نتائج البحث عن
«الإيلاء هو أن يحلف أن لا يأتيها أبدا»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابن عباس انه قال الإيلاء هو أن يحلف أن لا يأتيها أبدا
عنِ ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه قال: الإيلاءُ هو أنْ يحلِفَ ألَّا يأتيَها أبدًا. .
عن ابنِ عبَّاسٍ الإيلاءُ هو أن لا يقربَها أبدًا .
ادَّعى مُدَّعٍ على آخرَ أنَّهُ اغتَصب لهُ بعيرًا فخاصمَه إلى عثمانَ ، فأمرَه عثمانُ أن يحلفَ عند المنبرِ ، فأبى أن يحلفَ وقال : أحلفُ لهُ حيثُ شاء غير المنبرِ ، فأبى عليهِ عثمانُ أن لا يحلفَ إلا عند المنبرِ ، فغرمَ لهُ بعيرٌ مثلَ بعيرِه ولم يحلف .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان لا يَأْتيها إلَّا ماشيًا ذاهِبًا وراجِعًا. .
قال جابرٌ : من بين يديْها و من خلفِها غيرُ أنْ لا يأتيها إلَّا في المأتى .
هو الذي يَحْلِفُ على الشيءِ لا يريدُ به إلا الصدقَ فيكونُ على غيرِ ما حَلَف عليه .
إنَّ في الإنسانِ عَظمًا لا تَأكُلُه الأرضُ أبَدًا، فيه يُرَكَّبُ يَومَ القيامةِ، قالوا: أيُّ عَظمٍ هو؟ قال: عَجْبُ الذَّنَبِ .
ثلاثةٌ لا تُقبلُ منهم صلاةٌ من تقدَّم قومًا وهم له كارهون ورجلٌ أتَى الصَّلاةَ دِبارًا –والدِّبارُ أن يأتيَها بعد أن تفوتَه - ورجلٌ اعتبد مُحرَّرَه .
ثلاثةٌ لا تُقبَلُ منهم صلاةٌ: مَن تقدَّم قومًا وهم له كارهونَ، ورجُلٌ أتى الصَّلاةَ دِبَارًا، والدِّبَارُ أن يأتيَها بعدَ أن تفُوتَه، ورجُلٌ اعتَبَد مُحرَّرَهُ. .
ثلاثةٌ لا تُقبَلُ منهم صَلاةٌ: مَن تقَدَّم قَومًا وهم له كارِهونَ، ورجُلٌ أتى الصَّلاةَ دِبارًا -والدِّبارُ: أن يأتيَها بعد أن تفوتَه-، ورجُلٌ اعتَبَد مُحَرَّرَه .
ثلاثةٌ لا تُقبَلُ منهم صلاةٌ من تقدَّمَ قومًا وَهم لَه كارِهونَ ورجلٌ أتى الصَّلاةَ دِبارًا والدِّبارُ أن يأتيَها بعدَ أن تفوتَه ورجلٌ اعتبدَ مُحرَّرةً .
ثلاثةٌ لا تُقبلُ منهم صلاةٌ : مَنْ تقدَّمَ قومًا وهم له كارهونَ ، ورجلٌ أتى الصلاةَ دِبارًا - والدِّبارُ : أنْ يأتيَها بعد أنْ تفوتَه - ، ورجلٌ اعتَبَد مُحَرَّرَةً .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَحلِفُ زَمَنًا، فيَقولُ: لا وأبيكَ. حَتَّى نُهيَ عَن ذلك، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَحلِفْ أحَدُكُم بالكَعبةِ؛ فإنَّ ذلك إشراكٌ، وليَقُلْ: ورَبِّ الكَعبةِ. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما كان يقولُ في الإيلاءِ الذي سَمَّى اللهُ: لا يَحِلُّ لأحَدٍ بَعدَ الأجَلِ إلَّا أن يُمسِكَ بالمَعروفِ، أو يَعزِمَ بالطَّلاقِ كما أمَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
عن محمد بن المنكدر قال: رأيتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يحلِفُ أنَّ ابنَ صائدٍ هو الدَّجَّالُ ، فقلتُ : أتحلِفُ باللهِ ؟ قال : إنِّي كنتُ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسمِعتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ يحلِفُ على ذلك فلم يُنكِرْه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج