نتائج البحث عن
«الاستئناس أن تدعو الخادم حتى يستأنس أهل البيت الذين تستأذن عليهم»· 15 نتيجة
الترتيب:
الاستئناسُ أن تدعوَ الخادمَ حتَّى يَستأنسَ أَهْلَ البيتِ الَّذينَ تستأذِنُ علَيهِم
الاستئناسُ أن تدعوَ الخادمَ حتَّى يَستأنسَ أَهْلَ البيتِ الَّذينَ تستأذِنُ علَيهِم .
من كان يشهدُ أنِي رسولُ اللهِ فلا يشهدِ الصلاةَ حاقنًا حتى يتخفَّفَ ومَن كان يشهدُ أني رسولُ اللهِ فلا يدخلُ علَى أهلِ بيتٍ حتى يستأنسَ ويسلِّمَ فإذا نظر في قعرِ البيتِ فقد دخل .
يا رسولَ اللهِ هَذا السَّلامُ فما الاستئناسُ ؟ قال : يتكلَّمُ الرَّجلُ بتَسبيحَةٍ وتَكبيرةٍ وتحميدَةٍ ويتنَحنحُ فيُؤْذِنُ أهلَ البيتِ .
قلت يا رسولَ اللهِ هذا السلامُ فما الاستئناسُ قال يتكلمُ الرجلُ بتسبيحةٍ وتكبيرةٍ ويَتنحنحُ فيؤذنُ أهلُ البيتِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذا السَّلامُ، فما الاستِئْناسُ؟ قال: يتكلَّمُ الرَّجُلُ بتَسبيحةٍ أو تكبيرةٍ، ويتنحنَحُ فيُؤذِنُ أهْلَ البَيتِ. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ هذا السَّلامُ فما الاستئناس قال يتكلم الرجل بتسبيحة أو تكبيرة ويتَنحنحُ فيؤذنُ أهلَ البيتِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتِي أهل البيتِ من الأنصارِ فيدخل عليهِم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخل عليهم فشُقّ ذلك عليهم فقالوا : يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخُلْ علينا ، قال : إن في بيتِكم كَلْبا ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ إن في البيتِ الذي تدخل عليهم سُنّورا ، قال : إن السُنّورَ سَبْعٌ .
إنْ كانَتِ الخادِمُ مِن أهلِ المدينةِ -وهي أمَةٌ- تَأخُذُ بيَدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما يَنزِعُ يَدَه منها حتى تَذهَبَ به حيثُ شاءتْ. .
إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتون فيها ولا يَحيونَ، وأهلُها الذين يَخرُجونَ منها إذا سقَطوا فيها صاروا حُمَمًا حتَّى يأذَنَ اللهُ فيهم... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ أهلَ النَّارِ الذين هم أهلُ النَّارِ لا يموتونَ فيها ولا َيَحيَونَ، ولكِنَّها تصيبُ قومًا بذُنوبِهم -أو خطاياهم- حتَّى إذا صاروا فَحمًا، أُذِنَ في الشَّفاعةِ، فيَخرُجونَ ضبائِرَ ضبائِرَ، فيَلقَونَ على أنَّهارِ الجنَّةِ، فيُقالُ: يا أهلَ الجنَّةِ أهرِيقوا عليهم من الماءِ، قال: فيَنبُتونَ كما تَنبُتُ الحِبَّةُ في حَميلِ السَّيلِ]. .
حَديثٌ رواه إسحاقُ بنُ راهَوَيهِ، عن عيسى بنِ يُونُسَ، عن الأوزاعيِّ، عن إبراهيمَ بنِ مُرَّةَ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا تُنكَحُ البِكْرُ حتى تُستأذَنَ، وإذْنُها الصُّماتُ، وللثَّيِّبِ نَصيبٌ من أمْرِها ما لم تدعو إلى سَخْطةٍ، فإن دعَتْ إلى سَخْطةٍ، وكان أولياؤُها يَدْعونَ إلى الرِّضا؛ رُفِع ذلك إلى السُّلطانِ؟ .
بَينَما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتي يومًا، إذ قالتِ الخادِمُ: إنَّ علِيًّا وفاطمةَ بالسُّدَّةِ، قالَت: فقالَ لي: قومي فتَنحَّيْ لي عن أهلِ بَيْتي. قالَت: فقُمتُ فتَنحَّيتُ في البيتِ قريبًا، فدَخَلَ عليٌّ وفاطمةُ ومعهما الحسَنُ والحُسينُ وهما صَبيَّانِ صَغيرانِ، فأخَذَ الصَّبيَّيْنِ، فوضَعَهما في حِجرِه، فقبَّلَهما. قال: واعتنَقَ علِيًّا بإحدى يدَيهِ، وفاطمةَ باليَدِ الأُخرى، فقَبَّلَ فاطمةَ وقَبَّلَ علِيًّا، فأَغدَفَ عليهِم خَميصةً سوداءَ، فقالَ: اللَّهمَّ إليكَ، لا إلى النَّارِ، أنا وأهلُ بيتِي. قالَت: فقُلتُ: وأنا يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: وأنتِ. .
يأتي أهلَ بيتٍ من الأنصارِ فيدخلُ عليهم وكان دونَهم أهلُ بيتٍ لا يدخلُ عليهم فشَقَّ ذلك عليهم فقالوا يا رسولَ اللهِ تدخلُ على أهلِ بيتِ فلانٍ ولا تدخلُ علينا قال إنَّ في بيتِكم كلبًا فقالوا يا رسولَ اللهِ إنَّ في البيتِ الَّذي تدخلُ عليهم سِنَّورًا فقال إنَّ السِّنَّوْرَ سبعٌ .
إنَّ أهْلَ البيتِ إذا تواصَلُوا، أَجْرَى اللهُ عليهمُ الرِّزقَ، وكانوا في كَنَفِ الرَّحمنِ. .
إنَّ أهلَ البيتِ إذا تواصلوا أجرى اللهُ عليهم الرِّزقَ وكانوا في كنَفِ الرَّحمنِ .
لا مزيد من النتائج