نتائج البحث عن
«الاستئذان ثلاث ، فإن أذن لك وإلا فارجع»· 23 نتيجة
الترتيب:
الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لَكَ وإلَّا فارجِع
الاستئذانُ ثَلاثٌ ، فإن أذنَ لَكَ وإلَّا فارجِعْ
الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أذِن لك فادخُلْ وإلَّا فارجِعْ
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
كنا في مجلسٍ عند أُبيِّ بنِ كعبٍ . فأتى أبو موسى الأشعريُّ مُغضَبًا حتى وقف . فقال : أنشدُكمُ اللهَ ! هل سمع أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( الاستئذانُ ثلاثٌ . فإن أُذِنَ لك . وإلا فارْجِعْ ) . قال أُبيٌّ : وما ذاك ؟ قال : استأذنتُ على عمرَ بنِ الخطابِ أمسَ ثلاثَ مراتٍ . فلم يُؤذَنْ لي فرجعتُ . ثم جئتُه اليومَ فدخلتُ عليه . فأخبرتُه ؛ أني جئتُ أمسَ فسلمتُ ثلاثًا . ثم انصرفتُ . قال : قد سمعناك ونحن حينئذٍ على شُغلٍ . فلو ما استأذنتُ حتى يُؤذنَ لك ؟ قال : استأذنتُ ، كما سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : فواللهِ ! لأُوجعَنَّ ظهرَك وبطنَك . أو لتأتينَّ بمن يشهدُ لك على هذا . فقال أُبيُّ بنُ كعبٍ : فواللهِ ! لا يقوم معك إلا أحدثُنا سنًّا . قم . يا أبا سعيدٍ ! فقمتُ حتى أتيتُ عمرَ . فقلتُ : قد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا .
كنَّا في مجلسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فأتى أبو موسى الأشعريُّ بعصًا حتَّى وقَف فقال: أنشُدُكم باللهِ هل سمِع أحَدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الاستئذانُ ثلاثٌ فإنْ أُذِن لك وإلَّا فارجِعْ ) قال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنْتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ ثمَّ جِئْتُه فدخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئْتُه أمسِ فسلَّمْتُ ثلاثًا ثمَّ انصرَفْتُ فقال: قد سمِعْناك ونحنُ حينَئذٍ على شُغلٍ فلو استأذَنْتَ حتَّى يُؤذَنَ لك قال: استأذَنْتُ كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فواللهِ لَأُوجِعَنَّ ظهرَك أو لَتأتيَنِّي بمَن يشهَدُ لك على هذا قال فقال أُبَيٌّ: واللهِ لا يقومُ معك إلَّا أحدَثُنا سِنًّا قُمْ يا أبا سعيدٍ فقُمْتُ حتَّى أتَيْتُ عمرَ فقُلْتُ: قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا
جاء أبو موسى إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال : السلامُ عليكم . هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ . فلم يأذَنْ له . فقال : السلامُ عليكم . هذا أبو موسى . السلامُ عليكم . هذا الأشعريُّ . ثم انصرف . فقال : رُدُّوا عليَّ . رُدُّوا عليَّ . فجاء فقال : يا أبا موسى ! ما ردَّك ؟ كنا في شُغلٍ . قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ( الاستئذانُ ثلاثٌ . فإن أُذِنَ لك ، وإلا فارْجِعْ ) . قال : لَتأتينِّي على هذا ببيِّنَةٍ . وإلا فعلتُ وفعلتُ . فذهب أبو موسى . قال عمرُ : إن وجد بيِّنةً تجدوه عند المنبرِ عَشيَّةً . وإن لم يجد بينةً فلم تجِدوه . فلما أن جاء بالعشيِّ وجدَوه . قال : يا أبا موسى ! ما تقول ؟ أقد وجدتَ ؟ قال : نعم . أُبيَّ بنَ كعبٍ . قال : عَدلٌ . قال : يا أبا الطُّفَيلِ ! ما يقول هذا ؟ قال : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول ذلك يا ابنَ الخطابِ ! فلا تكوننَّ عذابًا على أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . قال : سبحان اللهِ ! إنما سمعتُ شيئًا . فأحببتُ أن أتثَبَّتَ .
الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لَكَ وإلَّا فارجِع .
الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أذِن لك فادخُلْ وإلَّا فارجِعْ .
عن أبي سعيد، قال: استأذن أبو موسى على عمر فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: واحدة، ثم سكت ساعة، ثم قال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: ثنتان، ثم سكت ساعة فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر: ثلاث، ثم رجع، فقال عمر للبواب: ما صنع؟ قال: رجع، قال: علي به، فلما جاءه، قال: ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة، قال: آلسنة؟ والله لتأتيني على هذا ببرهان أو ببينة أو لأفعلن بك، قال: فأتانا ونحن رفقة من الأنصار فقال: يا معشر الأنصار ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الاستئذانُ ثَلاثٌ ، فإن أذنَ لَكَ وإلَّا فارجِعْ فجعل القوم يمازحونه، قال أبو سعيد: ثم رفعت رأسي إليه فقلت: فما أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك. قال: فأتى عمر فأخبره بذلك، فقال عمر: ما كنت علمت بهذا .
الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإن أُذِنَ لك ، و إلا فارْجِعْ .
أنَّ أبا موسى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ فاستأذنَ ثلاثًا ثم رجع فأرسلَ عمرُ بنُ الخطابِ في أَثَرِهِ فقال ما لك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ : ومن يعلمُ هذا ؟ لئن لم تأتِ بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ يُقالُ لهُ مجلسُ الأنصارِ فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ فإن أُذِنَ لكَ فادخلْ ، وإلا فارجع فقال : لئن لم تأتِ بمن يعلمُ هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا فإن كان سمع ذلك أحدٌ منكم فليَقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قم معَهُ ، وكان أبو سعيدٍ أصغرهم فقام معهُ ، فأخبر ذلك عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ لأبي موسى أما أني لم أَتَّهِمْكَ ولكني خشيتُ أن يَتَقَوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ أبا موسَى الأشعريَّ جاء يستأذنُ على عمرَ بنِ الخطابِ ، فاستأذن ثلاثًا ثم رجع ، فأرسل عمرُ بنُ الخطابِ في أثرِه ، فقال : ما لَك لم تدخلْ ؟ فقال أبو موسى : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : ومَن يعلمُ هذا ؟ لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ ذلكَ لأفعلنَّ بكَ كَذا وكَذا ، فخرج أبو موسَى حتى جاء مجلسًا في المسجدِ ، يُقالُ له : مجلسُ الأنصارِ ، فقال : إني أخبرتُ عمرَ بنَ الخطابِ ، أنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : الاستئذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِن لك فادخلْ وإلا فارجعْ ، فقال : لئنْ لم تأتِني بمَن يعلمُ هذا لأَفعلَنَّ بك كَذا وكذا ، فإنْ كان سمِع ذلك أحدٌ منكم فليقُمْ معي ، فقالوا لأبي سعيدٍ الخدريِّ : قمْ معَه ، وكان أبو سعيدٍ أصغرَهم ، فقام معَه ، فأخبر بذلكَ عمرَ بنَ الخطابِ ، فقال عمرُ بنُ الخطابِ لأبي موسى : أما إنِّي لم أتهمْك ، ولكن خشيتُ أنْ يتقوَّلَ الناسُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
كنَّا في مجلسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كعبٍ فأتى أبو موسى الأشعريُّ بعصًا حتَّى وقَف فقال: أنشُدُكم باللهِ هل سمِع أحَدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الاستئذانُ ثلاثٌ فإنْ أُذِن لك وإلَّا فارجِعْ ) قال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنْتُ على عمرَ بنِ الخطَّابِ أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ فلم يُؤذَنْ لي فرجَعْتُ ثمَّ جِئْتُه فدخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئْتُه أمسِ فسلَّمْتُ ثلاثًا ثمَّ انصرَفْتُ فقال: قد سمِعْناك ونحنُ حينَئذٍ على شُغلٍ فلو استأذَنْتَ حتَّى يُؤذَنَ لك قال: استأذَنْتُ كما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فواللهِ لَأُوجِعَنَّ ظهرَك أو لَتأتيَنِّي بمَن يشهَدُ لك على هذا قال فقال أُبَيٌّ: واللهِ لا يقومُ معك إلَّا أحدَثُنا سِنًّا قُمْ يا أبا سعيدٍ فقُمْتُ حتَّى أتَيْتُ عمرَ فقُلْتُ: قد سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا .
كُنَّا في مَجلِسٍ عِندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فأتى أبو موسى الأشعَريُّ مُغضَبًا حتَّى وقَفَ، فقال: أنشُدُكُمُ اللهَ هل سَمِعَ أحَدٌ مِنكُم رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ؟ قال أُبَيٌّ: وما ذاكَ؟ قال: استَأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ أمسِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي فرَجَعتُ، ثُمَّ جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرتُه أنِّي جِئتُ أمسِ فسَلَّمتُ ثَلاثًا، ثُمَّ انصَرَفتُ. قال: قد سَمِعناكَ ونَحنُ حينَئِذٍ على شُغلٍ، فلو ما استَأذَنتَ حتَّى يُؤذَنَ لكَ! قال: استَأذَنتُ كما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فواللهِ لأوجِعَنَّ ظَهرَكَ وبَطنَكَ، أو لَتَأتيَنَّ بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا. فقال أُبَيُّ بنُ كَعبٍ: فواللهِ لا يَقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا، قُمْ يا أبا سَعيدٍ، فقُمتُ حتَّى أتَيتُ عُمَرَ، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ هذا. .
كُنَّا في مَجلِسٍ عندَ أُبَيِّ بنِ كَعبٍ فجاءَ أبو موسى الأشْعَريُّ مُغضَبًا حتى وَقَفَ، فقال: أَنشُدُكمُ اللهَ، هل سَمِعَ أحدٌ منكم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الاستِئْذانُ ثلاثٌ، فإنْ أُذِنَ لكَ وإلَّا فارجِعْ، فقال أُبَيٌّ: وما ذاك؟ قال: استأذَنتُ على عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه أمسِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلم يُؤذَنْ لي، فرَجَعتُ ثم جِئتُه اليومَ فدَخَلتُ عليه فأخبَرْتُه أنِّي جِئتُه أمسِ، فسلَّمتُ ثلاثًا ثم انصَرَفتُ، فقال: قد سَمِعْناكَ ونحنُ حينَئذٍ على شُغْلٍ، فلو ما استأذَنْتَ حتى يُؤذَنَ لكَ، قال: استأذَنتُ كما سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ، فقال: واللهِ لَأضرِبَنَّ بَطنَكَ وظَهرَكَ، أو لَتأتِيَنِّي بمَن يَشهَدُ لكَ على هذا، فقال: أُبَيُّ بنُ كعبٍ: فواللهِ لا يقومُ معكَ إلَّا أحدَثُنا سِنًّا الذي يُجيبُكَ، قُمْ يا أبا سعيدٍ، فقُمتُ حتى أتيتُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ: قد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ هذا. .
هل لك أحدٌ باليمنِ ؟ قال : أبوايَ . قال : قد أَذِنَا لك ؟ قال : لا . قال : فارجع إليهما فاستأْذِنْهُما ، فإن أَذِنَا لك فجاهِدْ ، وإلا فبِرَّهُمَا .
جاءَ أبو موسى إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا عبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ، فلم يَأذَنْ له، فقال: السَّلامُ علَيكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ علَيكُم، هذا الأشعَريُّ، ثُمَّ انصَرَفَ، فقال: رُدُّوا عليَّ، رُدُّوا عليَّ، فجاءَ فقال: يا أبا موسى ما رَدَّكَ؟ كُنَّا في شُغلٍ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الاستِئذانُ ثَلاثٌ، فإن أُذِنَ لَكَ، وإلَّا فارجِعْ، قال: لَتَأتيَنِّي على هذا ببَيِّنةٍ وإلَّا فعَلتُ وفَعَلتُ، فذَهَبَ أبو موسى. قال عُمَرُ: إن وجَدَ بَيِّنةً تَجِدوه عِندَ المِنبَرِ عَشيَّةً، وإن لم يَجِدْ بَيِّنةً فلم تَجِدوه، فلَمَّا أن جاءَ بالعَشيِّ وجَدوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقولُ؟ أقد وجَدتَ؟ قال: نَعَم، أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، قال: عَدلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيلِ، ما يقولُ هذا؟ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطَّابِ، فلا تَكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: سُبحانَ اللهِ! إنَّما سَمِعتُ شيئًا فأحبَبتُ أن أتَثَبَّتَ. .
أنَّ رجلًا هاجر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من اليمنِ ، فقال : هل لك أحدٌ باليمنِ ؟ قال : أبواي، قال : أذِنا لك ؟ قال : لا ، قال : فارجِعْ فاستئذِنْهما ، فإن أذِنا لك فجاهِدْ وإلَّا فبِرَّهما .
أنَّ رَجُلًا هاجَرَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن اليَمَنِ، فقالَ: "هلْ لك أحَدٌ باليَمَنِ؟"، قالَ: أبواي، قالَ: "أَذِنا لك؟"، قالَ: لا، قالَ: "فارْجِعْ فاسْتَأذِنْهما، فإن أَذِنَا لك فجاهِدْ، وإلَّا فبَرَّهما". .
أنَّ رجلًا من أهلِ اليمنِ هاجر إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: هل لك أحدٌ باليمنِ ؟ قال: أبواي. قال: أذِنا لك ؟ قال: لا . قال: فارجِعْ إليهما فاستأذِنْهما فإن أذِنا لك فجاهِدْ وإلَّا فبِرَّهما. .
لا مزيد من النتائج