجِعْ إلى عبدي فقل له الحياةَ تريدُ فإن كنتَ تريدُ الحياةَ فضَعْ يدَك على مَتْنِ ثَورٍ فما وارَتْ يدُك من شعرِه فإنك تعيش بها سنةً قال ثم مَه قال ثم الموتُ قال فالآنَ يا ربِّ مِن قريبٍ .
لا مزيد من النتائج