نتائج البحث عن
«البتة ، ما يقول الناس فيها؟ قال أبو بكر : فقلت له : كان أبان بن عثمان يجعلها»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، واختُلِفَ على مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ: فروى مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدِ بنِ مَيمونٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ، عن أبيه أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؛ أنَّه قال: لا مُكابلةَ، فإذا وقَعَت الحُدودُ فلا شُفعةَ. وروى أبو الأصبَغِ عَبدُ العَزيزِ بنُ يحيى الحرَّانيُّ، عن مُحَمَّدِ بنِ سَلَمةَ، عن مُحَمَّدِ بنِ إسحاقَ، عن مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرِ بنِ عَمرِو بنِ حَزمٍ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبانَ بنِ عُثمانَ، عن أبيه عُثمانَ بنِ عَفَّانَ؟ .
عن مُحَمَّدِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ قال : قلتُ لأبي : فقلتُ يا أَبَتِ ، مَن خَيْرُ الناسِ بعد رسولِ اللهِ ؟ قال : يابُنَيَّ ، أَوَ ما تَعْرِفُ ؟ فقلتُ : لا ، قال : أبو بكرٍ ، قلتُ : ثم مَن ؟ قال : عمرُ ، وخَشِيتُ أن يقولَ : ثم عثمانُ ! قلتُ : ثم أنتَ ؟ فقال : ما أنا إلا رجلٌ من المسلمينَ .
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ: أنَّ أبا بَكرٍ أتى على عُثمانَ فسَلَّمَ عليه فرَدَّ عليه رَدًّا ضَعيفًا، فشَكا ذلك إلى عُمَرَ فقال: كَأنَّه كَرِهَ ما كانَ مِن إمرَتي أو خِلافَتي. قال: فلَقيَه عُمَرُ فذَكَرَ ذلك لَه. وذَكَرَ الحَديثَ بطولِه. .
لمَّا قُتِلَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ باليَمامةِ، دخَلَ عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: إنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَهافَتوا يومَ اليَمامةِ، وإنِّي أَخْشى ألَّا يَشهَدوا مَوطِنًا إلَّا فَعَلوا ذلك فيه حتى يُقتَلوا، وهم حَمَلةُ القُرآنِ، فيَضيعُ القُرآنُ ويُنْسى، فلو جمَعْتَه وكتَبْتَه، فنفَرَ منها أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، وقال: أفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! ثُم أرسَلَ أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه إلى زَيدِ بنِ ثابتٍ، وعُمَرَ مُحزَئِلٌّ -يَعْني شِبهَ المُتَّكئِ- فقال أبو بَكرٍ: إنَّ هذا دَعاني إلى أمْرٍ فأبَيْتُ عليه، وأنتَ كاتبُ الوَحيِ، فإنْ تَكنْ معه اتَّبعْتُكما، وإنْ توافِقَني لم أفعَلْ ما قال، فاقتَصَّ أبو بَكرٍ قولَ عُمَرَ، فنفَرْتُ من ذلك، وقُلتُ: نَفعَلُ ما لم يَفعَلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! إلى أنْ قال عُمَرُ رضيَ اللهُ عنه كلمةً، قال: وما عليكما لو فعَلْتُما، فأمَرَني أبو بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فكتَبْتُه في قِطَعِ الأَدَمِ، وكِسَرِ الأكتافِ، والعُسُبِ -قال الشيخُ: يَعْني الجَريدَ- فلمَّا هلَكَ أبو بَكرٍ وكان عُمَرُ قد كتَبَ ذلك كلَّه في صَحيفةٍ واحدةٍ، فكانت عندَه، فلمَّا هلَكَ كانت عندَ حَفصةَ، ثُم إنَّ حُذَيفةَ بنَ اليَمانِ قدِمَ في غَزوةٍ غَزاها فَرْجِ أَرْمينيَةَ، فلم يدخُلْ بيْتَه حتى أتى عُثمانَ، فقال: يا أميرَ المُؤمِنينَ أدْرِكِ الناسَ، فقال عُثمانُ: وما ذاك؟ فقال: غزَوْتُ أَرْمينيَةَ، فحضَرَها أهْلُ العِراقِ وأهْلُ الشامِ، وإذا أهْلُ الشامِ يَقرَؤونَ بقِراءة أُبَيٍّ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ العِراقِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ العِراقِ، وإذا أهْلُ العِراقِ يَقرَؤونَ بقِراءةِ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، فيأْتونَ بما لم يَسمَعْ أهْلُ الشامِ، فيُكفِّرُهم أهْلُ الشامِ، قال زَيدٌ: فأمَرَني عُثمانُ أنْ أكتُبَ له مُصحَفًا، وقال: إنِّي جاعِلٌ معكَ رَجلًا لَبيبًا فَصيحًا، فما اجتَمَعْتُما فيه فاكْتُباه، وما اختَلَفْتُما فيه، فارْفَعاه إليَّ، فجعَلَ معه أبانَ بنَ سعيدِ بنِ العاصِ، فلمَّا بلَغَ: {إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ} [البقرة: 248]، قال زَيدٌ: فقُلْتُ أنا: التَّابُوهُ، وقال أبانُ: التَّابُوتُ، فرَفَعْنا ذلك إلى عُثمانُ، فكتَبَ: التَّابُوتَ، ثُم عرَضْتُه -يَعْني المُصحَفَ- عَرْضةً أُخْرى، فلم أجِدْ فيه شيئًا، وأرسَلَ عُثمانُ إلى حَفْصةَ أنْ تُعطيَه الصحيفةَ وحلَفَ لها: لَيَرُدَّنَّها إليها، فأعطَتْه، فعرَضْتُ المُصحَفَ عليها، فلم يَختَلِفا في شيءٍ، فرَدَّها عليها، وطابَتْ نفْسُه، وأمَرَ الناسَ أنْ يَكتُبوا المَصاحِفَ. .
إنَّ رجالًا حين تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جَزَعُوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : فكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ من الآطامِ ، مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ ، فسلَّم فلم أَشْعُرْ به ولم أُسَلِّمْ ، فانطلقَ عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ ، فقال له : ألا أُعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يَرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبلَ أبو بكرٍ وعمرَ حتى أتيا فسلَّمَا جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعمَ أنه مرَّ عليك فسلَّم فلم تَرُدَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شَعُرْتُ بكَ حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدقَ عثمانُ وقد شغلَكَ عن ذلك أمرٌ ، فقلتُ : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أنْ أسألَه عن نجاةٍ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : قلت : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من قَبِلَ مِنِّي الكلمةَ التي عرضتُها على عَمِّي فهي له نجاةٌ .
حديث مُحمَّدِ بنِ الحَنفيَّةِ، عن عليٍّ: خيرُ النَّاسِ بَعدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبو بكرٍ، ثُمَّ عُمرُ [قال : ثم خَشِيتُ أن أقولَ : ثُمَّ مَن فيقولُ : عثمانُ. فقلتُ : ثم أَنْتَ يا أَبَةِ ؟ قال : ما أنَا إلا رجلٌ من المسلمينَ] .
عن عَبدِ اللهِ بنِ شَقيقٍ، يَقولُ: كان عُثمانُ يَنهى عَنِ المُتعةِ، وعَليٌّ يُلَبِّي بها، فقال له عُثمانُ قَولًا، فقال له عَليٌّ: لَقد عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ ذلك، قال عُثمانُ: أجَل، ولَكِنَّا كُنَّا خائِفينَ، قال شُعبةُ: فقُلتُ لقَتادةَ: ما كان خَوفُهم؟ قال: لا أدري. .
أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعمَرٍ أرادَ أن يُنكِحَ ابنَه طَلحةَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبَيرٍ في الحَجِّ، وأبانُ بنُ عُثمانَ يَومَئذٍ أميرُ الحاجِّ، فأرسَلَ إلى أبانَ: إنِّي قد أرَدتُ أن أُنكِحَ طَلحةَ بنَ عُمَرَ، فأُحِبُّ أن تَحضُرَ ذلك، فقال له أبانُ: ألا أُراكَ عِراقيًّا جافيًا! إنِّي سَمِعتُ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ يقولُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَنكِحُ المُحرِمُ. .
عَن حُمرانَ بنِ أبانَ أخبرَ قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ دعا بوَضوءٍ فتوضَّأَ على البلاطِ، فقالَ: أحدِّثُكُم بحديثٍ سَمِعْتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: مَن توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ وصلَّى، غُفِرَ لَهُ ما بينَهُ وبينَ الصَّلاةِ الأُخرى .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يحدِّثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزِعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه فسلَّمَ فلم أشعُرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أَعجبك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يردَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبِرْني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قبل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمِّي فهي له نجاةٌ .
أنه سمع عثمانَ بنَ عفانٍ رضي اللهُ عنه يُحدثُ : أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جزَعوا عليه ، حتى أخذ بعضَهم الوسوسةُ ، قال عثمانُ : وكنتُ منهم ، فبينا أنا جالسٌ في أُطُمٍ من الآطامِ مرَّ عليَّ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه ، فسلَّم فلم أشعرْ به ، فانطلق عمرُ حتى دخل على أبي بكرٍ رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبَك مررتُ على عثمانَ فسلمتُ عليه فلم يرُدَّ عليَّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتى أتيا فسلَّما جميعًا ، فقال أبو بكرٍ : جاءني أخوك عمرُ فزعم أنه مرَّ عليك فسلَّم ، فلم تردَّ السلامَ ، قال عثمانُ : فقلتُ : واللهِ ما شعرتُ بك حيث مررتَ ولا سلَّمتَ ، فقال أبو بكرٍ : صدق عثمانُ ، ولقد شغلَك عن ذلك أمرٌ ، فقال : أجلْ ، قال : ما هو ؟ قلتُ : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبل أن أسألَه عن نجاةِ هذا الأمرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهِ عليه : قد سألتُ عن ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبي أنت وأمي أخبرني بها ، فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما نجاةُ هذا الأمرِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : من قَبِل مني الكلمةَ التي عرضتُها على عمي فهي له نجاةٌ .
أنه سمعَ عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه يُحدّثُ : أن رجالا من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم حين تُوفّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جَزَعوا عليهِ ، حتى أخذَ بعضهُم الوسوسةَ ، قال عثمانَ : وكنت منهُم ، فبينا أنا جالسٌ في أطَمٍ من الآطَامِ مرّ عليّ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه ، فسلّمَ فلم أَشعُرْ به ، فانطلقَ عمرُ حتى دخلَ على أبي بكر رحمةُ اللهِ عليهما ، فقال : ألا أعجبُكَ مررتُ على عثمانَ فسلّمتُ عليهِ فلم يردّ عليّ السلامَ ، فأقبل أبو بكرٍ وعمرُ حتّى أتيا فسلّما جميعا ، فقال أبو بكرٍ : جاءَنِي أخوكَ عمرُ فزعمَ أنه مرّ عليكَ فسلّمَ ، فلم تردّ السلامَ ، قال عثمان : فقلتُ : والله ما شعرتُ بكَ حيثُ مررتَ ولا سلّمت ، فقال أبو بكر : صدقَ عثمانُ ، ولقد شغلكَ عن ذلكَ أمرٌ ، فقال : أجل ، قال : ما هو ؟ قلت : قُبِضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ أن أسألهُ عن نجاةِ هذا الأمْرِ ، فقال أبو بكرٍ رحمةُ اللهَ عليهِ : قد سألتُ عن ذلكَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فقال عثمانُ : فقلتُ : بأبِي أنت وأمي أخبرنِي بها فقال أبو بكرٍ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما نجاةُ هذا الأمر ؟ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : من قَبِلَ منّي الكلمةَ التي عرضتَها على عَمّي فهِيَ له نجاةٌ .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللهُ عنه يُحدِّثُ أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ تُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَزِنوا علَيهِ، حتَّى كادَ بعضُهُم أنْ يَتَوسْوَسَ، قال عثمانُ: وكنتُ مِنهُم، فبيْنا أنا جالِسٌ في ظِلِّ أُطُمٍ مِنَ الآطامِ فمَرَّ عليَّ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنه، فسَلَّمَ، فلمْ أَشعُرْ أنَّه مَرَّ ولا سَلَّمَ، فانطلَقَ عُمرُ حتَّى دخَلَ على أبي بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه، فقال: ألا أُعَجِّبُك؟! مرَرْتُ على عثمانَ فسلَّمْتُ علَيهِ فلمْ يَرُدَّ السَّلامَ. قال: فأَقبَلَ أبو بَكرٍ وعُمرُ رضيَ اللهُ عنهما في وِلايةِ أبي بَكرٍ حتَّى أَتَيَا، فسَلَّمَا جميعًا، ثمَّ قال أبو بَكرٍ: جاءَني أَخوكَ عُمرُ فزَعَم أنَّه مَرَّ عليك فسَلَّمَ فلمْ تَرُدَّ علَيهِ السَّلامَ، فما الَّذي حمَلَكَ على ذلك؟ فقال: ما فعَلْتُ، قال عُمرُ: بلى، ولكنَّها عُبِّيَّتُكُم يا بَني أُمَيَّةَ! قال عثمانُ: فقلتُ: واللهِ ما شَعَرْتُ بأنَّك مرَرْتَ ولا سلَّمْتَ، قال: فقال أبو بَكرٍ: صدَقَ عثمانُ، وقد شَغَلَكَ أمْرٌ؟ قال: قلتُ: أجَلْ، قال: فما هو؟ قال عثمانُ: قلْتُ: تَوفَّى اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبْلَ أنْ أَسألَهُ عن نجاةِ هذا الأمرِ، قال أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ رضيَ اللهُ عنه: قد سألْتُه عن ذلك، قال عثمانُ: فقُمْتُ إلَيهِ، فقلْتُ: بأبي وأُمِّي أنتَ، أحقٌّ؟ قال أبو بَكرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نَجاةُ هذا الأمرِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن قَبِلَ الكَلِمةَ الَّتي عَرَضْتُ على عمِّي فرَدَّها عليَّ؛ فهيَ له نَجاةٌ». .
أرسَل إلى أبانِ بنِ عثمانَ، وأبانٌ يومَئذٍ أميرُ الحاجِّ وهما محرِمانِ: إنِّي أرَدْتُ أنْ أُنكِحَ طلحةَ بنَ عمرَ ابنةَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ فأرَدْتُ أنْ تحضُرَ ذلك فأنكَر ذلك عليه أبانُ بنُ عثمانَ وقال: سمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا ينكِحُ المُحرِمُ ولا يخطُبُ ولا يُنكِحُ ) .
لا مزيد من النتائج