نتائج البحث عن
«الإهلال في العمرة حتى ينظر إلى عروش مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
سألتُ سَعدَ بنَ مالِكٍ عن مُتعةِ الحجِّ فقالَ: فَعلناها وَهوَ يومئذٍ مُشرِكٌ بالعَرشِ يَعني مُعاويةَ - يعني عُروشَ بيوتِ مَكَّةَ .
أن طلحةَ والزبيرَ استأذنا عليًّا في العمرةِ ثم خرجا إلى مكةَ فلقيا عائشةَ فاتفقوا على الطلبِ بدمِ عثمانَ حتى يقتلوا قتلتَهُ .
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ .
كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقطَعُ التلبيةَ في العُمرةِ حتَّى يستَلِمَ الحجرَ وَكانَ ابنُ عمرَ يقطَعُها إذا رأى بيوتَ مَكَّةَ ثمَّ يُقبِلُ علَى التَّكبيرِ .
خرجْنا مع النبيِّ في حجَّةِ الوداعِ فأهلَلنا بعمرةٍ ، ثمَّ قال عليه السلام : من كان ( معه ) هديٌ فليهلَّ بالحجِّ مع العمرةِ ، ثمَّ لا يحلَّ حتَّى يحلَّ منهما جميعًا ، فقدِمتُ مكةَ وأنا حائضٌ ولم أطُفْ بالبيتِ ولا بين الصفا والمروةِ ، فشكوتُ ذلك إلى النبيِّ عليه السلام فقال : انقُضي رأسَك وامتشطي ، وأهلِّي بالحجِّ ودعي العمرةَ ، ففعلتُ فلمَّا قضينا الحجَّ أرسلَني رسولُ اللهِ مع عبدِ الرحمنِ بنِ أبي بكرٍ فاعتمرتُ ، فقال : هذه مكان عمرتكِ . . . . . .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ مِن كَداءٍ مِن أَعْلى مَكَّةَ، ودَخَلَ في العُمْرةِ مِن كُدًى، وكان عُرْوةُ يَدخُلُ مِنهما جَميعًا، وكانَ أَكثَرَ ما يكونُ مِن كُدًى، وكانَ أَقرَبَهما إلى مَنزِلِه. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمَروةِ: هَذا المَنحَرُ، وكُلُّ فِجاجِ مَكَّةَ وطُرُقِها مَنحَرٌ في العُمرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للمَرْوةِ هذا المَنْحَرُ وكلُّ فِجاجِ مكَّةَ وطُرُقِها مَنْحَرٌ في العُمرةِ .
قال بمِنًى : هذا المَنْحَرُ وكلُّ منًى مَنْحَرٌ ، وقال في العمرةِ : هذا المَنْحَرُ –يعني : المَرْوةَ - وكلُّ فِجَاجِ مكةَ وطُرُقِها مَنْحَرٌ .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ من كُداءَ ، من أعلَى مكَّةَ ، ودخل في العُمرةِ من كُدَيٍّ .
دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الفَتحِ مِن كَداءَ، مِن أعلى مَكَّةَ، ودَخَلَ في العُمرةِ مِن كُدًى .
دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ من كَداءَ من أعلى مكةَ ودخل في العمرةِ من كُدًى قال وكان عروةُ يدخل منهما جميعًا وكان أكثرُ ما كان يدخل من كُدًى وكان أقربَهما إلى منزلِه .
«دُفِعْتُ معَ حُسَيْنِ بنِ عَليٍّ مِن المُزْدَلِفةِ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يَقولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكِ، حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، قُلْتُ: ما هذا الإهْلالُ يا أبا عَبْدَ اللهِ؟ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها». .
«وَقَفْتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أَزَلْ أَسمَعُه يَقولُ: لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ، حتَّى رَمى الجَمْرةَ، فقُلْتُ: يا أبا عَبْدِ اللهِ ما هذا الإهْلالُ؟ قالَ: سَمِعْتُ علِيَّ بنَ أبي طالِبٍ يُهِلُّ حتَّى انْتَهى إلى الجَمْرةِ، وحَدَّثَني أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَهَلَّ حتَّى انْتَهى إليها». .
وقفتُ معَ الحُسَيْنِ، فلم أزَلْ أسمعُهُ ، يقولُ: لبَّيكَ حتَّى رمَى الجمرةَ ، فقلتُ: يا أبا عبدِ اللَّهِ ، ما هذا الإِهْلالُ ؟ قالَ : سَمِعْتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ يُهِلُّ حتَّى انتَهَى إلى الجمرةِ ، وحدَّثَني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أَهَلَّ حتَّى انتَهَى إليها . .
لا مزيد من النتائج