نتائج البحث عن
«الإيمان هاهنا وأشار بيده إلى اليمن ، والجفاء وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول»· 15 نتيجة
الترتيب:
الإيمانُ هاهُنا وأشارَ بيَدِه إلى اليَمَنِ، والجَفاءُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، مِن حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ: رَبيعةَ ومُضَرَ. .
وأشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ: الإيمانُ هاهُنا -مَرَّتَينِ- ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ - حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ- رَبيعةَ ومُضَرَ. .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحوَ اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ يَمانٍ هاهنا، ألا إنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
الإِيمانُ يَمانٍ [يعني حديث: أَشَارَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فَقالَ: الإيمَانُ يَمَانٍ هَاهُنَا، ألَا إنَّ القَسْوَةَ وغِلَظَ القُلُوبِ في الفَدَّادِينَ، عِنْدَ أُصُولِ أذْنَابِ الإبِلِ، حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنَا الشَّيْطَانِ في رَبِيعَةَ ومُضَرَ.] .
مِن هاهُنا جاءَتِ الفِتَنُ، نَحوَ المَشرِقِ، والجَفاءُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ أهلِ الوبَرِ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ والبَقَرِ؛ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
أشارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: الإيمانُ هاهنا. قال: ألا وإنَّ القَسوةَ وغِلظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ أصحابِ الإبِلِ حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. قال مُحَمَّدٌ: عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ. .
الإيمانُ هاهنا، الإيمانُ هاهنا، وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
حديث: أومَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [بيَدِه] قِبَلَ [اليَمَنِ] [قال: ألا إنَّ الإيمانَ يَمانٍ، والحِكمةَ يَمانيةٌ، والقَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ، ثُمَّ أومَأ بيَدِه قِبَلَ المَشرِقِ، وقال: القَسوةُ وغِلَظُ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، في رَبيعةَ ومُضَرَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ] .
أشارَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه نَحو اليَمَنِ، فقال: ألا إنَّ الإيمانَ هَهنا، وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادينَ، عِندَ أُصولِ أذنابِ الإبِلِ، حَيثُ يَطلُعُ قَرنا الشَّيطانِ في رَبيعةَ ومُضَرَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشار بيدِه نحوَ اليَمَنِ فقال إنَّ الإيمانَ ها هنا وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القلبِ في الفَدَّادينَ عندَ مطلَعِ الشَّمسِ حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ عندَ أصولِ أذنابِ الإبلِ في رَبيعةَ ومُضَرَ .
أشار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ نَحْوَ اليَمَنِ فقال: الإيمانُ هاهُنا، ألَا وإنَّ القَسْوةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادِينَ أصحابِ الإبِلِ، حيثُ يطلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ في رَبيعةَ، ومُضَرَ. .
الإيمانُ في أهلِ الحجازِ وغِلَظُ القلوبِ والجفاءُ في الفدَّادينَ في أهلِ المشرقِ .
الإيمانُ في أهلِ الحِجازِ، وغِلَظُ القُلوبِ والجَفاءُ في الفدَّادينَ في أهلِ المَشرِقِ. .
إنَّ الإيمانَ هاهنا، إنَّ الإيمانَ هاهنا، وإنَّ القَسوةَ وغِلَظَ القَلبِ في الفدَّادينَ عند أصولِ أذنابِ الإبِلِ، حيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشَّيطانِ في ربيعةَ ومُضَرَ .
الإيمانُ يَمانٍ ، ألا إِنَّ القَسْوَةَ وغِلَظَ القُلوبِ في الفَدَّادِينَ ؛ عند أُصُولِ أذْنابِ الإِبِلِ ، حيث يَطلُعُ قَرْنا الشيطانِ ؛ في رَبِيعةَ ومُضَرَ .
لا مزيد من النتائج