نتائج البحث عن
«الإيمان يزيد وينقص»· 29 نتيجة
الترتيب:
الإيمانُ يزيدُ وينقصُ
الإيمانُ يَزيدُ وينقُصُ .
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ ومَنْ قالَ غيرَ ذلكِ فهوَ مبتدعٌ
الإيمانُ قولٌ وعَملٌ يزيدُ وينقصُ ، ومن قالَ غيرَ ذلكِ فهوَ مبتدِعٌ
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ وعليكم بالسُّنَّةِ فالْزَموها
من زعم أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فزيادتُه إيمانٌ ونقصانُه كفرٌ
مَنْ زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصٌ فزيادَتُه نقصٌ ونقصُه كُفْرٌ
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ وهو قولٌ وعملٌ ومن قال غيرَ ذلك فهو مبتدعٌ
عن أبي هريرة وعن ابن عباس قالا : الإيمان يزيد وينقص
الإيمانُ يزيدُ وينقصُ أمَّا زيادتُهُ إذا عمِلْنا الصلاةَ والصومَ فأحسنَّا ونقصانَهُ إذا عصيْنَا ولمْ نعملِ الصلاةَ والصومَ
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقصُ لا يكونُ قولًا بِلا عملٍ ولا عملًا بلا قولٍ وعليكُمْ بالسنةِ فالزمُوها
الإيمانُ قولٌ وعملٌ يزيدُ وينقُصُ ولا يكونُ قولًا بلا عملٍ ولا عملًا بلا قولٍ وعليكم بالسُّنَّةِ فالزَموها
إنَّ وفدَ ثقيفٍ سألوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الإيمانِ هلْ يزيدُ وينقصُ قال لا زيادتُهُ كفرٌ ونقصانُهُ شركٌ
مَن زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ ، فزيادتُهُ نفاقٌ ، ونُقصانُهُ كفرٌ – إلى أن قال - : ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ منهُم بريءٌ
من قال : الإيمانُ يزيدُ وينقصُ, فقد خرجَ من أمرِ اللهِ, ومن قال : أنا مؤمنٌ إنْ شاء اللهُ, فليس له في الإسلامِ نصيبٌ .
مَنْ زعمَ أنَّ الإِيمانَ يزيدُ ويَنْقُصُ فَزِيادَتُهُ إِيمانٌ ونُقصانُهُ كُفرٌ فإنْ تَابُوا وإِلا فَاضْرِبُوا أعناقَهُمْ بِالسَّيْفِ أولئكَ أعداءُ الرحمنِ
مَنْ زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فقدْ خرجَ مِن أمرِ اللهِ وَمَنْ قالَ أنَا مؤمنٌ إنْ شاءَ اللهُ فليسَ لَهُ في الإسلامِ نصيبٌ
مَن قالَ الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ فقَد خرجَ عَن أمرِ اللَّهِ ، ومن قالَ أَنا مؤمن إن شاءَ اللَّهُ فليسَ لَهُ في الإسلامِ نصيبٌ
أنَّ وفدَ ثقيفٍ جاؤُا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألُوا عنِ الإيمانِ هلْ يزيدُ وينقصُ فقال لا زيادتُهُ كفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ
إنَّ وفدَ ثقيفٍ جاءوا إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسَألوهُ عنِ الإيمانِ هَل يزيدُ وينقُصُ ؟ فقالَ : لا زيادتُهُ كُفرٌ ونقصانُهُ شِركٌ
من قال الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ فقد خرج من أمرِ اللهِ ، ومَن قال : أنا مؤمنٌ إنْ شاء اللهُ تعالى فليس له في الإسلامِ نصيبٌ
جاء وفدُ ثقيفٍ إلى رسولِ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا: يا رسولَ اللهِ، الإيمانُ يزيدُ وينقُصُ ؟ فقال: لا، الإيمانُ مُكمَّلٌ في القلبِ، زيادتُه كفرٌ، ونُقصانُه شِركٌ
من زعم أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فاضرِبوا أعناقَهم أولئك أعداءُ الرحمنِ فارَقوا دينَ اللهِ وانتحِلوا الكفرَ وخاضوا في اللهِ طهر اللهُ الأرضَ منهم . . .
عن عُميرِ بنِ حبيبٍ الخَطَميِّ أنه قال : الإيمانُ يزيدُ وينقصُ ، قيل : وما زيادتُه ونقصانُه ؟ قال : إذا ذكرنا اللهَ تعالى ووحَّدناهُ وسبَّحناهُ فتلك زيادتُه وإذا غفِلنا ونسينا فذاك نُقصانُه
عن عُمَيرِ بنِ حبيبٍ الخَطْميِّ : وهو من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : الإيمانُ يَزيدُ ويَنقُصُ ؛ قيل له : وما زيادتُه وما نُقصانُه ؟ قال : إذا ذكَرْنا اللهَ وحمِدْناه وسبَّحْناه فتلك زيادتُه ، وإذا غفَلْنا ونَسينا فتلك نُقصانُه
من زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فزيادتُهُ نفاقٌ ، ونقصانُهُ كفرٌ فإِن تابوا وإلا فاضرِبوا أعناقَهُم بالسَّيفِ أولئِكَ أعداءُ الرَّحمنِ فارَقوا دينَ اللَّهِ وانتحَلوا الكفرَ وخاضوا في اللَّهِ ، طَهَّرَ اللَّهُ الأرضَ منهُم ، ألا فلا صلاةَ لَهُم ، ألا ولا صومَ لَهُم ، ألا ولا زَكاةَ لَهُم ، ألا ولا حجَّ لَهُم ، ألا ولا دينَ لَهُم ، هم بُرآءٌ من رسولِ اللَّهِ ورسولُ اللَّه بريءٌ منهُم
مَنْ زعمَ أنَّ الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فزيادتُهُ نفاقٌ ونقصانُهُ كفرٌ فإنْ تابوا وإلا فاضْرِبوا أعناقَهمْ بالسيفِ أولئكَ أعداءُ الرحمنِ فارقُوا دينَ اللهِ وانتحَلوا الكفرَ وخاصموا في اللهِ طهرَ اللهُ الأرضَ مِنهُمْ ألا ولا صلاةَ لهُمْ ألا ولا صومَ لهُمْ ألا ولا زكاةَ لهُمْ ألا ولا حجَّ لهُمْ ألا ولا بِرَّ لهُمْ همْ براءٌ مِنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورسولُ اللهِ بريءٌ مِنهُمْ
من زعم أن الإيمانَ يزيدُ وينقصُ فزيادتُه نفاقٌ ونقصانُه كفرٌ فإن تابوا وإلا فاضربوا أعناقَهم بالسيفِ أولئك أعداءُ الرحمنِ فأرَّقوا دينَ اللهِ وانتحلوا الكفرَ وخاضوا في اللهِ طهر اللهُ الأرضَ منهم ألا ولا صلاةَ لهم ولا صومَ لهم ألا ولا زكاةَ لهم ألا ولا حجَّ لهم ألا ولا دينَ لهم هم بُراءُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بريءٌ منهم
لا مزيد من النتائج